الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير
عامة

نظرية الاعتماد وصناعة السلطة بضياع الدولة.. هل افاقت الحرب شعوب المنطقة؟

قناة العالم الإيرانية
1

تشير المراجع الفكرية في العلم السياسي إلى عدمية الانتفاع من الثروة بغياب النظام والدولة. . من هذه النقطة شرعت دول الاستكبار بصناعة النموذج الأول للاحتلال الأقل كلفة" بدأت بريطانيا بعد الحرب الثانية با...

ملخص مرصد
تشير مراجع فكرية إلى أن غياب النظام والدولة يمنع الانتفاع بالثروة، حيث تحولت دول المنطقة إلى نماذج تعتمد على الاحتلال الأقل تكلفة عبر خطط استعمارية طويلة الأمد. بحسب التحليل، ساهمت سياسات دول الاستكبار في تأخير بناء دول ذات سيادة، بينما عززت الأنظمة المحلية مفاهيم طائفية مشوهة. كشفت الحرب الحالية عجز هذه الدول عن الاعتماد على نفسها، مما أدى إلى ضياع مفهوم الدولة الحقيقي.
  • غياب النظام والدولة يمنع الانتفاع بالثروة في المنطقة بحسب مراجع فكرية
  • سياسات الاستكبار حولت دول المنطقة إلى نماذج تعتمد على الاحتلال الأقل تكلفة
  • الحرب الحالية كشفت عجز الدول عن الاعتماد على نفسها وضياع مفهوم الدولة
من: دول الاستكبار، دول المنطقة، النظام الشاهوي أين: دول منطقة الخليج (الفارسي)

تشير المراجع الفكرية في العلم السياسي إلى عدمية الانتفاع من الثروة بغياب النظام والدولة.

من هذه النقطة شرعت دول الاستكبار بصناعة النموذج الأول للاحتلال الأقل كلفة" بدأت بريطانيا بعد الحرب الثانية بالانحسار وكاد أن يكون ممكنا لدول المنطقة التحرر من التحكم بمواردها لكن الفراغ البريطاني سرعان ما ملئته السياسة الأميركية عبر خطط طويلة الأمد جعلت من دول المنطقة تتباطئ أكثر نحو بناء دول ذات مفاهيم سيادية متكاملة ربما ساهم النظام الشاهوي في عملية الفرملة هذه ولربما كان الأمر عاملاً مساعداً لتسويق الأفكار الطائفية لدى شعوب الحجاز واضيفت مفاهيم مشوهة إلى مفاهيم ابن تيمية اذكت النقمة المتأصلة بين تلك الشعوب تجاه الفكر الشيعي ولم تصف نظام الشاه أنه أميركي الهوى قبل الثورة الإسلامية بل وصفته شيعياً رغم اظهارها الولاء له والخضوع.

وحين استشعرت دول الاستكبار مخاطر الثورة الإسلامية ونجاحها في إيران عمدت إلى أسلوب اجترار الماضي حيث لم تفصل بين ممارسات الشاه الأميركي والممارسات المفترضة للجمهورية الإسلامية بعد الثورة" وراحت تسوق إيران الشاه لشعوبها وصور التبرج والملك الذي يلهو بالكلاب وما إلى ذلك كما أنها حرفت صورة الثورة وأنها امتداد للشاه لا اكثر لكن بغطاء ديني حسب مزاعمها التي تتأكد بمطالعاتنا للصحافة الخليجية في الثمانينات لذا نجد أن دول المنطقة الناشئة طيلة المدة الواقعة ما بين الخمسينات ومطلع التسعينيات تمأسس فيها مفهوم الاعتماد (المنتجات مستوردة؛ السلع مستوردة؛ العمالة مستوردة؛ المعلمين وشركات الخدمة مستوردة؛ شركات النفط حتى عاملات المنازل) لم يكن هذا الأمر وليد صدفة بل خطة محكمة لبناء سلطة لا نظام' ثروات بلا سلسلة تنموية تحكمها وبانتهاء حرب الثمان سنوات وإيقاع النظام العفلقي بفخ غزو الكويت" انتقل الى المرحلة الاخيرة من صناعة النموذج باعتماد الحماية" بدعة مهدت لاغفال الفتاوى السلفية السابقة إزاء حرمة تواجد الأجنبي في ارض المسلمين بوصفه (كافرا) وتبرير الأمر أنه مستثنى إذا كان في خدمة المسلمين" وهكذا غاب مفهوم الدولة عن بلدان منطقة الخليج (الفارسي) أما ما يدور ويتداول فمجرد عناوين كاذبه أو فارغة المحتوى موجودة في سجلات الأمم المتحدة أو المنظمات (دولة كذا ودولة كذا) فبلدان العالم المتقدمة لا تنظر لهذه البلدان سوى خطوط على الخرائط لأماكن تسيطر عليها اميركا بواسطة سلطة محلية ومندوبين أميركيين كما أن الدول المذكورة تمارس نفاقا بروتوكوليا مع بلدان المنطقة طمعا بثرواتها ومكاسبها الاستثمارية (الاستعمارية) فهي لا تعترف بكونها دول ولا تدرس اي من حالتها الحديثة أو تاريخها فلم نسمع أن فرنسا كتبت عن الكويت أو السعودية أو الامارات سطرا واحدا في مناهجها التعلمية ولا تحتفظ في مكتباتها العامرة بكل الاسفار كتيباً عن قطر أو البحرين" وهنا نقصد عن الطابع السياسي لا الوجود الإنساني او الثقافي" فالدول المتقدمة مهما تملقت هذه البلدان دبلوماسيا نجدها تخفي احتقارا صامتا تجاه انظمتها وإن حاول اي منها التمرد فتجدها تحل ذلك خارج حدود هذه الدول باتصال مع عضو في الكونغرس او ضابط سابق في الجيش الأميركي حتى.

لذا ضياع البوصلة بدأ من لحظة الاعتماد على الغير باشياء لها ضروراتها ابتداءً لكن الكارثة باستدامتها وتصاعد الاعتماد.

فلا يتوقع أحدنا صنع دولة بلا نظام فالدولة تقاس بالنظام والقانون ومؤسسات المسائلة الشعبية من برلمان وصحافة حرة ورقابة وقوانين ضبط اخلاقي' أما الثروات لا تصنع الأنظمة بقدر صناعتها السلطة وفي نماذجها المتخلفة سياسيا كالملكية والاميرية وما إلى ذلك.

الدولة التي تعتمد على جيش غيرها في حمايتها من العبث أن يتوقع أحد أنها دولة محترمة وكذلك الدولة التي تعتمد جيوشها على أسلحة تصنعها دول أخرى وغذاء مستورد وجميع مناحي الحياة واحتياجاتها يعتمد فيها على الغير لن تكون دولة' كما من العبث تسمية قيادتها السياسية بأنها نظام فهي سلطة لا أكثر' جميع ما تقدم لم يكشف عريه طيلة ٧٠ عام وكشفته لحظة فارقة هي الحرب الحالية" فإن كان من شكر لهذا التنبيه فحري أن تشكر شعوب هذه البلدان دماء شهداء محور المقاومة التي نأمل انها اوقضتها من نوم طويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك