وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

انتصار لمصلحة الطفل.. حالات لعدم سقوط الحضانة عن الأم بعد زواجها

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

نظمت المادة 122 من مشروع قانون الأسرة للمسلمين الجديد، المحال من الحكومة إلى مجلس النواب، والذي حصلت «الوطن» على نسخة منه، الحالات التي لا تسقط فيها الحضانة عن الأم بعد زواجها، في إطار توجه تشريعي جدي...

ملخص مرصد
أقر مشروع قانون الأسرة الجديد في مصر حالات لا تسقط فيها حضانة الأم بعد زواجها، بهدف حماية مصلحة الطفل. نصت المادة 122 على حالتين رئيسيتين لاستمرار الحضانة، مع منح المحكمة سلطة تقديرية. يأتي القانون ضمن توجهات الرئيس السيسي لتحقيق استقرار الأسرة المصرية و Justice بين الأطراف.
  • المادة 122 من قانون الأسرة تمنع سقوط حضانة الأم بعد زواجها في حالتين محددتين
  • المحكمة لها سلطة تقديرية لفصل في قضايا الحضانة بناءً على ظروف الطفل
  • مشروع القانون يضع مصلحة الطفل في المقام الأول بدلاً من القواعد التقليدية
من: مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر

نظمت المادة 122 من مشروع قانون الأسرة للمسلمين الجديد، المحال من الحكومة إلى مجلس النواب، والذي حصلت «الوطن» على نسخة منه، الحالات التي لا تسقط فيها الحضانة عن الأم بعد زواجها، في إطار توجه تشريعي جديد يضع مصلحة الصغير في المقام الأول، ويمنح المحكمة سلطة تقديرية للفصل في كل حالة وفقًا لظروفها الاجتماعية والإنسانية.

توجه تشريعي جديد يضع مصلحة الصغير في المقام الأولويأتي ذلك ضمن مشروع القانون الذي تستعد اللجان النوعية لمناقشته خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لإقراره، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإعداد تشريع متوازن يحافظ على استقرار الأسرة المصرية ويحقق العدالة بين جميع الأطراف.

وأكد مشروع القانون أن زواج الأم الحاضنة لا يعني بشكل تلقائي إسقاط حضانتها، وتضمنت المادة 122 حالتين لا تسقط فيهما الحضانة عن الأم بعد زواجها، الأولى إذا كان سن المحضون لا يتجاوز 7 سنوات، والثانية إذا كان الطفل يعاني من علة أو إعاقة تجعل رعايته وحضانته مستعصية على غير الأم، إذ راعى المشرع في صياغة المادة الجديدة الحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل، خاصة في المراحل العمرية التي يكون فيها أكثر احتياجًا للرعاية المباشرة من الأم، مع منح المحكمة الحق في تقدير مدى تأثير الزواج الجديد على مصلحة المحضون.

وبحسب فلسفة مشروع قانون الأسرة الجديد، فإن معيار «مصلحة الصغير» أصبح هو الأساس الحاكم في مسائل الحضانة، بدلًا من التطبيق الجامد لبعض القواعد التقليدية، حيث أجاز استمرار الحضانة للأم في الحالات التي لا يثبت فيها وجود ضرر على الطفل أو تعارض مع مصلحته الفضلى.

القانون يستهدف تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرةكما تضمنت المذكرة الإيضاحية للمشروع، وخاصة ما ورد بالمادة 33، تأكيدًا على أن القانون يستهدف تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة، وتقليل النزاعات الممتدة أمام محاكم الأسرة، من خلال نصوص أكثر وضوحًا ومرونة تراعي المتغيرات الاجتماعية الحديثة.

ويعد ملف الحضانة من أبرز الملفات المثيرة للجدل داخل المجتمع، خاصة مع تزايد مطالب الأمهات بضرورة مراعاة البعد الإنساني والنفسي للأطفال بعد الطلاق، وهو ما حاول مشروع القانون الجديد التعامل معه عبر مواد تفصيلية تنظم ترتيب الحضانة، وشروط استحقاقها، وحالات سقوطها واستعادتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك