يُعدّ مهرجان" موازين.
إيقاعات العالم" من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في المنطقة، إذ نجح منذ انطلاقه عام 2001 في ترسيخ مكانته ضمن قائمة أكبر المهرجانات الموسيقية عالميًا.
ويُنظم المهرجان بإشراف جمعية" مغرب الثقافات"، بهدف تعزيز التقارب بين الشعوب ونشر قيم التسامح والانفتاح، من خلال استقطاب نخبة من كبار النجوم عبر مختلف الأنماط الموسيقية.
مهرجان موازين.
إيقاعات العالمورغم الإقبال الجماهيري الكبير الذي يحققه المهرجان سنويًا، فإنه يظل محط جدل واسع في المغرب، حيث يتجدد النقاش مع كل دورة بين من يعتبره واجهة للانفتاح والاستقرار، ومن يرى فيه ترفًا لا يتماشى مع أولويات اجتماعية واقتصادية ملحّة.
وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة أصوات معارضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تداول مستخدمون دعوات لإلغاء دورة 2026، فيما رُفعت خلال تظاهرات عيد الشغل شعارات تطالب بوقف تنظيم المهرجان، معتبرة أن الموارد يجب أن تُوجّه نحو القطاعات الاجتماعية الحيوية.
ويبدو أن الجدل حول" موازين" بات جزءًا من طقوسه السنوية، إذ تعود مع كل دورة الأسئلة ذاتها المتعلقة بحجم الميزانية، والهوية الثقافية، والفجوة بين أجور الفنانين والأوضاع الاجتماعية، في مقابل استمرار المهرجان في استقطاب جماهير واسعة داخل المغرب وخارجه.
وجوه فنية بارزة خلال هذه الدورةوجاء الجدل مع إعلان جمعية" مغرب الثقافات" عن انضمام أسماء فنية بارزة جديدة إلى قائمة المشاركين في الدورة الحادية والعشرين لمهرجان" موازين.
إيقاعات العالم"، التي ستحتضنها مدينتا الرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل.
وينتظر أن يحتضن المسرح الوطني محمد الخامس سهرة طربية يوم 21 يونيو المقبل، تحييها النجمة المصرية مروة ناجي، حيث ستقدم توليفة موسيقية تجمع بين نجاحاتها الخاصة وروائع الكلاسيكيات العربية.
كما سيجدد الجمهور على منصة" النهضة" المخصصة للموسيقى العربية، لقاءه مع النجم المغربي حاتم عمور يوم 24 يونيو، والذي يعود لمنصة المهرجان ليقدم أبرز أعماله الفنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك