وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

مجلس الأمن يبحث هجمات إيران المفترضة على الإمارات

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 4 أسابيع
2

اجتماع طارئ في مقر المنظمة الدوليةانعقدت في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك، مساء يوم الأربعاء، اجتماعات مغلقة لأعضاء مجلس الأمن الدولي؛ وذلك لبحث التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها منطقة الخلي...

ملخص مرصد
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً في نيويورك لمناقشة هجمات مزعومة استهدفت الإمارات، حيث قدمت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة إحاطة حول الاعتداءات المنسوبة لإيران. وأكدت المسؤولة الأممية موقف الأمين العام للأمم المتحدة الرافض للأعمال العدائية في المنطقة منذ فبراير الماضي. كما ناقش المجلس تفاصيل التصدي الإماراتي لهجوم شمل 15 صاروخاً و4 طائرات مسيرة، أدى إلى إصابة 3 أشخاص.
  • اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بنيويورك لبحث هجمات على الإمارات (بحسب الأمم المتحدة)
  • الإمارات تعلن اعتراض معظم المقذوفات بعد هجوم شمل 15 صاروخاً و4 طائرات مسيرة
  • إيران تنفي مسؤوليتها عن الهجمات وتتهم الإمارات بتهديد مصالحها الاستراتيجية
من: مجلس الأمن الدولي، روزماري ديكارلو، الإمارات، إيران أين: نيويورك، الإمارات

اجتماع طارئ في مقر المنظمة الدوليةانعقدت في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك، مساء يوم الأربعاء، اجتماعات مغلقة لأعضاء مجلس الأمن الدولي؛ وذلك لبحث التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها منطقة الخليج، والمتمثلة في عمليات عدائية استهدفت أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتولت روزماري ديكارلو، التي تشغل منصب وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية والبناء السلام، تقديم إحاطة شاملة للدول الأعضاء حول ملابسات الهجوم وخلفياته.

وذكر موقع الأمم المتحدة الإخباري الرسمي أن المسؤولة الأممية استعرضت أمام المجلس تفاصيل الاعتداءات التي نُسبت إلى الجمهورية الإسلامية.

وأكدت ديكارلو خلال عرضها، المقام في مقر المجلس بنيويورك، على موقف أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للمنظمة الأممية، المتمثل في استنكاره المستمر لكافة الأعمال العدائية غير المشروعة، والتي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وذلك منذ انطلاق المواجهات العسكرية مع إيران في الثامن والعشرين من فبراير المنصرم.

تفاصيل الاعتداءات العسكريةوكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن التصدي لموجة واسعة من الأسلحة الجوية الموجهة، تضمنت خمسة عشر صاروخاً وأربع طائرات من دون طيار، مشيرةً إلى مصدرها الجغرافي المقابل.

وأدت هذه الأعمال العدائية إلى إصابة ثلاثة أشخاص، مما يمثل تصعيداً ملحوظاً يأتي في خضم وقف إطلاق النار الهش المعلن بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثامن من أبريل الماضي.

ويشكل هذا الحادث أول خرق جوي وصاروخي من نوعه منذ بدء سريان الهدنة بين واشنطن وطهران، مما يثير تساؤلات حول استدامة التهدئة في المنطقة.

وتشير الأنباء إلى أن المنظومات الدفاعية الإماراتية تمكنت من اعتراض معظم المقذوفات قبل وصولها إلى أهدافها الحيوية.

اتهامات متبادلة ونفي رسميمن جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، بياناً نفت فيه صحة الاتهامات الموجهة إليها بالضلوع في العمليات العسكرية ضد الدولة الخليجية.

وفي الوقت نفسه، وجهت طهران انتقادات لاذعة إلى سياسة التحالف التي تنتهجها أبوظبي مع واشنطن وتل أبيب، معتبرةً إياها خرقاً يستهدف مصالحها الاستراتيجية.

رداً على ذلك، أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان رسمي صدر الأربعاء، إدانة شديدة اللهجة للتصريحات الإيرانية، مؤكدةً رفضها التام لأي مساس بسيادتها الوطنية أو أمنها القومي أو حرية قرارها السياسي.

وأكد البيان أن العلاقات الثنائية والتحالفات الاستراتيجية والدفاعية التي تقيمها الدولة الإماراتية تعتبر من صميم حقوقها السيادية، وأنه لا يجوز لأي دولة أو جهة استغلال هذه الشراكات كمبرر للتهديد أو التدخل في الشؤون الداخلية أو التحريض ضدها.

وأشارت الوزارة إلى أن أبوظبي تحتفظ بكامل الحقوق الشرعية والسيادية والدبلوماسية والعسكرية، التي تخول لها التصدي لأي عدوان محتمل، وأنها عازمة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصالح شعبها والحفاظ على استقلاليتها التامة.

وشددت على أن سياسة الدولة الخارجية والدفاعية تمثل شأناً داخلياً خالصاً، لا تقبل المساومة عليه أو التدخل فيه.

سياق محادثات التهدئة والوساطةيأتي هذا التصعيد الأمني في توقيت حساس، حيث تتصاعد الأنباء حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات نووية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، عبر قنوات اتصال غير مباشرة ترعاها إسلام آباد.

وقد أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة فوكس نيوز، مساء الأربعاء، عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم مع الجانب الإيراني، متوقعاً حسم الملف خلال مدة لا تتجاوز الأسبوع.

يشار إلى أن العاصمة الباكستانية كانت قد احتضنت، في الحادي عشر من أبريل المنصرم، محادثات غير مباشرة بين الطرفين، انتهت دون التوصل إلى نتائج حاسمة، قبل أن يعلن لاحقاً عن تمديد فترة الهدنة بناءً على طلب وساطة إسلام آباد، دون الإفصاح عن مدة زمنية محددة.

وتبرز هذه التطورات التوترات العميقة التي تكتنف جهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك