القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

نظرة على المعلومات المضللة المحيطة بالصليب المدنس في جنوب لبنان

فرانس 24
فرانس 24 منذ 4 أسابيع

أثار المشهد ردود فعل حتى على أعلى مستويات الدولة الإسرائيلية. ففي دبل، وهي قرية مسيحية جنوب لبنان، التُقطت صورة لجندي إسرائيلي وهو ينهال بالضرب على وجه تمثال السيد المسيح المصلوب بمطرقة ثقيلة. انتشرت ...

ملخص مرصد
أثار ضرب جندي إسرائيلي تمثال المسيح المصلوب في قرية دبل جنوب لبنان ردود فعل واسعة، إذ انتشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 19 أبريل. أقر الجيش الإسرائيلي بالحادث وأكد استبدال التمثال بآخر خشبي، لكن تداولت صور مزيفة عبر الذكاء الاصطناعي زعمت إصلاح التمثال. في 23 أبريل، استبدلت اليونيفيل التمثال بآخر تبرعت به إيطاليا بعد انتقادات حول عدم ملاءمة التمثال البديل.
  • ضرب جندي إسرائيلي تمثال المسيح المصلوب في دبل جنوب لبنان يوم 19 أبريل
  • الجيش الإسرائيلي استبدل التمثال بآخر خشبي، ثم استبدلته اليونيفيل بآخر جديد يوم 23 أبريل
  • انتشرت صور مزيفة عبر الذكاء الاصطناعي تدعي إصلاح التمثال الأصلي
من: جندي إسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي، اليونيفيل، إيلي زكنون أين: قرية دبل جنوب لبنان

أثار المشهد ردود فعل حتى على أعلى مستويات الدولة الإسرائيلية.

ففي دبل، وهي قرية مسيحية جنوب لبنان، التُقطت صورة لجندي إسرائيلي وهو ينهال بالضرب على وجه تمثال السيد المسيح المصلوب بمطرقة ثقيلة.

انتشرت الصورة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد 19 أبريل/نيسان، وسرعان ما لاقت رواجاً كبيراً بعد مشاركتها من قبل العديد من الحسابات المؤثرة، بما في ذلك حساب الصحفي الفلسطيني يونس الطيراوي، الذي حصد منشوره أكثر من 13 مليون مشاهدة.

أمام الجدل الكبير حول هذه الصورة، أقرت السلطات الإسرائيلية من جهتها بصحة الحادث وقدمت اعتذار.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يوم 20 نيسان أبريل الماضي" أدين بشدة هذا التصرف".

كما نشر الجيش الإسرائيلي أيضا رسالة على حسابه الرسمي في منصة إكس أكد فيها أنه" ملتزم من السكان حتى يعود التمثال إلى مكانه" وأضاف بأنه لا توجد لديه" أية نية للمس بالبنية التحتية المدنية بما في ذلك المنشآت والرموز الدينية".

ولكن بغض النظر عن حملة التنديد، أدى الحادث إلى انتشار موجة من الأخبار الكاذبة والجدل عبر شبكة الإنترنت، حيث تناقل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت صورا مضللة وسرديات خادعة حول هذا الموضوع.

صور تم توليدها عبر أدوات الذكاء الاصطناعيومنذ اليوم التالي لنشر الجيش الإسرائيلي رسالته عبر منصة إكس، أكد عدد كبير من مستخدمي الإنترنت بأن الجيش الإسرائيلي قام بتغيير التمثال المتضرر.

ولتأكيد حقيقة هذه الإشاعة، تم تداول صورتين تظهر جنديا إسرائيليا يمسح على تمثال للمسيح عيسى وتم وضعه على صليبه، ومن ثم يجثو على ركبتيه في مشهد ثان.

إلا إن عدة مؤشرات بصرية، ومنها بالخصوص الشكل الناعم كثيرا للصور، تترك انطباعا بأن الصور تم توليدها بالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومن خلال القيام بعملية التحليل عبر أدوات غوغل للتحقق، نعثر على شفرة SynthID.

وهذا الوسم غير الظاهر بالعين المجردة يتعلق بمحتويات تم توليدها أو تعديلها عبر نماذج ذكاء اصطناعي تعود لشركة غوغل.

وفي سؤال مباشر عبر" جميني" أداة الذكاء الاصطناعي لشركة غوغل، فقد أكد روبوت الدردشة بأن الصورتين تم توليدهما عبر" أدوات الذكاء الاصطناعي لشركة غوغل".

في يوم 21 نيسان أبريل الماضي، أكد الجيش الإسرائيلي في الأخير في رسالة عبر حسابه في منصة إكس بأنه قام بتغيير التمثال ونشر صورة لذلك.

وتظهر الصورة تمثالا خشبيا صغيرا للمسيح المصلوب تم وضعه في نفس الحديقة في قرية الدبل في نفس المكان الذي كان تمثال المسيح المصلوب المشوه موجودا به.

وأدى هذا المنشور أيضا بسرعة إلى عدد كبير من الانتقادات.

وأشار عدد كبير من مستخدمي الإنترنت إلى أن تمثال المسيح المصلوب الجديد لا يشبه التمثال القديم إلا قليلا، إذ كان حجه أصغر كما أنه من الخشب وغير ملائم لحجم تمثال المسيح.

عندما تواصل فريق المراقبين مع إيلي زكنون، وهو ناشط وأحد سكان دبل، أوضح أن الصليب الذي أرسله الجيش الإسرائيلي غير مناسب تمامًا: فبحسب قوله، هو صليب مُصمم للاستخدام الداخلي، بينما يتطلب الموقع الأصلي صليبًا مُصممًا للاستخدام الخارجي.

في نهاية المطاف، قامت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بتنفيذ عملية الاستبدال النهائية.

في 23 أبريل/نيسان، قام جنود حفظ السلام الإيطاليون بتركيب صليب جديد، تبرعت به إيطاليا، في المكان نفسه الذي كان يقف فيه التمثال المُدنّس.

هل يتعلق الأمر بتمثال مسيح مصلوب مسروق؟وبعد نشر الصورة التي تظهر التمثال الخشبي للمسيح المصلوب التي جلبته إسرائيل، أكد عدد كبير من مستخدمي الإنترنت من جهتهم بأن الأمر يتعلق بتمثال مسروق من كنيسة أخرى.

وكدليل على صحة هذا الاتهام، قام هؤلاء بتداول صورة تظهر نفس تمثال المسيح المصلوب في مكان آخر.

إلا أنه، وفق إيلي زكنون، أحد سكان قرية الدبل، فإن هذا التحليل خادع.

وأوضح إيلي بأن هذه الصورة تم التقاطها في نفس يوم وضع التمثال الجديد الذي قدمته إيطاليا: وقال إيلي بأن التمثال الخشبي تم نقله ببساطة لكي يترك المكان للتمثال الجديد الذي وضعه القوة الأممية في جنوب لبنان" اليونيفيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك