سجلت شركة" أميركان بيتكوين"، وهي شركة تعدين مدعومة من عائلة ترامب، والتي انطلقت العام الماضي قبيل انهيار أكبر أصول البيتكوين من مستويات قياسية، خسارة ربع سنوية ثانية على التوالي بعد انخفاض قيمة أصولها.
وبلغ صافي الخسارة 82 مليون دولار في الربع الأول، مقارنة بنحو 59 مليون دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر، وفقاً لبيان أصدرته الشركة التي تتخذ من ميامي مقراً لها يوم الأربعاء.
وانخفضت الإيرادات بنحو 20% لتصل إلى 62 مليون دولار، مما يعكس انخفاض متوسط الإيرادات لكل بيتكوين يتم تعدينه.
وتعد" أميركان بيتكوين" من بين الشركات العامة القليلة التي لا تزال تركز بشكل كبير على تعدين بيتكوين، في ظل تحول القطاع ككل ليصبح مزوداً للبنية التحتية الداعمة لشركات الذكاء الاصطناعي.
وبعد طرح أسهمها في بورصة ناسداك في سبتمبر وسط ضجة إعلامية كبيرة، تراجعت أسهمها العادية بنسبة تقارب 90% من ذروتها ليصل سعر السهم إلى نحو 1.
25 دولار.
وانخفض السهم بنحو 1% في التداولات المسائية، وفقاً لما ذكرته" بلومبرغ"، واطلعت عليه" العربية Business".
قال كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة" أميركان بيتكوين"، إريك ترامب، خلال مؤتمر عبر الهاتف: " إن تنمية حيازاتنا هي الأهم.
كما نواصل تعزيز احتياطياتنا من خلال عمليات شراء منضبطة لسندات الخزانة".
وقد جمعت الشركة حوالي 1600 بيتكوين، أي بزيادة تقارب 30% في حيازاتها، خلال الربع الأول.
يمتلك كل من إريك ترامب ودونالد ترامب الابن حصصاً في الشركة.
وكانت شركة" هات 8 كورب"، الشركة الأم السابقة، قد فصلت وحدة التعدين وبدأت تحولها نحو بناء بنية تحتية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا العام.
وقد أثارت هذه الصفقة مزاعم بتضارب المصالح من قبل النقاد عندما ارتفعت أسهم المشروع بعد الإعلان عن الاتفاقية.
وقد نفى آل ترامب وجود أي تضارب في المصالح.
وقد تطور تعدين البيتكوين من صناعة منزلية إلى قطاع بمليارات الدولارات مع ارتفاع سعر العملة الرقمية بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية.
وجمعت الشركات المساهمة العامة عشرات المليارات من الدولارات لبناء مراكز البيانات، وشراء أجهزة كمبيوتر متخصصة باهظة الثمن، وتأمين كميات كبيرة من الطاقة لدعم العمليات.
وكانت هذه الشركات من أوائل الداعمين لدونالد ترامب خلال حملته الرئاسية الأخيرة.
تعد شركة" بيتمين" الصينية، ومقرها بكين، أكبر مصنع لأجهزة تعدين بيتكوين، وهي أيضاً مورد رئيسي لشركة أميركان بيتكوين، مما يثير احتمال وجود تضارب في المصالح بين عائلة ترامب والشركة الصينية.
وقد نفى الرئيس وعائلته وجود أي تضارب في المصالح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك