رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

المحمل المصري والدور التاريخي في كسوة الكعبة..تفنده الأوقاف

الجمهورية أون لاين
الجمهورية أون لاين منذ 4 أسابيع
1

الدور المصري التاريخي في كسوة الكعبةوقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها هذا الدور التاريخي والذي يظهر في _إستمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنويًّا لمدة تزيد على ٧٠٠ عام، ولم ينقطع: فقد أنشأ ا...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف المصرية استمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنوياً لأكثر من ٧٠٠ عام، بدءاً من إنشاء السلطان المملوكي الأشرف شعبان داراً لصناعتها بالقاهرة سنة ٧٦١ هـ. وأوضحت أن محمد علي باشا أسس دار الكسوة بالخرنفش عام ١٨١٧م، واستمر المحمل المصري في حمل الكسوة إلى مكة حتى منتصف القرن العشرين. (بحسب وزارة الأوقاف المصرية)
  • استمر المحمل المصري في إرسال كسوة الكعبة ٧٠٠ عام دون انقطاع
  • أمر محمد علي باشا بتأسيس دار الكسوة بالخرنفش عام ١٨١٧م
  • كان المحمل المصري يحمل على جمل واحد مزيناً بالحرير والقلائد الذهبية
من: وزارة الأوقاف المصرية، السلطان المملوكي الأشرف شعبان، محمد علي باشا أين: القاهرة، مكة المكرمة، السويس، سيناء، عقبة أيلة، ينبع

الدور المصري التاريخي في كسوة الكعبةوقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها هذا الدور التاريخي والذي يظهر في _إستمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنويًّا لمدة تزيد على ٧٠٠ عام، ولم ينقطع: فقد أنشأ السلطان المملوكي الأشرف شعبان دارًا خاصة لصناعة كسوة الكعبة في القاهرة سنة ٧٦١ هـ،ولفتت أن صناعة كسوة الكعبة إمتدت لتزدهر في العصر الحديث؛ حيث أمر محمد علي باشا في أوائل القرن التاسع عشر وتحديدًا عام ١٨١٧م بتأسيس" دار الكسوة بالخرنفش" حيث يُغزل الحرير الأسود الصافي، وتطرزآيات القرآن الكريم بخيوط الذهب والفضة ببراعةوأشارت أن المحمل المصري كان يخرج في مشهد مهيب ليطوف شوارع القاهرة وسط دعوات الأهالي وتهليلهم، واستمرت هذه الهدية السنوية من مصر إلى الكعبة المشرفة حتى منتصف القرن العشرين تقريبًاأسئلة شائعة عن محمل كسوة الكعبةما سبب تسمية المحمل بهذا الاسم؟المحمل مشتق من" الحمل"؛ لأنه يحمل على الجمال، وكان يسمى أيضًا" المحمل الشريف"؛ لأنه يحمل كسوة الكعبة المشرفة.

كم كان عدد الجمال التي تحمل المحمل المصري؟كان المحمل المصري يحمل على جمل واحد يسمى" الجمل المحملي"، وكان هذا الجمل مزينًا بالأغطية الحريرية والقلائد الذهبية، وكانت هناك جمال أخرى تحمل كسوة الكعبة والمؤن والزاد.

هل كان المحمل المصري هو الوحيد الذي يرسل إلى الحجاز؟لا، كانت هناك محامل أخرى ترسل من الشام واليمن والهند والعراق، ولكن المحمل المصري كان أقدمها وأشهرها.

ما هي المواد التي كانت تستخدم في صناعة الكسوة؟كان يستخدم الحرير الأسود المستورد من الهند وإيران، وخيوط الذهب والفضة المستوردة من السودان.

كيف كانت تُنقل الكسوة من مصر إلى مكة؟كان الموكب المهيب للمحمل، يسير من القاهرة إلى السويس، ثم عبر سيناء إلى" عقبة أيلة"، ثم ينحدر بمحاذاة ساحل البحر الأحمر مرورًا بـ" ينبع" وصولًا إلى مكة المكرمة، وكانت الرحلة تستغرق حوالي ٤٠ يومًا.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك