كشفت مصادر إعلامية عبرية عن نية إسرائيل إرسال ضباط كبار إلى المفاوضات المقبلة مع لبنان في العاصمة الأمريكية.
ومن المقرر أن يشارك عمحاي ليفين، رئيس شعبة الاستراتيجية بالجيش الإسرائيلي، في الاجتماعات بعد موافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وتراوحت التقديرات حول طبيعة المشاركة العسكرية بين الحضور المباشر لتقديم إحاطات ميدانية والاكتفاء بتقديم المعلومات الأمنية للوفود.
وأشارت التقارير إلى احتمال مشاركة ممثلين عن الجيش اللبناني في هذه الجولة، مما يعكس تصعيداً في مستوى التمثيل مقارنة بالاجتماعات السابقة.
وتركز المناقشات العسكرية على دراسة الخرائط والتفاصيل الميدانية المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار وتمديده.
موعد الجولة وتركيبة الوفد اللبنانييُتوقع أن تنطلق الجولة الثالثة من المباحثات يومي الخميس والجمعة المقبلين (14 و15 مايو/أيار) في مقر وزارة الخارجية الأمريكية.
ويقود الوفد اللبناني السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم، الذي يرأس لجنة الميكانيزم المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف النار.
وتضم لجنة الميكانيزم التي أُنشئت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلى جانب لبنان وإسرائيل، ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل).
وسبق أن عقد الطرفان جولتين من المحادثات في واشنطن خلال أبريل/نيسان الماضي.
تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متواصلة من الإدارة الأمريكية لمنع تجدد المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية.
ويُنظر إلى إشراك العسكريين على أنه خطوة لرفع مستوى المحادثات، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة الحالية المقرر في السابع عشر من مايو الجاري.
وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد دخلت حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل الماضي بين حزب الله وإسرائيل، قبل أن يتم تمديدها حتى الموعد المذكور.
غير أن الجيش الإسرائيلي يواصل خرق بنود الاتفاق يومياً عبر قصف مناطق جنوبية وتفجير منازل في عشرات القرى.
المطالب اللبنانية والانتهاكات المستمرةأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن بيروت لا تسعى للتطبيع مع إسرائيل بل تطمح لتحقيق السلام الحقيقي.
وشدد على أن تثبيت وقف النار يشكل الأساس لأي مفاوضات مقبلة، مشترطاً تحديد جدول زمني واضح لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك