فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

أشباح حى اللبان تلاحق الأحفاد.. أين اختفى باقى أفراد أسرة ريا وسكينة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

بينما كانت المشنقة تلتف حول رقاب ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال عام 1921، كان هناك فصل آخر من المأساة يكتب في الخفاء، بعيداً عن صرخات الضحايا وبلاط الغرف المدفونة.فالسؤال الذي ظل يتردد لأكثر من قرن...

ملخص مرصد
بعد إعدام ريا وسكينة عام 1921، اختفى معظم أفراد أسرتهما خوفاً من وصمة العار. بديعة، الابنة الوحيدة لريا، توفيت في ملجأ بالإسكندرية بعد شهور من إعدام والدتها. بينما فر شقيقاهما أبو العلا إلى الصعيد، اختفى باقي الأقارب أو غيروا هوياتهم، وانقطع نسل الأسرة المباشر بوفاة بديعة.
  • بديعة، ابنة ريا، توفيت في ملجأ العباسي بالإسكندرية بعد إعدام والدتها
  • أبو العلا، شقيق ريا وسكينة، فر إلى الصعيد لتغيير هويته
  • باقي الأقارب اختفوا أو غيروا أسماء عائلاتهم خوفاً من وصمة العار
من: ريا وسكينة، بديعة، أبو العلا، الأسرة أين: الإسكندرية، الصعيد

بينما كانت المشنقة تلتف حول رقاب ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال عام 1921، كان هناك فصل آخر من المأساة يكتب في الخفاء، بعيداً عن صرخات الضحايا وبلاط الغرف المدفونة.

فالسؤال الذي ظل يتردد لأكثر من قرن: أين ذهب باقي أفراد هذه الأسرة المنكوبة.

وكيف عاش من تبقى من نسل" آل همام" بعد أن تحول اسم العائلة إلى مرادف للرعب؟

ما بعد حبل المشنقة.

المصائر المأساوية لأبناء ريا وسكينة الذين طاردهم" لعنة الدم"البداية كانت مع" بديعة"، الابنة الوحيدة لريا والتي كانت الشاهدة الملك في القضية.

وكما ذكرنا في تقارير سابقة، انتهت حياتها في ملجأ العباسي بالإسكندرية بعد شهور قليلة من إعدام والدتها، وتردد أنها ماتت قبل أمها.

لكن القصة لا تنتهي هنا؛ فريا كان لها ابناً آخر يدعى محمد من زوجها الأول، إلا أن القدر كان رحيماً به حيث توفي وهو في سن السادسة، قبل أن تنزلق والدته إلى مستنقع الدم، بحسب بعض الروايات.

أما الجانب الأكثر غموضاً، فيتعلق بأسرة" سكينة" الروايات التاريخية تؤكد أن سكينة لم تنجب أطفالاً عاشوا طويلاً، حيث كانت تفقد أجنتها في شهور الحمل الأخيرة أو فور الولادة، وهو ما اعتبره البعض" لعنة مبكرة" أصابتها قبل احتراف القتل لكن ماذا عن الإخوة والأقارب؟

تشير الوثائق إلى أن ريا وسكينة كان لهما شقيق يدعى" أبو العلا"، والذي حاول مراراً التنصل من أفعال شقيقتيه، وفر هارباً من الإسكندرية إلى إحدى قرى الصعيد، محاولاً تغيير هويته هرباً من" وصمة العار" التي لاحقت كل من يحمل لقبهم.

أما باقي الأقارب من جهة الأب" همام"، فقد اختفوا تماماً من السجلات الرسمية، ويُرجح أنهم غيروا أسماء عائلاتهم وانصهروا في مدن ومحافظات بعيدة، مفضلين العيش في جلباب" النكرة" على الانتماء لنسل السفاحتين.

الحقيقة المرة أن نسل ريا وسكينة المباشر انقطع بوفاة بديعة، وكأن الأرض أبت أن يستمر عرق هؤلاء الذين استباحوا الدماء.

أما من تبقى من الأفرع الجانبية للعائلة، فقد اختاروا" النفى الاختياري"، ليعيشوا بأسماء مستعارة وحكايات مزيفة، خوفاً من أن يكتشف جيرانهم يوماً أن في عروقهم يجري دم" ريا" أو" سكينة".

رحلت الأسرة وبقيت الأسطورة، وظلت سيرتهم تلاحق حتى الحوائط التي سكنوها، لتثبت الأيام أن الجريمة لا تقتل الضحايا فقط، بل تبيد النسل وتمحو الأثر وتترك الأحياء من الأقارب موتى يسيرون على الأقدام، مطاردين بلقب" أهل السفاحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك