العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

جعفر زادة لشبكة نيوزماكس: النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله التاريخية

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، أكد نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفر زادة، أن النظام الإيراني يعيش حالياً أضعف مراحله على الإطلاق. وأوضح أن لجوء النظا...

ملخص مرصد
أكد علي رضا جعفر زادة، نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع شبكة نيوزماكس أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحل تاريخه. وأشار إلى أن تصاعد الإعدامات ضد السجناء السياسيين يعكس حالة رعب النظام من شعبه والمقاومة المنظمة، محذراً من عدم جدوى التفاوض معه. ودعا إلى محاسبته بدلاً من تقديم تنازلات، معتبراً أن الحل يكمن في التغيير الشعبي.
  • النظام الإيراني في أضعف مراحله التاريخية بحسب جعفر زادة
  • إعدام 19 سجيناً سياسياً منذ 30 مارس لردع المقاومة
  • دعوة جعفر زادة إلى محاسبة النظام ودعم التغيير الشعبي
من: علي رضا جعفر زادة أين: واشنطن (مقابلة تلفزيونية مع نيوزماكس)

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، أكد نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، علي رضا جعفر زادة، أن النظام الإيراني يعيش حالياً أضعف مراحله على الإطلاق.

وأوضح أن لجوء النظام إلى تصعيد وتيرة الإعدامات ضد أعضاء المقاومة والسجناء السياسيين ليس دليلاً على القوة، بل هو انعكاس لحالة الرعب والذعر التي يعيشها خوفاً من شعبه ومن المًاومة المنظمة.

وشدد على أن الوقت قد حان لمحاسبة هذا النظام وتوجيه رسائل حازمة إليه، بدلاً من تقديم التنازلات أو الانخراط في مفاوضات عبثية.

نظام هش واستراتيجية يائسة للبقاءوأشار جعفر زادة خلال المقابلة إلى أن ضعف النظام لا يقتصر فقط على الخسائر التي تكبدها منذ بدء الصراع الأخير، بل يعود بالأساس إلى مواجهته لغضب شعبي عارم ورفض قاطع لسلطة الملالي من قبل المواطنين الذين يخشون من التداعيات الكارثية للحرب.

وللتغطية على هذا الوهن، أوضح أن طهران تتبع استراتيجية يائسة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية.

المحور الأول يتمثل في محاولة خلق صورة وهمية عن القوة والسيطرة، والتهديد باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.

أما المحور الثاني، فيتركز على إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة للتهرب من عواقب أفعاله ومحاولة انتزاع تنازلات دولية.

ويعتمد المحور الثالث والأخير على استخدام أدوات القمع الداخلية، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، للحفاظ على وجود أمني مكثف في الشوارع بهدف منع اندلاع أي انتفاضة شعبية جديدة وإظهار سيطرة زائفة.

تصاعد الإعدامات يثبت الخوف من المقاومة المنظمةواعتبر جعفر زادة أن العلامة الأبرز والأكثر دلالة على ضعف النظام وارتباكه هي استئناف وتيرة إعدام السجناء السياسيين.

وكشف أنه منذ الثلاثين من شهر مارس، أقدم النظام على إعدام تسعة عشر سجيناً سياسياً بتهمة التخطيط لتنظيم تمرد مسلح ضده.

وكان من بين هؤلاء الضحايا ثمانية أعضاء بارزين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الرئيسية التي سبق لها أن فضحت المواقع النووية السرية للنظام في نطنز وفوردو.

كما شملت الإعدامات معتقلين آخرين اعتُقلوا خلال انتفاضة يناير، مما يثبت أن النظام يرى في هذه القوة المنظمة تهديداً وجودياً لبقائه ولن يتوانى عن استخدام القتل كمحاولة للردع.

اقتصاد منهار والحل الجذري بيد الشعبوفي رده على تساؤلات حول جدوى التفاوض مع طهران، حذر جعفر زادة من أن الملالي هم أساتذة في الخداع، حيث يتظاهرون بالقوة ويجلسون إلى طاولة المفاوضات وكأنهم الطرف المنتصر حتى وهم في أضعف حالاتهم.

وأكد أن النظام لم يعد يمتلك أي مقومات اقتصادية في ظل الانهيار المستمر لقيمة العملة الوطنية، بل إن محاولاته لتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز تضر بمصالحه هو بالدرجة الأولى.

وللتدليل على هشاشة المنظومة الأمنية للملالي، كشف أن المقاومة المنظمة تمكنت، قبل خمسة أيام فقط من بدء الحرب، من توجيه ضربة كبرى لمقر المرشد الأعلى خامنئي بمشاركة مائتين وخمسين من أعضائها.

واختتم جعفر زادة المقابلة بالتأكيد على أن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا من خلال التغيير وإسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني، مطالباً الولايات المتحدة بتبني سياسة تعتمد على الحزم والمساءلة لدعم إرادة الإيرانيين في التغيير، دون الحاجة لأي تدخل عسكري أجنبي أو إرسال قوات على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك