قالت وزارة الصحة في غزة إن أزمة نقص قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبرية لا تزال تتفاقم.
وأوضحت، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن 47% من الأدوية الأساسية نفدت أرصدتها بالكامل، وكذلك 59% من المستهلكات الطبية و87% من مواد الفحص المخبري غير المتوفرة، بلغت الرصيد الصفري.
وذكرت أن أدوية خدمات السرطان وأمراض الدم والرعاية الأولية وخدمات الكلى والغسيل الدموي والأدوية النفسية من أكثر الخدمات تضرراً جراء الأزمة.
وأشارت الوزارة إلى أن المستهلكات الطبية اللازمة لجراحات العيون والقسطرة القلبية وغسيل الكلى من الأصناف التي تتفاقم بها الأرصدة الصفرية.
وأضافت أن النقص في مواد الفحص المخبري اللازمة لإجراء تحاليل CBC، وفحوص غازات الدم، والكيمياء السريرية، إلى جانب المستهلكات المخبرية، يهدد استمرار إجراء الفحوصات المخبرية للمرضى.
وقالت إن استمرار المؤشرات الصفرية للأزمة يزيد من تقويض جهود الكوادر الطبية ويزيد من معاناة المرضى ومراكمة المضاعفات الطبية.
وطالبت المؤسسات المعنية بتكثيف الجهود الطارئة لتعزيز الإمدادات الطبية وضمان وصولها الى مرافق تقديم الخدمة.
وفي اليوم الـ 210 من اتفاق وقف الحرب، واصل الجيش الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، في قصف استهدف مناطق خارج أماكن انتشار الجيش الإسرائيلي في القطاع التي يحدها الخط الأصفر.
وأصدرت إسرائيل منذ ما يزيد قليلا عن شهر خرائط جديدة لغزة وضعت آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة محظورة موسعة، ضمن حدود يقول الجيش إنه يمكنه الاستمرار في تغييرها.
وتشكل المنطقة المحظورة، المحددة على الخرائط بخط برتقالي، ما يقدر بنحو 11 بالمئة من أراضي غزة الواقعة خارج «الخط الأصفر» الذي يحدد الجزء من غزة الذي تحتله القوات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول.
وتطوق هذه المناطق ما يقرب من ثلثي أراضي غزة إجمالا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك