ثمن حزب الجبهة الوطنية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى الإمارات وسلطنة عمان الشقيقتين، إذ تأتي الزيارتين في توقيت بالغ الدقة، وتحمل من الرسائل الحاسمة ما لا يقبل التأويل بشأن ثوابت السياسة الخارجية المصرية.
يقول الحزب إن تصريحات الرئيس خلال الزيارة «ما يمس أمن الإمارات يمس مصر»، ليست مجرد تعبير بروتوكولي، بل هي تجسيد لعقيدة «مسافة السكة»، التي تتبناها الدولة المصرية مع أشقائها؛ خاصة مع إعلان مصر الدائم رفض أي اعتداء يمس سيادة الأشقاء في الخليج أو يهدد استقرارهم، وتأكيده أكثر من مرة أن أي مساس بأمن الخليج العربي هو تهديد مباشر للأمن القومي المصري، ويرى الحزب أن تأكيد الرئيس على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لوقف التصعيد في المنطقة.
إدارة القيادة السياسية لأزمات المنطقةكما يثمن الحزب عدم اقتصار الزيارة على الجانب الرسمي فحسب؛ والظهور الأخوي بكافة جوانبه ورسائله؛ والمباحثات التي جرت وركزت على احتواء الأزمات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية وإذ يجدد حزب الجبهة الوطنية ثقته الكاملة في إدارة القيادة السياسية لأزمات المنطقة، فإنه يدعو القوى الوطنية والشعوب العربية إلى الاصطفاف خلف هذه المواقف المشرفة التي تستهدف بناء جبهة عربية قوية قادرة على حماية مقدرات شعوبنا وصون كرامة أمتنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك