العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع

لقد كنا منذ البدء من الداعمين للمجلس الانتقالي قبل أن ننخرط في أي نشاط من نشاطاته وساهمنا بما نستطيع في فترة من الفترات حينما كُلِّفنا من قبل قيادة المجلس ببعض المهام، واعتذرنا عن تلك المهام التي كلفن...

ملخص مرصد
انتقد مسؤول سابق في المجلس الانتقالي الجنوبي قرار تغيير اسم المجلس إلى “المجلس الانتقالي للجنوب العربي”، محذرًا من تبعاته الدستورية والقانونية. وأكد أنه حذر قيادة المجلس سابقًا من قرارات طائشة، داعيًا إلى احترام الشعب الجنوبي وعدم اتخاذ قرارات مصيرية دون استفتاء. وقال إن الاسم الجديد يحرج المجلس ويخدم أعداءه، مطالبًا بإعادة تفعيل المؤسسات واحترام حقوق الشعب.
  • انتقد مسؤول سابق قرار تغيير اسم المجلس إلى “الجنوب العربي” محذرًا من مخاطره الدستورية
  • حذر من اتخاذ قرارات مصيرية دون استفتاء أو مرجعيات قانونية معترف بها
  • طالب بإعادة تفعيل المؤسسات واحترام حقوق الشعب الجنوبي وعدم التفرغ لقضايا عديمة الأهمية
من: مسؤول سابق في المجلس الانتقالي الجنوبي (لم يذكر اسمه)

لقد كنا منذ البدء من الداعمين للمجلس الانتقالي قبل أن ننخرط في أي نشاط من نشاطاته وساهمنا بما نستطيع في فترة من الفترات حينما كُلِّفنا من قبل قيادة المجلس ببعض المهام، واعتذرنا عن تلك المهام التي كلفنا بها لاسبابنا الخاصة ولم ننتقل ولن ننتقل الى صف خصوم الانتقالي كما فعل ويفعل البعض.

وشخصياً كنت دائما أقول “نحن نحمي الانتقالي من اعدائه ومن اخطائه ” وحينما استدعى الأمر كنت دائما من حين إلى آخر أبعث رسائل تنبيه واقتراحات ومحاولات تصويب بعض الخطوات الطائشة.

بالأمس سمعت خبرًا مفاده أن قيادة المجلس الانتقالي قررت تغيير اسم المجلس إلى “المجلس الانتقالي للجنوب العربي” تكريسا للمسمى المرتجل “دولة الجنوب العربي” الوارد في الإعلان الدستوري، والذي اختاره البعض بظرية مرنجلة كإسم لـمشروع الدولة الجنوبية التي نناضل جميعا من أجل استعادتها.

وكنت قبل انتشار الخبر، قد بعثت برسالة صوتية عبر خدمه الواتساب الى اكثر من عشرين ألف متابع لحسابي على الواتساب حول هذه القضية، فيها تحذير من توريط المجلس في متاهات هو في غنى عنها.

أعرف أن كثيرين قد لا يعجبهم مقترحي وسيعترضون عليه من منطلقات عاطفية تمليها عفوية اللحظة وليس المنطق السياسي والقانوني والدستوري.

وفي هذه الوقفة اقول لكم إننا “سندافع عنكم في وجه خصومكم لكننا ايضا سندافع عنكم من طيشكم وتهوركم”.

انا اتحدث عن الأبعاد الدستورية والقانونية للإجراءات والقرارات التي تصدرونها بدون وجه دراسة وتروٍ في بعض الأحيان.

ومنها هذا المسمى العبثي “دولة الجنوب العربي”.

أقول لكم من منطلق الودية والحرص وقلق الشريك المُحبّ؛ إنكم تحرجون أنفسكم وتحرجوننا معكم حتى مع خصومنا وتعطونهم اتهامات اضافية فوق ادعاءاتهم المزيفة، واستغلالهم لسلبياتكم وهفواتكم ومفاسد البعض من المحسوبين على المجلس.

وأضيف هنا إننا سندافع عنكم من طيشكم وعشوائيتكم وتهورات قراراتكم، فأنتم حينما تتحدثون عن “دولة الجنوب العربي” تنطلقون من فقر في المعطيات، وغياب في المرجعيات، وانعدام للدراسات والتحليلات الدقيقة،فلم يكن في التاريخ ثمة دولة اسمها “دولة الجنوب العربي” وحينما اتحدت الدولتان الجنوبية والشمالية في العام ١٩٩٠م دخلتا باسم جمهوريتين عضوتين في الامم المتحدة والجامعة العربية وكل المنظمات الاقليمية والقارية، ولم يكن لاسم “الجنوب العربي” أي حضور في جميع مراحل العلاقة بين الجمهوريتين.

ومثلما نقول إن مفردة “اليمن” مسمى جغرافي ولم تتحول إلى اسم دولة إلا في عشرينات القرن الماضي، نقول إن “الجنوب العربي” مسمى جغرافي لم يدخل القاموس السياسي إلا كمحاولة مع منتصف القرن الماضي انتهت بخروج المستعمر وقيام جمهورية اليمن الجنوبية، ثم الديمقراطية الشعبية.

ومع أهمية التمييز بين “الجنوب العربي”، و”اتحاد الجنوب العربي”، فالأولى لا تعني الثانية والعكس بالكعس، أقول مع أهمية هذا فإن مشروع “الجنوب العربي” لم ينجح لأسباب يعلمها القاصي والداني.

ولذلك انني انصحكم واقول لكم هذه المرة بشيء من القسوة النابعة من الحب والحرص على المشروع الجنوبي اولاً وعليكم ثانيًا: لستم أوصياء على الشعب الجنوبي انتم قيادة سياسية وضعكم القدر في هذا التحدي فلا تخذلوا رهان الجنوبيين عليكم! وكما أقول دائما “لا تضعوا العربة أمام الحصان” فاسم الدولة الجنوبية يجب أن يستفتى عليه من قبل كل الشعب الجنوبي وفي ظل وضع طبيعي وآمن، لا أن يُقَر من قبل 10 افراد في هيئة ليست مفعَّلةً ونصف أعضائهامغيبون للأسباب التي تعلمونها.

المجلس الانتقالي ليس كتيبة عسكرية حتى تصدر فرمانات متهورة بلا دراسة ولا قانون ولا مرجعيات يعترف بها العالم.

وأقول لكم مجددًا إن تقرير مصير الجنوب هو بيد الشعب الجنوبي وتسمية الدولة الجنوبية ليست حالة عبثية أو لعبة للتسلية، بل إن لها أبعادها وخلفياتها ومرجعياتها القانونية والدستورية من منطلق المرجعيات الجنوبية السابقة، والقانون الدولي المتعارف عليه في كل العالم.

إن مئات الآلاف وربما الملايين من الجنوبيين يتضامنون مع المجلس الانتقالي من منطلق أنه تعرض للعدوان والغدر من قبل شركاء حرب ١٩٩٤م لكن هذا التضامن لايعني أن الشعب راضٍ عن المواقف والسياسات الخاطئة التي وقع فيها المجلس وقيادته بما في ذلك اتفاقات الشراكة غير المدروسة وغير المؤطرة قانونيًاأنتم لستم شيوخا لقبيلة الجنوب وليس من حقكم ان تتصرفوا نيابة عن الشعب الجنوبي في القضايا المصيرية المتصلة بمستقبل الجنوب ومصير أبنائه وبناته وأبنائهم وأحفادهم.

إن الحديث باسم “الجنو ب العربي” و”دولة الجنوب العربي” يقدم خدمة مجانية لأعداء الانتقالي وأعداء القضية الجنوبية والشعب الجنوبي؛هل بلغ بكم ترف السياسة وعدم وجود قضايا تستدعي الحلول الجذرية والعاجلة أن تنسوا كل التحديات وتتفرغوا لهذه القضية عديمة الأهمية في هذه اللحظة التاريخية شديدة التعقيد والحساسية؟ وتذهبون للمعالجات العبثية التي تتخذونها بتهور يخلو من أي منطق أو عقلانية سياسية يمكن أن تتصف بالحكمة والحصافة؟ ؟! !إنني أخاطبكم من موقع الرفيق الحريص والمحب، وارجوكم ان تعيدوا تفعيل المؤسسات وان تحترموا ما هو حق الشعب وما هو حقكم.

انتم من حقكم ومن واجبكم ان تديروا المشهد السياسي وتمثلوا الشعب الجنوبي أمام الخارج والداخل، وأمام الشركاء اليمنيين والإقليميين والدوليين، لكن ليس من حقكم ان تقرروا نيابة عن الشعب قضايا مصيرية مثل مسمى البلاد ونوع نظام الحكم وغيره لانه لابد ان تكون هناك وثيقه دستوريه يستفتَى عليها الشعب وهذا لن يحصل إلا بعد اعلان استعادة الدولة.

نحن لن نكون الا في صف الانتقالي ولكن ليس مع بعض المواقف والسياسات والإعلانات الطائشة التي تضر كثيرُا ولا تنفع أحداً بشيء يذكر.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك