القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

عمل صالح يجعلك في عليين.. «الأزهر للفتوى» يدعو للمحافظة على الذكر بين الصلوات

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع
1

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية اغتنام الأوقات بين الصلوات في الطاعات وذكر الله، مشيرًا إلى أن هذا العمل اليسير يحمل أجرًا عظيمًا يرفع صاحبه إلى مراتب عليا عند الله تعالى، واستشهد الم...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية اغتنام الأوقات بين الصلوات بذكر الله، مستشهدًا بحديث نبوي شريف حول رفع الدرجات في «عليين». وأوضح أن هذا النهج يعكس صفاء القلب ويزيد من حسنات المسلم. ودعا إلى الإكثار من الذكر والاستغفار بين الصلوات لتحقيق رضا الله وجناته.
  • مركز الأزهر للفتوى يحث على ذكر الله بين الصلوات لرفع الدرجات
  • الحديث النبوي: «صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين»
  • الإكثار من الذكر والاستغفار بين الصلوات يزيد الحسنات ويمحو السيئات
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية اغتنام الأوقات بين الصلوات في الطاعات وذكر الله، مشيرًا إلى أن هذا العمل اليسير يحمل أجرًا عظيمًا يرفع صاحبه إلى مراتب عليا عند الله تعالى، واستشهد المركز بقول النبي ﷺ: «صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين»، موضحًا أن المقصود هو أن يحرص المسلم على أداء الصلاة ثم يتبعها بذكر أو طاعة دون أن يتخلل ذلك لغو أو كلام باطل.

وأوضح الأزهر أن هذا السلوك يعكس صفاء القلب وحسن التعلق بالله، حيث يظل العبد في حالة من الطاعة المتصلة التي تعزز من قبوله عند الله، وترفع درجته في الآخرة، كما نقل عن الإمام المناوي رحمه الله تفسيره للحديث، حيث بيّن أن الصلاة التي تتبعها صلاة أخرى، فرضًا كانت أو نفلًا، مع اجتناب اللغو بينهما، تُكتب في «عليين»، وهو مقام رفيع أعدّه الله لعباده الصالحين، وترفع به أعمالهم بواسطة الملائكة المقرّبين.

وشدد مركز الأزهر للفتوى على أن المحافظة على هذا النهج تعين المسلم على تزكية نفسه، وتدفعه إلى استثمار وقته فيما ينفعه، بعيدًا عن الانشغال بما لا يفيد، كما دعا إلى الإكثار من الذكر والاستغفار بين الصلوات، لما لذلك من أثر عظيم في زيادة الحسنات ومحو السيئات.

وأكد مركز الأزهر أن الأعمال البسيطة قد تكون سببا في بلوغ أعلى الدرجات، إذا أُديت بإخلاص وصدق، داعيًا المسلمين إلى الحرص على هذه الطاعات التي تقود إلى رضا الله وجناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك