العربي الجديد - سعود عبد الحميد يواصل رحلته مع لانس.. من الإعارة إلى النجومية العربي الجديد - النقاط الغامضة في إعلان واشنطن وقف النار بين لبنان وإسرائيل العربية نت - لهواة الفلك.. اختفاء نادر للزهرة وظواهر رائعة هذا الشهر وكالة الأناضول - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة Euronews عــربي - المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث القدس العربي - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان DW عربية - رحلة شابة عراقية بحثا عن الحرية القدس العربي - مؤسسات الأسرى تقلل من أهمية قرار محكمة الاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر العربية نت - "ساعات العمل المرنة".. مبادرة مهنية تدعم كفاءة التنقل في العاصمة الرياض
عامة

استبعاد أستاذ من جامعته بعد اختراعه "جائزة نوبل" مزيفة ومنحها لنفسه

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 4 أسابيع
1

إنها حكاية أستاذ في علوم اللغة جعل من أحلامه بالعظمة واقعا متوهَّما. بين تضخم الأنا والإخراج الرقمي المحسوب، نروي قصة خداع أكاديمي سيُحسم بالنسبة إليه أمام المحكمة.يخضع فلوران مونتاكلير، يبلغ من الع...

ملخص مرصد
أوقف أستاذ جامعي فرنسي بعد اختراعه جائزة مزيفة زعم أنها "نوبل الفيلولوجيا" ومنحها لنفسه. كشف التحقيق عدم وجود أي كيان قانوني أو لجنة تحكيم حقيقية لهذه الجائزة، مما أدى إلى إقصائه من الجامعة بعد 20 عاماً من العمل فيها بحسب نائبة مديرة الاتصال.
  • فلوران مونتاكلير (56 عاماً) يخضع لتحقيق بتهمة التزوير والاحتيال وانتحال لقب أكاديمي
  • أنشأ منظمة وهمية لمنح نفسه جائزة مزيفة عززت صورته الأكاديمية
  • أُقصي من جامعة ماري ولويس باستور بعد كشف زيف الجائزة
من: فلوران مونتاكلير أين: جامعة ماري ولويس باستور في فرانش كونتي

إنها حكاية أستاذ في علوم اللغة جعل من أحلامه بالعظمة واقعا متوهَّما.

بين تضخم الأنا والإخراج الرقمي المحسوب، نروي قصة خداع أكاديمي سيُحسم بالنسبة إليه أمام المحكمة.

يخضع فلوران مونتاكلير، يبلغ من العمر 56 عاما، حاليا لتحقيق فتحته نيابة مونبليار (إقليم دوبس) بشأن عدة مخالفات مفترضة، من بينها التزوير واستعمال المزوَّر والاحتيال وانتحال لقب أكاديمي.

ويشمل التحقيق أيضا التثبت من بعض محطات مسيرته الجامعية، ولا سيما دكتوراه مزعومة حصل عليها من جامعة أمريكية تُثار الشكوك حتى حول وجودها من الأصل.

من أجل تعزيز هالته الأكاديمية، يُشتبه في أنه أنشأ خلال السنوات الأخيرة منظمة وهمية بالكامل، اختار لها اسما بعناية ليُوحي باعتراف دولي وبريق علمي.

وبمجرد أن وُجدت هذه" المنظمة" على الورق، صار كل شيء أسهل: تُعلن عن" نتائجها"، فيظهر اسم الأستاذ مونتاكلير تلقائيا بين الفائزين، ولأن الأمر لا يفاجئ أحدا، تُسند إليه الجائزة التي كان هو نفسه وراء تعريفها وإخراجها إلى الوجود.

ومسلَّحا بهذه الجائزة الموصوفة بأنها" دولية"، ضمّ هذا التتويج إلى مسيرته، فظهر في سيرته الذاتية وعروضه المهنية، مانحا صورة باحث مُتوَّج في أعلى المستويات.

تحوّلت هذه" الجائزة" إلى رافعة للمصداقية، عززت حضوره ورسخت موقعه في الوسط الجامعي، وفتحت له في الوقت نفسه باب فرص مهنية جديدة محتملة.

غير أن الكذب في عصر الرقمنة والتدقيق المستمر مغامرة محفوفة بالمخاطر.

فحين حاول بعض الزملاء في جامعة" ماري ولويس باستور" في فرانش كونتي (المصدر باللغة الفرنسية)، وكذلك صحفيون، التحقق من أصل هذه الجائزة الغامضة التي لم يسمع بها أحد في الأوساط المتخصصة في" السوربون" أو" أوكسفورد"، بدأ الشك يتسلل إليهم.

وكشف التحقيق سريعا انعدام أي كيان قانوني أو لجنة تحكيم حقيقية أو موارد مالية مرتبطة بهذه الجائزة.

أما" نوبل الفيلولوجيا" فلم يكن سوى سراب.

وكما يحدث غالبا، انتهت الحكاية على نحو سيئ، بدءا بإقصائه من الجامعة.

فقد أوضحت نائبة مديرة الاتصال في المؤسسة أن المدرّس" لا يشغل اليوم أي منصب داخل الجامعة" التي عمل فيها لأكثر من 20 عاما.

وبالتوازي، أطلقت وزارة التربية الوطنية مسار تقييم للوقائع المنسوبة إليه، قد يفضي بدوره إلى إجراءات تأديبية، من بينها شطبه نهائيا من سلك الأساتذة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك