قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

ازدواجية الخطاب داخل الإخوان بين العلن والسر.. الجماعة منعت التظاهر خلال حكمها مصر واعتبرته تعطيلا للتنمية وحرضت على العنف ورفع السلاح بعد سقوط حكمها.. وشهادات تكشف تناقض رسائل التنظيم بين الخطاب المع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

تعد قضية ازدواجية الخطاب داخل التنظيمات السياسية ذات الطابع الأيديولوجي، من أكثر الملفات التي تكشف فضائح جماعة الإخوان، حيث وجود فرق بين الخطاب العلني الموجه للجمهور العام، والخطاب الداخلي التنظيمي ال...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن ازدواجية خطاب جماعة الإخوان المسلمين بين الخطاب العلني الموجه للجمهور وخطابها الداخلي التنظيمي، حيث حظرت الجماعة التظاهر خلال حكمها واعتبرته تعطيلا للتنمية، لكنها حرضت على العنف ورفع السلاح بعد سقوط حكمها. وأظهرت شهادات قيادي سابق وجود فجوة بين الصورة الإعلامية للجماعة وبين ممارساتها الداخلية القائمة على الطاعة الصارمة ومركزية القرار.
  • جماعة الإخوان حظرت التظاهر خلال حكمها واعتبرته يضر بالاستقرار (بحسب قيادات التنظيم)
  • الجماعة حرضت على العنف ورفع السلاح بعد سقوط حكمها في 2013
  • شهادة قيادي سابق كشفت ازدواجية بين الخطاب العلني والواقع التنظيمي الداخلي
من: جماعة الإخوان المسلمين أين: مصر

تعد قضية ازدواجية الخطاب داخل التنظيمات السياسية ذات الطابع الأيديولوجي، من أكثر الملفات التي تكشف فضائح جماعة الإخوان، حيث وجود فرق بين الخطاب العلني الموجه للجمهور العام، والخطاب الداخلي التنظيمي الموجه للأعضاء، ففي حالة الجماعة، برزت هذه الإشكالية في عدة مراحل تاريخية، خاصة خلال فترات التحول السياسي في مصر قبل وبعد عام 2013.

التحول في الخطاب خلال فترة الحكمخلال عام 2012، وبعد وصول الجماعة إلى السلطة وسيطرتها على مؤسسات تشريعية وتنفيذية، برز تحول واضح في خطابها السياسي تجاه الحراك الشعبي، حيث أعلنت قيادات بارزة داخل التنظيم رفضها دعوات التظاهر في ذكرى أحداث يناير، واعتبرت أن النزول إلى الشارع في تلك المرحلة يمثل تعطيلا لمؤسسات الدولة ويضر بالاستقرار السياسي، مع الدعوة إلى التركيز على العمل المؤسسي بدل الحشد في الميادين.

وفي عام 2013، ومع تصاعد الاحتجاجات ضد حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، تبنت الجماعة خطابا أكثر حدة تجاه القوى السياسية والشبابية الداعية للتظاهر، ووجهت انتقادات مباشرة للمعارضة التي خرجت في الذكرى الثانية لثورة يناير، معتبرة أن تلك التحركات تهدف إلى زعزعة الاستقرار.

هذا التغير في الخطاب بين مرحلتي الوصول إلى السلطة وتزايد المعارضة عكس ضد الجماعة تحول فجأة إلى خروج الجماعة بعد سقوط حكمها في شكل الجماعة الثائرة التي تدعو للتظاهر بل وصلت إلى الدعوة للعنف ورفع السلاح ضد الدولة من أجل تحقيق أهدافها.

الجماعة استخدمت في مراحل مختلفة خطابا مزدوجا، حيث خطاب علني يركز على الإصلاح والديمقراطية والعمل المدني، بينما خطاب سياسي داخلي أكثر تنظيما يركز على الحشد والتعبئة والانضباط التنظيمي، ويفسر هذا النمط في بعض الأدبيات السياسية باعتباره جزءا من إدارة الصراع السياسي عبر تكييف الرسائل وفق الجمهور المستهدف، سواء كان داخليا أو خارجيا.

التباين في الخطاب أثناء الأزماتخلال فترات الأزمات السياسية، تم رصد نمط من التباين في الخطاب الإعلامي الإخواني، حيث خطاب خارجي يركز على مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وخطاب تعبوي داخلي يركز على الصمود والمواجهة السياسية، وهو أسلوب تبرره الجماعة بأنه تكيف سياسي مع طبيعة المرحلة، وليس بالضرورة خطابا ثابتا، حيث يتم تعديل الرسائل وفق الظروف السياسية المحيطة.

ما تفعله الإخوان يمكن تسميته بالتقية السياسية لوصف حالة من إعادة صياغة الخطاب السياسي وفق السياق، بحيث يتم تقديم رسائل مختلفة للجمهور الخارجي مقارنة بالدوائر الداخلية.

في كتاب سر المعبد للقيادي السابق ثروت الخرباوي، تم تقديم شهادة نقدية حول البنية التنظيمية الداخلية للجماعة، حيث أشار إلى وجود فجوة بين الصورة الإعلامية التي تقدمها الجماعة للعامة، وبين الواقع الداخلي الذي يقوم على الطاعة التنظيمية الصارمة، ومركزية القرار، ونظام رقابي داخلي على الأعضاءالخطاب العلني كان يركز على العمل المدني والخيري، بينما كان الواقع التنظيمي أكثر انضباطا وتسلسلا هرميا صارما، ما يعكس وجود ازدواجية في تقديم الصورة العامة مقابل الممارسة الداخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك