روسيا اليوم - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت العربي الجديد - محكمة دبي تلزم بائع يخت بسداد 432 ألف درهم لتركيبه "محرك شاحنة" قناة التليفزيون العربي - أميركا تعلن إحباط هجوم إيراني على الكويت والبحرين والحرس الثوري يؤكد استهداف قواعد عسكرية روسيا اليوم - أول تعليق من رئيس المجلس الرئاسي الليبي على حملة "لا للتوطين في ليبيا" العربي الجديد - تحديات تواجه قيادة المركزي الأميركي... التضخم يوقف مسار خفض الفائدة قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي يغضب الرئيس اللبناني.. استشهاد جنود يشعل موجة تنديد وحزب الله يعلق الجزيرة نت - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران.. تفاصيل التحركات الجديدة لحسم ملف الاتفاق مع واشنطن العربي الجديد - 500 "مبشر رقمي" لمواكبة زيارة البابا في إسبانيا روسيا اليوم - مصر.. إفادات المتهمين بـ"جريمة النقاب".. "خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي"
عامة

"داعش" يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في دمشق بعبوة ناسفة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع

أعلن تنظيم" داعش"، يوم الخميس، مسؤوليته عن اغتيال رجل الدين الشيعي فرحان حسن المنصور الذي قُتل يوم الجمعة الماضي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة السيدة زينب ذات الغالبية الشيعية جنوبي ال...

ملخص مرصد
تبنى تنظيم داعش مسؤولية اغتيال رجل الدين الشيعي فرحان حسن المنصور، الذي قتل إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته قرب مقام السيدة زينب بدمشق. وقال التنظيم إن العملية نفذت عبر عبوة لاصقة زُرعت في سيارته عقب خروجه من المقام. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن الحادثة تأتي ضمن محاولات زعزعة الأمن، لكنها لم تكشف تفاصيل التحقيقات بعد.
  • داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بعبوة ناسفة قرب دمشق
  • المنصور قتل إثر انفجار عبوة لاصقة زُرعت في سيارته بعد خروجه من المقام
  • وزارة الداخلية السورية تتهم محاولات زعزعة الأمن بالحادثة دون كشف تفاصيل
من: فرحان حسن المنصور (خطيب مقام السيدة زينب)، تنظيم داعش، وزارة الداخلية السورية أين: مقام السيدة زينب، جنوب دمشق، سورية

أعلن تنظيم" داعش"، يوم الخميس، مسؤوليته عن اغتيال رجل الدين الشيعي فرحان حسن المنصور الذي قُتل يوم الجمعة الماضي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة السيدة زينب ذات الغالبية الشيعية جنوبي العاصمة السورية دمشق، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف من عودة نشاط التنظيم داخل مناطق يفترض أنها تخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وقال التنظيم، في بيان نشرته صحيفة" النبأ" الناطقة باسمه، إن" جنود الخلافة في ولاية الشام – دمشق" نفذوا" عملية تفجير نوعية" استهدفت" أحد أئمة الرافضة المرتدين" قرب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، ما أدى إلى مقتله وتضرر سيارته، وفق تعبير البيان.

وأضاف التنظيم أن العملية نُفذت عبر تفجير عبوة لاصقة زُرعت داخل سيارة المنصور عقب خروجه من" مرقدهم الشركي" في منطقة السيدة زينب، مشيراً إلى أن المستهدف يُعد" أحد خطباء وأئمة الكفر البارزين" في المنطقة، التي قال إنها تخضع لحماية ورقابة مشددة من قبل قوات النظام السوري.

ويُعرف فرحان حسن المنصور بأنه خطيب مقام السيدة زينب وأحد رجال الدين الشيعة البارزين في المنطقة، التي تُعد من أبرز مراكز الثقل الديني للشيعة في سورية، وتحظى بحضور أمني مكثف نظراً إلى حساسيتها الدينية والسياسية.

وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت، بعد ظهر الجمعة الفائت، بسيارة المنصور، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما تضاربت المعلومات بدايةً بشأن طبيعة الانفجار، وما إذا كان ناجماً عن عملية اغتيال مدبرة أو حادث عرضي.

وعقب الحادثة، قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع" ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي"، معتبرة أن اغتيال خطيب مقام السيدة زينب يأتي" ضمن مسار تصعيدي خطير يستهدف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة".

وأكدت الوزارة، في البيان، أن" هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة"، من دون أن تقدم حينها تفاصيل إضافية حول الجهة المسؤولة أو نتائج التحقيقات الأولية.

ويأتي تبني" داعش" العملية بعد أشهر من إعلان وزارة الداخلية السورية، في 11 يناير/كانون الثاني 2025، إحباط محاولة للتنظيم لتنفيذ تفجير داخل مقام السيدة زينب نفسه، إذ قالت حينها إن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام في ريف دمشق، تمكن من القبض على المتورطين وإفشال المخطط قبل تنفيذه.

وتثير العملية الأخيرة تساؤلات بشأن قدرة التنظيم على اختراق الإجراءات الأمنية في مناطق تعد من أكثر المناطق تحصيناً في دمشق، لا سيما أن منطقة السيدة زينب تخضع لرقابة أمنية مشددة بسبب رمزيتها الدينية.

كما تعيد الحادثة إلى الواجهة المخاوف من تصاعد نشاط خلايا التنظيم في سورية، رغم الضربات الأمنية والعسكرية التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، خصوصاً مع استمرار تسجيل هجمات متفرقة في عدد من المناطق السورية، تستهدف قوات أمن وعسكريين ومدنيين على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك