من الكلية الحربية إلى «الناصر صلاح الدين».
محطات في حياة أحمد مظهرتحل اليوم الجمعة 8 مايو 2026 ذكرى ميلاد الفنان الكبير أحمد مظهر، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، الذي استطاع أن يترك بصمة استثنائية في تاريخ الفن بموهبته وحضوره المميز، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
ولُقب أحمد مظهر بـ «فارس السينما المصرية»، لما تمتع به من هيبة خاصة وكاريزما لافتة، إلى جانب عشقه الكبير للخيل والفروسية، وهو ما انعكس بوضوح على العديد من أدواره الفنية التي رسخت مكانته كواحد من أهم نجوم الشاشة العربية.
كما جمع أحمد مظهر بين الانضباط العسكري والموهبة الفنية، فقدم خلال مشواره أعمالًا خالدة صنعت له مكانة استثنائية بين عمالقة الفن في القرن العشرين.
بدأ حياته ضابطًا في الجيش المصري، وكان أحد المشاركين في تنظيم الضباط الأحرار، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ السينما، حيث قدّم أعمالاً خالدة ما زالت تُعرض وتُناقش حتى اليوم.
ولد أحمد مظهر في 8 أكتوبر عام 1917، وتخرج من الكلية الحربية عام 1938 ضمن دفعة ضمت زملاء بارزين، مثل جمال عبد الناصر وأنور السادات.
شارك في حرب فلسطين عام 1948، وبعدها انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار، وكان مسؤولاً عن قيادة مدرسة الفرسان في التنظيم عام 1952، ليلعب دورًا مهمًا في تمهيد الطريق لـثورة 23 يوليو.
ورغم أنه التحق في البداية بكلية الطب البيطري تنفيذًا لرغبة والده، فإن شغفه بالمغامرة والانضباط العسكري قاده إلى تغيير مساره والتحاقه بالحربية، ليبدأ رحلته المزدوجة بين العسكرية والفن.
حب الخيل.
ما بين العسكرية والفنلم يكن لقب" الفارس" مجرد صفة فنية، بل كان أحمد مظهر فارسًا حقيقيًا؛ فقد أحب ركوب الخيل وشارك في بطولات الفروسية خلال خدمته العسكرية، وامتلك إسطبلاً خاصًا بالخيل اعتنى به حتى سنواته الأخيرة.
وعُرف بأدواره الرائعة، وكان فارساً مغرماً بالخيل، مما جعله محط أنظار الجميع، خاصة عندما استعاد ذكرياته في لقاء نادر مع التلفزيون المصري.
في ذلك اللقاء، تألقت شغفه بالخيل، حيث تحدث عن حصانه وخصاله أثناء ركوبه، وهذا الحب لم يكن مجرد هواية بل كان هو البوابة التي أدت به إلى عالم الفن، حيث كان يبحث المخرج إبراهيم عز الدين عن ممثل يجيد ركوب الخيل، فكان الخيار الأمثل هو أحمد مظهر.
لم يكن شغف أحمد مظهر بالخيل فقط، بل كان يحب الملاكمة وزراعة النباتات النادرة في حديقة منزله، مما يعكس شخصيته المتنوعة والمبدعة، وهو ما يجعل ذكراه حية في قلوب عشاق الفن إلى الأبد.
أحمد مظهر يكشف كواليس فيلم «دعاء الكروان»وعن فيلم «دعاء الكروان» والذي لاقى نجاحًا كبيرًا، أوضح الفنان في لقائه التليفزيوني، والذي جمعه مع الفنان الراحل نور الشريف، أن فيلم «دعاء الكروان» قصة طه حسين، وأن بركات جلس يحاول شراء القصة لمدة خمس سنوات، ويفكر كيف يتناولها، وأن السيناريو كتبه يوسف جوهر، في عامين، ويخيل له أن السيناريو كان محبكا تماما وليس به ثغرات لذا نجح الفيلم بشكل كبير.
ولفت الفنان خلال اللقاء، إلى أنهم كفنانين لا يختارون العمل ولكن يُعرض عليهم، مؤكدا أنه لا يقبل العمل إلا إذا استطاع أن يخدم المخرج من خلاله وأن يكون جيدًا، وأنه لم يتخط 5 أعمال في العام الواحد.
سر تخوف نور الشريف من تجسيد شخصية أحمد مظهر في «دعاء الكروان»وحول ما إذا عُرض على الفنان نور الشريف تجسيد شخصية الفنان أحمد مظهر في «دعاء الكروان» أوضح «نور» خلال اللقاء نفسه قائلاً: «إذا عُرض علىَّ تمثيل شخصية الفنان أحمد مظهر، في «دعاء الكروان»، بالطبع ستكون متعة كبيرة، لكنى سأقبل وأنا خائف من المقارنة، خاصة أن الأفلام الناجحة يتفاعل معها الجمهور ويرتبط بأبطالها ويضعون معايير بمقياس بطله الأول وهناك ارتباط إنساني بين الجمهور والأبطال الحقيقيين».
أبرز أعمال أحمد مظهر الفنيةمسيرة طويلة من الأعمال قدمها الفنان الراحل أحمد مظهر، من بينها أفلام: «رد قلبي، الشيماء، النظارة السوداء، الليلة الأخيرة، |إمبراطورية ميم، لصوص لكن ظرفاء، الناصر صلاح الدين، الأيدي الناعمة، غصن الزيتون، نادية، القاهرة 30»، والكثير من الأفلام الأخرى، بينما في التليفزيون قدم الكثير من المسلسلات، من بينها «ضمير أبلة حكمت، محمد رسول الله ج3، القضاء في الإسلام، العرضحالجي، عصر الفرسان»، والكثير من الأعمال الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك