يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

المغربي نبيل لحلو واجه التسلط الثقافي بحرية الفن

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

لم يكن نبيل لحلو اسماً عادياً في الحياة الفنية في المغرب. فقد كان رائداً في التحديث والتجريب في المسرح والسينما والخروج عن المألوف والمعتاد ومفاجأة المتلقي بالغريب والمدهش. وكان في الآن ذاته ذلك الثائ...

ملخص مرصد
توفي الفنان المغربي نبيل لحلو، رائد المسرح والسينما، الذي اشتهر بتجريب أشكال فنية ثائرة ضد الرقابة والمألوف. قدم أعمالاً مسرحية وسينمائية طموحة، مستهدفاً جمهوراً مثقفاً، لكنه اعترف بفشل محاولاته في نيل التقدير المأمول. اتسم أسلوبه بالسخرية والفانتازيا، مع نقد مستمر للرقابة الذاتية والخارجية في الفن العربي.
  • توفي الفنان المغربي نبيل لحلو بعد حياة حافلة بالتجريب الفني والمسرحي
  • اشتهر بأعماله التي تطرح أسئلة مستفزة وتنتقد الركود الثقافي والاجتماعي
  • اعترف بعدم نيل أعماله التقدير المأمول رغم جهوده المستمرة
من: نبيل لحلو أين: المغرب

لم يكن نبيل لحلو اسماً عادياً في الحياة الفنية في المغرب.

فقد كان رائداً في التحديث والتجريب في المسرح والسينما والخروج عن المألوف والمعتاد ومفاجأة المتلقي بالغريب والمدهش.

وكان في الآن ذاته ذلك الثائر الدائم ضد أشكال التحكم في الفن من خلال احتجاجاته الدائمة على المؤسسات والهيئات التي تدير دواليب القطاع الفني في المغرب.

عرف بآرائه الجريئة ومواقفه التي لا تتوسل المهادنة.

وكان يترافع باستمرار عن الفنان المغربي كي يحظى بالتقدير الثقافي والرعاية الاجتماعية.

وفي أعماله السينمائية والمسرحية لم تكن عينه على المتلقي، بل على العمل الفني نفسه، ذلك أنه لا يراهن على إرضاء الجمهور بقدر ما يراهن على التشويش عليه.

فأفلامه ومسرحياته لا تعرض نتاجاً فنياً هادئاً ومسلياً، بل تطرح أسئلة تستفز الطمأنينة وتنتقد الركود.

إن مسرحية مثل" الانهيار" المقتبسة عن رائعة ألبير كامي تتطلب جمهوراً متقداً وذا مرجعية ثقافية، فقد وصفها سارتر بأنها" الأجمل والأقل فهماً".

الأمر ذاته ينطبق على الأعمال الأخرى التي كتبها وأخرجها لحلو مثل" أوفيليا لم تمت" و" المليارديرات" و" يوميات أحمق" و" محاكمة سقراط" و" الإمبراطور شريش ماتوري".

يمارس لحلو النقد من خلال السخرية والفانتازيا، لذلك منذ بداية ظهور أعماله في أواخر الستينيات بدا للوسط الفني وللمتلقي العام غريباً ومغايراً لما هو سائد.

وظلت هذه الروح التجريبية حاضرة في مختلف أعماله إلى نهاية حياته.

في عامه الـ19 سافر نبيل لحلو إلى فرنسا من أجل دراسة المسرح.

كان ذلك في منتصف الستينيات، حيث الحياة الثقافية النشطة والاحتدامات الفكرية على أشدها في تلك الحقبة.

فدرس الفن الدرامي في مدرسة شارل دولان وجامعة مسرح الأمم.

وحين عاد إلى المغرب حمل معه الكثير من ثقافة تلك المرحلة وتأثر بالتوجهات الفكرية والسياسية الطلائعية آنذاك.

قام بتدريس المسرح في الجزائر وفي فرنسا وتجول بعروضه المسرحية في عدد من جغرافيات العالم.

لا يندرج مسرح نبيل لحلو ضمن المسرح الأليف الذي كان يرفع في دعاياته شعار" ساعتان من الضحك"، ولا ضمن المسرح الذي يمجد ظواهر وعناصر لم يكن لها في الحقيقة نصيب من المجد، ولا ضمن المسرح الذي يلوك أفكاراً تطفو على السطح، ولا ضمن المسرح الفج الذي يراهن على نقل رسائل مكشوفة ليست في الحاجة بالضرورة إلى ساعي بريد.

كان نبيل لحلو يستهدف ما سماه" الجمهور المثقف" ويذهب إليه، أو كان ينتظر أن يشاهد أعماله المتلقي الذكي القادر على تفكيك الإشارات والرموز والتفاعل مع نتاج فني اغترف لحلو مكوناته من الأدب والفكر والفلسفة والعلوم الإنسانية.

لكنه اعترف بأن الجهد الهائل الذي بذله على مدار عقود من الزمن لم يحظ بالتقدير المأمول.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)قدم لحلو أعمالاً مسرحية بالعربية والفرنسية، لكنه كان يتأسف على وضع متلقي العربية، فهو في الغالب لا يمتلك تقاليد الحضور المسرحي التي يمتلكها متلقي الفرنسية.

لذلك كان يعتب على عناصر من هاته الفئة لا تتوقف عن الحديث أثناء العرض المسرحي، أو تتصفح الهاتف المحمول، وتفتح باب القاعة بشكل متأخر، أو تغادرها قبل نهاية العرض.

كان لحلو يؤكد أن الفن في العالم العربي يعاني الرقابة الذاتية والخارجية، وأن الحل هو الانفتاح والجرأة وتجاوز الحدود التي ترسمها الخطابات الرسمية والموروث الجمعي.

فالحرية في الفن منطلق أساس.

لم يتوقف تجريب لحلو في حقل المسرح، بل امتد إلى السينما التي وقف وراء كاميراتها لاحقاً في نهاية السبعينيات، فارضاً توقيعه الخاص الذي يكسر أفق وتوقعات الجمهور ويجنح به إلى الغرائبية.

بدا ذلك جلياً في أفلام من قبيبل" القنفوذي" و" الحاكم العام لجزيرة الشاكر باكر بن" و" إبراهيم ياش" و" نهيق الروح" و" كوماني" و" سنوات المنفى وغيرها".

فلسفة لحلو لم تنحصر في أعماله الفنية فحسب، بل امتدت إلى حواراته وبياناته وأسلوب حياته وظهوره في المناسبات الفنية.

فقد ظل ذلك المشاكس الذي تمرد باكراً على أعراف المسرح والسينما من جهة، وأعراف المجتمع من جهة أخرى.

فالفن بالنسبة إليه ليس معطى جمالياً وحسب، بل هو أيضاً وسيلة للمساءلة والمحاكمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك