وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

الأردن: دورة برلمانية قصيرة لإقرار “تعديلات” غير شعبية

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أسابيع
1

عمان – “القدس العربي”: إذا قررت الحكومة الأردنية عقد دورة استثنائية للبرلمان، يقتصر جدول أعمالها على تشريع قانوني يتعلق بالإدارة المحلية والملكية العقارية، فسيُطرح السؤال حول الرسالة المقصودة.لا ينط...

ملخص مرصد
أعلن الأردن عن دورة برلمانية استثنائية صيفية مقتصرة على مناقشة قانونين محليين مثيرين للجدل، هما الإدارة المحلية والملكية العقارية. يأتي ذلك بعد تعطيل الحكومة العمل البرلماني لستة أشهر العام الماضي، ما أثار تساؤلات حول دوافعها. القانونان يثيران اعتراضات شعبية واسعة، خاصة بعد فشل الحكومة في قانون الضمان الاجتماعي، وفق تصريحات سياسي برلماني.
  • دورة برلمانية استثنائية صيفية مقتصرة على قانوني الإدارة المحلية والملكية العقارية
  • الحكومة علقت العمل البرلماني 6 أشهر العام الماضي وكادت تفعلها هذا العام
  • القانونان يثيران جدلاً واسعاً بسبب نصوصهما المثيرة للخلاف الشعبي
من: حكومة جعفر حسان، ممدوح العبادي (سياسي برلماني) أين: الأردن

عمان – “القدس العربي”: إذا قررت الحكومة الأردنية عقد دورة استثنائية للبرلمان، يقتصر جدول أعمالها على تشريع قانوني يتعلق بالإدارة المحلية والملكية العقارية، فسيُطرح السؤال حول الرسالة المقصودة.

لا ينطلق الاستفسار من تعديل الحكومة، فجأة، موقفها المعروف من “الدورات الصيفية الطارئة” برلمانياً، ولكن من واقعية التوجه نحو دورة استثنائية يقتصر محورها على القانونين فقط.

عملياً، الحكومة عطلت العمل البرلماني 6 أشهر العام الماضي وكادت تفعلها العام الحالي ضمن إجراء غير مألوف وغير تقليدي في جميع الدول التي يوجد فيها برلمانات منتخبة أو حياة ديمقراطية، برأي السياسي والبرلماني ممدوح العبادي، الذي يقدر مجدداً في نقاش مع “القدس العربي” بأن سابقة تعطيل الحياة البرلمانية لـ6 أشهر غير مفهومة وغير معهودة، ولا تليق في كل الدول الديمقراطية التي تتعامل مع معطيات لها علاقة بمجلس نيابي منتخب وضرورات تشريعية.

الحكومة عطلت العمل البرلماني 6 أشهر العام الماضي وكادت تفعلها العام الحالي ضمن إجراء غير مألوف وغير تقليديبعيداً عن طروحات العبادي أو غيره من الذين يسجلون تحفظات وملاحظات على أداء الحكومة البرلماني والتشريعي، يمكن القول إن الانصراف إلى دورة استثنائية صيفية، جدول أعمالها قانونان فقط، بحد ذاته سابقة تشرح ضمناً انحياز الحكومة فقط لأولوياتها التشريعية قبل عبور العام 2026.

ذلك يطرح عملياً تساؤلات سياسية وأخرى دستورية وثالثة إجرائية.

لكنه يعبر، إن صدقت التسريبات من جهة أوساط إعلامية مقربة من مكتب رئاسة الوزراء، عن دخول الحكومة في “مقايضة”، يمكن الاستغناء عنها، مع الشارع ومجلس النواب معاً، قوامها دورة استثنائية، لكسر جمود العطلة البرلمانية فقط.

الحكومة تقدم تنازلاً للرأي العام؛ حرصاً على العلاقة بين السلطتين.

تنازل مشروط بقانونين من الصنف الذي يحرق عملياً وشعبوياً أوراق مجلس النواب والأعضاء فيه، قبل 6 أشهر من الدورة العادية الثانية الدستورية للبرلمان.

الإدارة المحلية والملكية العقارية تشريعان يشار لهما باعتبارهما من أكثر القوانين إثارة للجدل، خصوصاً بعدما خسرت الحكومة المواجهة الأولى في قانون الضمان الاجتماعي.

قانون الملكية العقارية، بتعديلاته الجديدة، كانت الحكومة قد أرجأت نقاشه العام الماضي بسبب اعتراضات شعبية خلطت كل الأوراق.

أما القانون الجديد للإدارة المحلية يولد أو سيولد بعد سلسلة كبيرة من التجاذبات والنقاشات، أعقبت قرار حل المجالس البلدية المنتخبة وتأجيل استحقاق انتخابات البلديات لأكثر من 10 أشهر دون مبرر مفهوم.

هذا القانون لن يساهم إلا في إثارة زوابع إضافية من النقاشات الجدلية بسبب نصوصه وارتفاع مستوى الاهتمام الشعبي بالتمثيل البلدي.

القانون سيثير نقاشات واعتراضات، خصوصاً أنه قد يتضمن، وفقاً لما تسرب سابقاً، تطبيق تجربة العاصمة في “تعيين رئيس البلدية”، على بقية البلديات الكبرى الخمس في المملكة.

المعنى هنا تعطيل خيار الانتخابات، وتعيين رؤساء البلديات الكبرى، في تجربة جديدة لم تطبقها الحكومات في الماضي.

الحكومة تفكر بدورة استثنائية لكن “مشروطة ومقيدة” بتشريعين فقط يثير كل منهما اللغط حتى قبل عرضهما رسمياًما يرشح بعد بعض المتابعات أن الحكومة تجهز لدورة استثنائية صيفية بعد ضغط من الرأي العام والنواب، وبعد شيوع تساؤلات عن تعطيل الحياة البرلمانية لمدة 6 أشهر.

والحكومة هنا حصراً تفكر بدورة استثنائية لكن “مشروطة ومقيدة” بتشريعين فقط يثير كل منهما اللغط حتى قبل عرضهما رسمياً.

الأول له علاقة بفرض ضرائب جديدة على ملكية العقارات ويضمن للحكومة أو للخزينة السيطرة على عقارات واسعة لأغراض المشاريع ويتوسع في بند “المنفعة العامة”.

والثاني يتعلق بما هو أهم بالنسبة للأطراف والمحافظات والبنية الاجتماعية، بعنوان الانتخابات والمجالس البلدية.

الحكومة تقول، سياسياً، إنها معنية بعقد دورة استثنائية صيفية محصورة، رغم وجود زحام تشريعي، وما لا يقل عن 11 تشريعاً في أدراج مجلس النواب تحتاج للتعديل لخدمة المصالح الحكومية فقط.

تلك ضربة عشوائية جديدة أو تقارب مع سيناريو الاصطياد العشوائي مجدداً في مياه “لجان البرلمان” التشريعية التي تريد منها الحكومة إقامة “حوار وطني” بدلاً من الحكومة، في تجربة فشلت تماماً مع قانون الضمان الاجتماعي الأخير.

قد تقرأ بعض أوسط البرلمان في “التكتيك الحكومي” بعض الممارسة الانتهازية أو محاولة لتوريط المجلس وكتله وأحزابه ولجانه مباشرة مع الجمهور بسبب تشريعات يرتاب فيها المزاج الشعبي عموماً، وإن كانت ضرورية جداً.

تقرأ بعض أوسط البرلمان في “التكتيك الحكومي” بعض الممارسة الانتهازية أو محاولة لتوريط المجلس وكتله وأحزابه ولجانه مباشرة مع الجمهوريظهر ذات التكتيك، هنا، خللاً ما في جاهزية التخطيط الوزاري؛ لأنه يعبر عن الحرص على أولويات الحكومة فقط، مع إسقاط الحسابات المرتبطة بسمعة مجلس النواب وشعبيته، واختبار المجلس في أوقات حساسة، وسط وضع اقتصادي ومعيشي صعب للغاية ومعقد.

حكومة جعفر حسان في طريقها لسلوك تشريعي له محاذيره، ومن غير المنطقي القول إن الرأي العام جاهز للإصغاء لخطاب رسمي بيروقراطي يخفق في إيصال الرسائل.

لذلك يعتقد أن “مناورة” دورة استثنائية خاطفة تصطاد تشريعين في غاية الجدل قد لا تخدم محور العلاقة ليس بين السلطتين فقط، بل بين السلطتين، والشرعية الشعبية أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك