الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

"عيدان هنيغف": المنطقة الصناعية التي ساهمت في خفض نسبة البطالة في رهط بـ 58%

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 4 أسابيع
1

تعتبر الحديقة الصناعية" عيدان هنيغف" في النقب نموذجاً حياً للنموذج الإداري والصناعي المتقدم والبنية التحتية المتطورة على مستوى البلاد أجمع، حيث برزت هذه الحديقة من خلال مساهمتها المباشرة والرئيسية في ...

ملخص مرصد
أحدثت الحديقة الصناعية 'عيدان هنيغف' في النقب تحولاً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً، حيث خفضت نسبة البطالة في رهط بنسبة 58% بفضل توفير آلاف فرص العمل. تمتد الحديقة على 4500 دونم وتستضيف 40 مصنعاً، بما في ذلك شركات كبرى مثل 'سوداستريم' و'كارغال'. كما تم إطلاق توسعة جديدة بمساحة 1200 دونم باستثمار 450 مليون شيكل لتعزيز النمو الصناعي والاقتصادي في المنطقة.
  • الحديقة الصناعية 'عيدان هنيغف' خفضت بطالة رهط بـ58% عبر توفير آلاف فرص العمل.
  • تستضيف الحديقة 40 مصنعاً على مساحة 4500 دونم، مع توسعة جديدة بمساحة 1200 دونم.
  • أكد القائمون على المشروع أن التعاون مع اتحاد أرباب الصناعة ساهم في نجاح الحديقة.
من: دانا أوفير ساديه (مديرة منطقة الجنوب في اتحاد أرباب الصناعة)، د. محمد زحالقة (رئيس لجنة الصناعة العربية في اتحاد أرباب الصناعة) أين: النقب، رهط، النقب الجنوبي

تعتبر الحديقة الصناعية" عيدان هنيغف" في النقب نموذجاً حياً للنموذج الإداري والصناعي المتقدم والبنية التحتية المتطورة على مستوى البلاد أجمع، حيث برزت هذه الحديقة من خلال مساهمتها المباشرة والرئيسية في إحداث تغيير اجتماعي واقتصادي ملموس في المنطقة.

ويبرز هذا المشروع الضخم كرافعة قطرية ذات إمكانات هائلة للنقب، سواء في قطاع الصناعة ككل، أو كونه رافعة اجتماعية واقتصادية للمجتمعات المحلية وخاصة فئة الشباب الذين اختاروا الاندماج فيه.

وتتمتع هذه الحديقة بموقع استراتيجي مميز أقيم إيماناً بالعمل المشترك والرؤية المتبادلة بين السلطات المحلية الثلاث وعلى رأسها مدينة رهط البدوية ولهافيم وبني شمعون، انطلاقاً من قناعة بأن التطوير الذكي القائم على" شراكة المصير" هو الجسر الحقيقي لتقليص الفجوات وقيادة النقب نحو مستقبل أفضل.

تمتد مساحة هذه الحديقة الصناعية على نحو 4500 دونم، وهي تحمل في طياتها تحقيق أهداف عديدة أهمها تعزيز نسبة التشغيل في المنطقة وتوفير أماكن العمل للسكان، بموازاة تعزيز الابتكار الصناعي وترسيخ حسن الجوار بين الفئات السكانية المختلفة.

ومنذ تأسيسها، طرأ تغيير جذري على نسب البطالة، حيث انخفضت في مدينة رهط بما يقارب 58% بفضل توفير آلاف فرص العمل الجديدة، واستطاعت الحديقة اجتذاب حوالي 40 مصنعاً فاعلاً، من بينها مصانع لكبرى الشركات مثل" سوداستريم" و" كارغال".

كما تم قبل نحو عام وضع حجر الأساس لتوسيع المنطقة الجنوبية على مساحة 1,200 دونم إضافية باستثمار يصل إلى 450 مليون شيكل، ليشمل مصانع ضخمة وشركات تكنولوجية متقدمة تعزز البنية التحتية والنمو الاقتصادي.

ويرى القائمون على إدارة المنطقة الصناعية أنها أكثر من مجرد منطقة إضافية، بل هي رمز للشراكة والابتكار وحسن الجوار، مؤكدين أن التغيير المشهود في مجالات التشغيل وتعزيز الروابط بين المجتمعات هو ثمرة عمل مشترك ورؤية واضحة واستثمار لا يتوقف، مشيرين إلى أن التعاون الوثيق مع اتحاد أرباب الصناعة في المنطقة الجنوبية ساهم بشكل كبير في هذا النجاح وجذب المصانع وتعزيز المبادرات المجتمعية.

ومن جهتها، أكدت مديرة منطقة الجنوب في اتحاد أرباب الصناعة، دانا أوفير ساديه، أن هذه المنطقة الصناعية تعكس القيمة الكبيرة الكامنة في التواصل بين الصناعة والمجتمع، مشيرة إلى أن اتحاد ارباب الصناعة يرى فيها نموذجاً يحتذى به لتحول المناطق الصناعية إلى مراكز نمو محورية، مع التزام الاتحاد بالاستمرار في دعم هذه النماذج في جميع أنحاء الجنوب.

وأضافت ساديه في هذا السياق أن الصناعة بالنسبة لاتحاد أرباب الصناعة هي المحرك الاجتماعي الأقوى في البلاد، حيث لا يكتفي الاتحاد بتعزيز الإنتاج والتصدير، بل يعمل بفعالية على بناء" جسر تشغيلي"، مؤكدة أن دمج المجتمع العربي ليس" عملاً خيرياً" بل هو ضرورة اقتصادية حيوية للصناعة الإسرائيلية، حيث يرافق الاتحاد المصانع في بناء بيئة عمل متعددة الثقافات وإزالة العقبات ليشعر كل عامل أنه جزء من النجاح الوطني.

وفيما يتعلق بجهود الاتحاد في جسر الهوة لتسلم المناصب الإدارية، أوضحت ساديه أن العمل يتم على مسارين هما التوعية والتأهيل، عبر عرض القيمة المضافة للتنوع التشغيلي أمام إدارات المصانع وتوفير استشارات لتشغيل الأكاديميين العرب، مؤكدة أن الواقع يثبت نجاح هذا النهج من خلال رؤية المزيد من المسؤولين العرب والبدو في مناصب رئيسية، كإدارة بارك" عيدان هنيغف" التي تولاها حتى وقت قريب مدير عام من المجتمع البدوي.

وحول المساهمة الحقيقية لدور الحديقة الصناعية، ذكرت ساديه أنها أحدث ثورة في دخل الأسر في النقب بفضل تعزيز توظيف المواطنين البدو وبما في ذلك النساء، وهو ما يعد ركيزة لتقليص الفجوات.

ومن جانبها، تطرقت إدارة المنطقة الصناعية إلى نوعية الوظائف مؤكدة وجود طلب في جميع المستويات، من الإنتاج إلى الإدارة العليا، مع بروز توجه لنمو الموظفين البدو من داخل المؤسسات وتطورهم من الصفر إلى القمة أو استقطاب مديرين موهوبين لتعزيز الصناعة المحلية، مشددة على أن أصحاب العمل يدركون أن رأس المال البشري المحلي هو أكبر أصولهم.

وختمت الإدارة بالإشارة إلى أن التوسعة الجديدة ستضيف عشرات آلاف الوظائف، مما سيؤدي لخفض البطالة وزيادة دخل السلطات المحلية لصالح التعليم والرفاه، وخلق طبقة وسطى مستقرة في شمال النقب كعنصر أساسي للأمن الاجتماعي والاقتصادي.

وتحدث د.

محمد زحالقة، رئيس لجنة الصناعة العربية في اتحاد أرباب الصناعة عن الاندماج المتسارع للمواطنين البدو في للعمل في القطاع الصناعي وقال: " إن القوة الكامنة في دمج وتشغيل المواطنين العرب عامة، والمجتمع البدوي في النقب على وجه الخصوص، تتجاوز مجرد توفير فرص عمل؛ نحن نتحدث عن استثمار وطني من الدرجة الأولى يصب في صلب تطوير الصناعة المحلية.

مما يعتبر المحرك الفعلي للازدهار الاقتصادي، اذ يساهم هذا الدمج في تسريع وتيرة الإنتاج بفضل الطاقات البشرية الطموحة والمتوفرة في المنطقة.

نؤمن أن تمكين المواطنين في مناطق ضواحي البلاد اقتصادياً هو الضمان الأمثل لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وتحويل النقب إلى مركز ثقل صناعي وتكنولوجي عالمي، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة للمواطنين هناك".

وأضاف د.

محمد زحالقة قائلاً: " مع بداية العام الحالي أطلقنا في اتحاد ارباب الصناعة حملة واسعة في كافة انحاء البلاد لتجنيد ايدي عاملة من المجتمع العربي للانخراط في القطاع الصناعي، مع العلم اننا نشهد في السنوات الأخيرة نهضة نوعية، تعليمية وأكاديمية، تشمل كافة أطياف المجتمع ولا تستثني منطقة النقب أو المجتمع البدوي منها.

هذا الحراك الأكاديمي المتسارع يؤكد أن مسألة تسلّم الكفاءات العربية والمحلية للمناصب الإدارية الرفيعة، وانخراطهم في الصناعات الدقيقة والـ 'هايتك'، أصبحت مسألة وقت ليس إلا.

إن هذا التحول لن يساهم فقط في تطوير الصناعة، بل هو الرافعة الحقيقية التي ستؤدي إلى رفع المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين العرب في البلاد بشكل عام، مما يخلق مجتمعاً أكثر قوة واعتماداً على الذات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك