روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة الغد - واشنطن تخطط لزيادة الاحتياطي النفطي وموسكو تدعو لاستقرار الأسعار روسيا اليوم - مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين (فيديوهات + صور) قناة الغد - البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر
عامة

حسن المطروشى يشارك بقصيدة بيت ضمن فعاليات معرض الرباط الدولى للكتاب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

شارك الشاعر العماني حسن المطروشي بصوته الشعري، خلال أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، وبدأ حسن المطروشى بقصيدة بيت. .بَيْتي كبيتِ اللهِ، كالفلواتِرَحْبٌ أمامَ الريحِ و...

ملخص مرصد
شارك الشاعر العماني حسن المطروشي بقصيدة شعرية بعنوان "بيت" خلال أمسية شعرية بمعرض الرباط الدولي للكتاب 2026. وتضمنت القصيدة وصفاً شخصياً للبيت والحنين إلى الطفولة، مع تلميح إلى رحلة البحث عن الذات. وقد لقي أداؤه استحساناً من الحضور بحسب ما أفادت به فعاليات المعرض.
  • حسن المطروشي يؤدي قصيدة "بيت" في أمسية بمعرض الرباط الدولي للكتاب 2026
  • القصيدة تتحدث عن البيت والحنين للطفولة والبحث عن الذات
  • أداء المطروشي لقي استحساناً من الحضور بحسب فعاليات المعرض
من: حسن المطروشي أين: معرض الرباط الدولي للكتاب 2026

شارك الشاعر العماني حسن المطروشي بصوته الشعري، خلال أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، وبدأ حسن المطروشى بقصيدة بيت.

بَيْتي كبيتِ اللهِ، كالفلواتِرَحْبٌ أمامَ الريحِ والصلواتِبيتي، ورغْم الضيق، يخْفقُ شاسعاًلِوَساوِسِ العزلاتِ والخلواتِأنا ها هنا حاربْتُ جِنَّ طفولتيوحلمْتُ أنَّ الشمسَ مِنْ أخواتيوأنأ هنا طاردْتُ أولَ نجمةٍومضيتُ حتى آخرِ الهَفَواتِقد كنتُ طفلاً، بالفراشةِ وحْدهاأسْـتَدْرِجُ الدنيا إلى غفواتيوالآن تَحْتَ السقفِ/ سقفِ حنينِهِرَجُلٌ يشذِّبُ سحْنةَ السنواتِوغَداً سأخْرجُ، أتْبع الذئبَ الذييَعْوي هناكَ، فَصَدِّقوا خطواتيأغلقْتُ أبوابي، وقُلْتُ لَعَلَّنيأغفو بلا خيلٍ ولا غَزَواتِلمْ أدرِ أنَّ لديَّ باباً غامضاًيمتدُّ من زُهْدي إلى شَهَواتيأَدْفنُ الروحَ في جهةٍ غيرِ مَعْلومَةٍ،(أمي القديمةِ، رَحْمِ الأسرَّةِ والمعجزاتِ)وبِنابَيَّ هذَيْنِ أَفْتَضُّها لوحوشي الأليفةِ،حتى أرى هَيْئَتي في الدماءِ،فَيَلْمَعُ نابي كَنَجْمٍ بعيدٍ،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك