قالت السفارة الإيرانية في سول في بيان، اليوم الخميس، إن طهران نفت أي تورط لقواتها المسلحة في إلحاق أضرار بسفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز، مضيفة أن المرور الآمن عبر الممر المائي يتطلب الالتزام الصارم باللوائح الإيرانية.
وكانت سفينة ترفع علم بنما وتشغلها شركة إتش.
إم.
إم.
الكورية الجنوبية تعرضت لانفجار يوم الإثنين واشتعلت فيها النيران.
وحمّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مسؤولية الواقعة على هجوم إيراني، في حين قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سبب الحريق لن يتم تأكيده إلا بعد سحب السفينة إلى الميناء وفحصها.
وقال مسؤولون اليوم إنه تم إرسال فريق حكومي خاص إلى دبي للتحقيق في سبب اندلاع حريق في سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن الفريق المؤلف من سبعة أفراد، حيث يشمل ثلاثة محققين من محكمة السلامة البحرية الكورية وأربعة خبراء من وكالة إخماد الحرائق الوطنية توجه إلى دبي في وقت متأخر من أمس الأربعاء، حسبما قال مسؤولون من وزارة المحيطات والمصايد.
ويعتزم الفريق التحقيق في سبب اندلاع حريق الإثنين الماضي على متن سفينة إتش إم إم نامو التي تحمل علم بنما وتشغلها شركة إتش إم إم كو، وذلك أثناء توقفها في مضيق هرمز.
ومن المتوقع بدء التحقيق بمجرد وصول السفينة إلى ميناء في دبي.
وأمس الأربعاء، نشرت فرنسا مجموعة حاملة طائرات في البحر الأحمر في إطار خطط لمهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز، وحثت الولايات المتحدة وإيران على دراسة المقترح نظرا للتأثير الاقتصادي العالمي المترتب على إغلاق طهران لمضيق هرمز والحصار الأميركي للمواني الإيرانية.
وأبرز تجدد تبادل إطلاق النار يوم الاثنين خطورة الوضع، مما يهدد الهدنة الهشة المستمرة منذ أربعة أسابيع ويعزز الإغلاق والحصار، في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على الممر البحري الذي يمثل شريانا حيويا للطاقة والتجارة في العالم.
وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية في مؤتمر صحفي عقب إعلان الجيش نشر المجموعة «السبب الذي يدفعنا إلى بذل جهد متجدد اليوم هو ببساطة استمرار الحصار على هرمز، وبالتالي فإن الضرر الذي يلحق بالاقتصاد العالمي يزداد وضوحا، بالإضافة إلى أن خطر استمرار الأعمال القتالية جدي للغاية بحيث لا يمكننا قبوله».
وتعمل فرنسا وبريطانيا منذ عدة أسابيع على اقتراح يهدف إلى إرساء الأسس اللازمة للعبور الآمن من المضيق مجرد استقرار الوضع أو انتهاء الحرب.
وسيتطلب ذلك التنسيق مع إيران، وأبدت أكثر من عشر دول استعدادها للمشاركة في المهمة عقب عدة اجتماعات تحضيرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك