كشفت وثائق رفعت عنها السرية حديثًا من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) عن تفاصيل جديدة تتعلق باللحظات الأخيرة في حياة الزعيم النازي أدولف هتلر، مشيرة إلى أن قيادة ألمانيا النازية لم تُبلغ خبر وفاته إلا للزعيم السوفيتي جوزيف ستالين فقط في أعقاب انتحاره داخل برلين عام 1945، وفقا لموقع EAdaily.
وبحسب الوثائق التي نشرتها مصادر إعلامية روسية، فإن عدداً من المسؤولين العسكريين الألمان الذين كانوا داخل المخبأ في برلين أكدوا أنهم علموا بوفاة هتلر في 30 أبريل 1945، خلال اجتماع ضم شخصيات بارزة من النظام النازي، بينهم جوزيف جوبلز ومارتن بورمان ورئيس هيئة الأركان الألمانية.
وتشير الروايات الواردة في الملفات إلى أن خبر وفاة هتلر تم تمريره بشكل محدود وسريع في ظل انهيار المنظومة النازية واقتراب القوات السوفيتية من العاصمة الألمانية، حيث فضل قادة النازية توجيه المعلومة بشكل مباشر إلى الجانب السوفيتي عبر قنوات محدودة.
ستالين أول من تلقى خبر انتحار هتلروتؤكد الوثائق أن ستالين كان أول زعيم عالمي يتلقى معلومات رسمية حول انتحار هتلر، وهو ما يعكس حالة الارتباك والسرية التي أحاطت بالحدث في أيام الحرب الأخيرة في أوروبا.
وتعيد هذه الإفادات فتح الجدل التاريخي حول تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الزعيم النازي، خاصة مع استمرار ظهور وثائق روسية وسوفيتية قديمة يتم رفع السرية عنها بشكل تدريجي، ما يضيف طبقات جديدة من الرواية التاريخية المعروفة.
ويُذكر أن الرواية التقليدية في التاريخ الحديث تؤكد أن أدولف هتلر انتحر داخل مخبأ الفوهرر في 30 أبريل 1945 مع اقتراب سقوط برلين، وهو ما أقرته غالبية الدراسات الغربية، رغم استمرار بعض الجدل حول التفاصيل الدقيقة للحادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك