قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، في تصريحات لـ«الوطن»، إن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات تحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، وتعكس عمق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وأوضح «البرديسي» أن الزيارة تؤكد أن مصر هي دولة الفعل والتأثير وليست دولة شعارات أو أقوال، مشيراً إلى أن هذا التحرك يعكس ردًا عمليًا على كل المشككين في قوة الدور المصري الإقليمي، ويؤكد أن مقولة «مصر مسافة السكة» بما تحمله من دلالات على سرعة التحرك المصري تجاه القضايا العربية.
وأضاف أن الزيارة تأتي لتأكيد مفهوم الأمن القومي العربي المشترك، وأن الإمارات تمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مٌشددًا على أن مصر تنطلق من كونها دولة سلام ذات دور حضاري، تقدم الدعم والمساندة للأشقاء في مختلف الظروف.
العلاقات بين القاهرة وأبوظبي تتجه نحو شراكة استراتيجيةوأشار خبير العلاقات الدولية إلى وجود تنسيق مستمر بين مصر ودول الخليج في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، موضحًا أن العلاقات بين القاهرة وأبوظبي تتجه نحو شراكة استراتيجية متنامية، مدعومة برؤى مشتركة لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي، في ظل ما تتمتع به مصر من فرص واعدة تحظى باهتمام الجانب الإماراتي.
ولفت «البرديسي» إلى أن الرئيس السيسي دائمًا ما يؤكد عمق العلاقة الأخوية التي تجمعه بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وأن هناك تنسيقًا وتلاقيًا مستمرًا في مختلف القضايا الإقليمية.
أهمية تعزيز التنسيق العربي المشتركواختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة، مٌوضحًا أن الأزمات المتلاحقة في المنطقة تجعل من الضروري استمرار التعاون والتنسيق بين الدول العربية باعتبار أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك