الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

اكتشاف بقايا فسيفساء ونظام تدفئة من العصر الرومانى فى إسبانيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

كشفت فرق البناء العاملة على تجديد مبنى البلدية في مدينة إيسيا بإسبانيا، عن جزء من الفسيفساء الرومانية إلى جانب بقايا مرتبطة بنظام حمامات قديم، مما أدى إلى ظهور أدلة جديدة على ماضي المدينة، وفقا لما نش...

ملخص مرصد
عثرت فرق البناء في مدينة إيسيا الإسبانية على بقايا فسيفساء رومانية تعود لألفي عام أثناء تجديد مبنى البلدية، إلى جانب نظام تدفئة أرضية قديم. بحسب علماء الآثار، تنتمي الفسيفساء إلى مبنى رابع، في حين وصف رئيس البلدية صعوبة إبقاء الاكتشاف في مكانه بسبب قيود الموقع. من المتوقع عرض القطع الأثرية في متحف محلي بعد ترميمها.
  • اكتشاف فسيفساء رومانية بطول 4 أمتار أثناء أعمال بناء البلدية بإيسيا
  • عثور على نظام تدفئة أرضية (هيبوكاوست) في منزل روماني فخم
  • رئيسة البلدية: إزالة الفسيفساء بسبب قيود ارتفاع الموقع (أقل من 2 متر)
من: فرق البناء، علماء الآثار، رئيسة البلدية سيلفيا هيريديا أين: مدينة إيسيا، إسبانيا

كشفت فرق البناء العاملة على تجديد مبنى البلدية في مدينة إيسيا بإسبانيا، عن جزء من الفسيفساء الرومانية إلى جانب بقايا مرتبطة بنظام حمامات قديم، مما أدى إلى ظهور أدلة جديدة على ماضي المدينة، وفقا لما نشره موقع heritagedaily.

عُثر على القطعة الأثرية أثناء أعمال التنقيب على عمق حوالي 2.

4 متر تحت مستوى سطح الأرض الحالي، وقد حدد علماء الآثار شريطًا من أرضية فسيفسائية يزيد طوله قليلاً عن أربعة أمتار، كانت هذه القطعة جزءًا من منزل روماني، مما يُضيف إلى ما هو معروف بالفعل عن كيفية تنظيم هذا الجزء من المدينة قبل ما يقرب من ألفي عام.

سبق أن حظيت هذه المنطقة باهتمام كبير، فقد كشفت الحفريات التي أُجريت في القرن العشرين في ساحة إسبانيا المجاورة، والمعروفة محلياً باسم" إل سالون"، عن معالم ثلاثة مبانٍ سكنية تعود إلى العصر الروماني، وقال عالم الآثار سيرجيو غارسيا ديلز إن الفسيفساء المكتشفة حديثاً يبدو أنها تنتمي إلى مبنى رابع، مما يوسع النطاق المعروف للحي.

وصف الزخرفة بأنها محفوظة بشكل استثنائي، ويُظهر الجزء الظاهر إطارًا هندسيًا، وهو سمة شائعة في الفسيفساء الرومانية المنزلية، واستنادًا إلى اكتشافات مماثلة، يعتقد علماء الآثار أن المنطقة المركزية التي لا تزال مخفية إلى حد كبير قد تتضمن مشاهد تصويرية، ربما تمثل الفصول.

على عكس الاكتشافات السابقة في المناطق المفتوحة، تقع هذه الفسيفساء تحت موقع بُني عليه مرارًا وتكرارًا على مر القرون، وقد أدت مراحل البناء المتعاقبة، بما في ذلك مباني قاعة المدينة السابقة، إلى تغيير التصميم الأصلي.

فُقد جزء كبير من البناء الروماني، ولم يتبق منه سوى قسم ضيق.

ومع ذلك يقدم الشريط معلومات مفيدة، وأشار غارسيا-ديلز إلى أن بقاءه يُعدّ أمراً جديراً بالملاحظة بالنظر إلى مستوى الاضطراب الذي أحدثته أعمال الأساسات والآبار والصرف الصحي اللاحقة، وقد تكشف المزيد من الحفريات عن متر إضافي من الفسيفساء.

ودرس مسئولو المدينة إمكانية الإبقاء على الفسيفساء في مكانها، لكنهم استبعدوا ذلك، وقالت رئيسة البلدية، سيلفيا هيريديا، إن الظروف في الموقع ستجعل ذلك صعباً، فالارتفاع المتاح سيكون أقل من مترين، وتعديل مخططات البناء سيتطلب تغييرات جذرية في المشروع.

بدلاً من ذلك، ستتم إزالة الفسيفساء بمجرد اكتمال أعمال التنقيب والترميم.

وتجري مناقشة خطط لعرضها في متحف، ربما داخل مبنى البلدية الذي تم تجديده.

اكتشاف نظام التدفئة الأرضيةكشفت الحفريات أيضاً عن جزء من نظام التدفئة الأرضية (الهيبوكاوست)، الذي كان يُستخدم في العصر الروماني لتدفئة الحمامات، وحدد علماء الآثار رواقاً صغيراً كان الهواء الساخن يدور تحت أرضيته، ويشير هذا إلى أن المنزل كان يضم مرافق استحمام خاصة، وهو أمرٌ عادةً ما يرتبط بالمنازل الفخمة.

ومن المتوقع أن تكشف المزيد من الحفريات خلال الأشهر القادمة عن كيفية تخطيط المنزل وما إذا كانت هناك مبانٍ أخرى مجاورة.

وتشهد المنطقة تاريخاً طويلاً من الوجود الروماني، وكل اكتشاف جديد يضيف تفاصيل جديدة إلى تلك الصورة.

في الوقت الحالي، تقدم الفسيفساء وبقايا الحمام لمحة أخرى عن الحياة اليومية في مدينة إيسيا الرومانية، والتي تم الحفاظ عليها تحت طبقات من المباني اللاحقة ولم تظهر إلا الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك