قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، الخميس، إن أي خطأ جديد من جانب" العدو" سيُواجَه برد أشد وأكثر تدميرًا من السابق.
جاء ذلك في معرض تعليقه على الهجمات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد.
وقال عزيزي، عبر منصة" إكس"، إن" تكرار الأخطاء لا يُغيّر من رد الفعل، بل يزيده قسوة وتدميرًا".
أفاد التلفزيون الإيراني، الخميس، باستهداف رصيف بهمن للمسافرين في جزية قشم بـ" هجوم معاد"، في حين ذكرت وكالة تسنيم بأن دوي الانفجارات في بندر عباس مرتبط بهجوم دفاعي مضاد استهدف طائرتين صغيرتين.
وكانت وكالة فارس الإيرانية قد أفادت في وقت سابق بـ" تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الإيرانية والعدو في جزيرة قشم".
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي" يقود التطورات بحكمة واقتدار ولا يتم اتخاذ أي إجراء من دون إذنه".
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الخارجية قوله: إن" المفاوضات ستستمر بصيغة جديدة ولن نتطرق إلى القضايا النووية في الوقت الراهن".
كشف متداولون وخبراء في السوق، بالإضافة إلى تحليل أجرته وكالة" رويترز" لبيانات البورصات، عن سلسلة من الرهانات المدروسة في السوق على انخفاض في أسعار النفط، بلغت قيمتها الإجمالية سبعة مليارات دولار خلال شهري مارس/ آذار، وأبريل/ نيسان، موزعة على بورصات متعددة وأنواع مختلفة من الوقود والمشتقات، قبيل إعلانات هامة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن السياسة تجاه إيران.
ويتجاوز هذا الحجم الرهانات التي تم الإبلاغ عنها سابقًا والبالغة 2.
6 مليار دولار، والتي دفعت الإدارة الأميركية إلى تحذير موظفيها من استخدام المعلومات غير العامة لتحقيق مكاسب مالية.
وأفاد مصدر مطلع لرويترز في أبريل/ نيسان بأن لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية تجري تحقيقًا في الأمر، على الرغم من أن اللجنة لم تؤكد رسميًا بدء التحقيق حتى الآن.
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، مسار مفاوضات واشنطن وطهران، داعيًا إلى تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري بنظيره الباكستاني، وفق بيان للخارجية القطرية.
وأفاد البيان بأنه جرى خلال الاتصال" بحث الجهود الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب رئيس الوزراء القطري عن" تقدير بلاده لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد" دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية".
وشدد على" ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك