قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

طاسيلي ناجر.. ذاكرة الصحراء في تقرير جديد لمجلة “أوبك”

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 4 أسابيع
1

سلّط العدد الصادر في ماي 2026 من مجلة “OPEC Bulletin” الضوء على هضبة طاسيلي ناجر، من خلال تقرير بعنوان “Tassili n’Ajjer: An open-air museum of the desert”، مقدماً قراءة معمقة لموقع يُعد من أبرز الأرشي...

ملخص مرصد
أبرزت مجلة OPEC Bulletin في عددها الصادر في مايو 2026، أهمية هضبة طاسيلي ناجر في الجزائر كمتحف مفتوح للفن الصخري، حيث تحتفظ بسجل بصري نادر يعود إلى 10 آلاف سنة. ويوثق الموقع، الذي تغطيه مساحة 72 ألف كم²، التحولات البيئية والمناخية للصحراء الكبرى عبر رسومات تعود لفترات مختلفة، بدءاً من الحيوانات البرية وصولاً إلى الماشية والجمال. ويشير التقرير إلى هشاشة هذا الإرث ودور السلطات الجزائرية في حمايته عبر إدارة وطنية منذ 1972.
  • هضبة طاسيلي ناجر في الجزائر تحتفظ بسجل بصري يعود لـ10 آلاف سنة (بحسب OPEC Bulletin)
  • الموقع يغطي 72 ألف كم² ويضم أكثر من 15 ألف لوحة ونقش فني صخري
  • إدارة الموقع من قبل الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للطاسيلي ناجر منذ 1972
من: مجلة OPEC Bulletin أين: هضبة طاسيلي ناجر، الجزائر

سلّط العدد الصادر في ماي 2026 من مجلة “OPEC Bulletin” الضوء على هضبة طاسيلي ناجر، من خلال تقرير بعنوان “Tassili n’Ajjer: An open-air museum of the desert”، مقدماً قراءة معمقة لموقع يُعد من أبرز الأرشيفات الطبيعية المفتوحة التي توثق تاريخ الإنسان والبيئة عبر آلاف السنين.

ويستعرض التقرير، الوارد ضمن المجلة ابتداءً من الصفحة 36، الأهمية الاستثنائية للهضبة التي تحتفظ بسجل بصري نادر يعود إلى نحو 10 آلاف سنة، حين نقش إنسان ما قبل التاريخ أولى رسوماته باستخدام صبغة المغرة على جدران الحجر الرملي، موثقاً مشاهد من الحياة اليومية في بيئة كانت آنذاك غنية بالأنهار والحياة البرية والمجتمعات البشرية.

وتغطي هضبة طاسيلي ناجر مساحة تقارب 72 ألف كيلومتر مربع، ما يجعلها أكبر حديقة وطنية في إفريقيا، وهي مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1982.

ويعود تشكلها الجيولوجي إلى مئات الملايين من السنين، عندما كانت المنطقة مغمورة ببحار قديمة خلال العصرين السيلوري والديفوني، قبل أن تتراكم طبقات الحجر الرملي التي نحتتها عوامل التعرية عبر الزمن لتشكل تضاريسها الحالية.

وتنطلق زيارات الموقع عادة من مدينة جانت، التي تعد بوابة الحديقة ومركزاً لمناطقها الرئيسية الثلاث: الهضبة، وسلسلة جبال تادرارت الحمراء، ووادي إيهرير.

ولا تقتصر أهمية طاسيلي ناجر على بعدها الجيولوجي، إذ تضم واحدة من أكبر وأهم مجموعات الفن الصخري في العالم، حيث تم توثيق أكثر من 15 ألف لوحة ونقش، مع ترجيحات بوجود المزيد في المناطق الوعرة.

وتتنوع هذه الأعمال الفنية بين فترات تاريخية مختلفة، بدءاً من الفترة العتيقة التي تعود إلى نحو 12 ألف عام وتصور حيوانات برية ضخمة، مروراً بفترة “الرؤوس المستديرة” ذات الطابع الرمزي أو الطقسي، وصولاً إلى الفترة الرعوية بين 4500 و4000 قبل الميلاد، التي توثق التحول من الصيد إلى تربية الماشية وحياة المخيمات.

ويبرز التقرير القيمة العلمية لهذه الرسومات في توثيق التحولات المناخية للصحراء الكبرى، إذ تُظهر مشاهد لحيوانات مثل أفراس النهر والتماسيح والزرافات، ما يدل على بيئة كانت غنية بالمياه والغطاء النباتي خلال ما يعرف بـ“الفترة الأفريقية الرطبة” بين 12 ألف و7 آلاف سنة مضت.

ومع تراجع الأمطار، تعكس الرسومات تطوراً تدريجياً نحو تصوير الماشية الأصغر ثم الخيول والعربات وأخيراً الجمال، في دلالة على تغير الأنماط البيئية والمعيشية.

وفيما يتعلق بالحفاظ على هذا الإرث، يشير التقرير إلى هشاشة الفن الصخري أمام العوامل الطبيعية، ما استدعى إخضاع المنطقة لإدارة وطنية منذ عام 1972.

وتتولى السلطات الجزائرية حالياً تسيير الموقع عبر الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للطاسيلي ناجر، مع اعتماد نظام سياحة منظم يفرض مرافقة مرشدين رسميين، نظراً لصعوبة الوصول إلى الهضبة التي لا يمكن بلوغها إلا سيراً على الأقدام.

ويخلص التقرير إلى أن طاسيلي ناجر تقدم دليلاً ملموساً على قدرة الأنظمة البيئية على التحول الجذري خلال بضعة آلاف من السنين، مؤكداً أن الصحراء الكبرى بدأت انتقالها من بيئة سافانا خضراء إلى صحراء جافة قبل زمن طويل من الثورة الصناعية، في مشهد يعكس ديناميكية الطبيعة وتأثير القوى الكبرى التي تعيد تشكيل العالم باستمرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك