قتلت غارة إسرائيلية مسعفاً في جنوب لبنان، وأعلن الدفاع المدني اللبناني اليوم الجمعة، وهو جهاز إنقاذ حكومي، أن مسعفه قُتل في" غارة إسرائيلية استهدفته" بين بلدتي راشيا وكفرشوبا في الجنوب اللبناني، غداة مقتل مسعف من هيئة صحية تابعة لـ" حزب الله".
في هذا الوقت، وجّه المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تهديداً إلى" سكان جنوب لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: النميرية، طير فلسيه، حلوسية، حلوسية الفوقا، طورا، معركة"، داعياً إياهم لإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة.
وقتل 12 شخصاً في الأقل، بينهم طفلان ومسعف، جراء غارات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان الخميس، وفق ما أحصت وزارة الصحة.
وأوردت الوزارة في بيانات منفصلة عن مقتل خمسة أشخاص جراء غارات على بلدة حبوش في منطقة النبطية، وثلاثة بينهم طفل في بلدة الدوير، وثلاثة آخرين بينهم طفلة في بلدة حاروف.
وأشارت إلى أن غارة على بلدة مجدل سلم في منطقة مرجعيون" استهدفت بصورة مباشرة فريقاً إسعافياً"، مما أسفر عن مقتل مسعف من" الهيئة الصحية" التابعة لـ" حزب الله" وإصابة مسعف آخر.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بوقوع ضربات إسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة لثلاث قرى تقع شمال نهر الليطاني.
وتجري إسرائيل ولبنان جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل، فيما تواصل تل أبيب عمليات القصف التي تقول إنها تستهدف" حزب الله" على رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وعقد البلدان جولتي محادثات في واشنطن خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء، كانت الأولى المباشرة منذ عقود، وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية الخميس أن المحادثات الجديدة ستعقد في الـ14 والـ15 من مايو (أيار).
واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان" ممكن جداً"، مؤكداً أن" حزب الله" هو نقطة الخلاف الوحيدة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وامتدت الحرب في إيران إلى لبنان مع إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس (آذا)، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ويسري منذ الـ17 من أبريل (نيسان) اتفاق جديد لوقف النار كان من المقرر أن يستمر 10 أيام، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديده ثلاثة أسابيع بعد الجولة الثانية من المحادثات.
لكن إسرائيل واصلت ضرباتها التي تقول إنها تستهدف" حزب الله"، إضافة إلى عمليات تفجير في البلدات الحدودية اللبنانية.
بدوره، يشن الحزب هجمات على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد.
واستمرت الغارات الإسرائيلية الخميس، غداة هجوم على ضاحية بيروت الجنوبية أسفر عن مقتل قائد عسكري كبير في" حزب الله".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس تعليقاً على ضربة الضاحية" لا حصانة لأي إرهابي، كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك