وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

حزب الله يضرب قاعدة شراغا ردا على قصف الضاحية ويواصل عملياته ضد الاحتلال

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
2

أعلن حزب الله، الجمعة، شن ضربة صاروخية" نوعية" استهدفت قاعدة" شراغا" العسكرية التابعة للواء غولاني بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين. وأوضح الحزب في بيان...

ملخص مرصد
أعلن حزب الله، الجمعة، شن ضربة صاروخية استهدفت قاعدة شراغا العسكرية الإسرائيلية ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال الحزب إن الضربة جاءت ردا على خرق وقف إطلاق النار، بينما رصد جيش الاحتلال إطلاق 3 صواريخ من لبنان. كما نفذ الحزب 9 هجمات أخرى على أهداف إسرائيلية جنوب لبنان، فيما واصل الاحتلال هجماته على جنوب لبنان في خرق للهدنة.
  • حزب الله يضرب قاعدة شراغا العسكرية الإسرائيلية ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
  • جيش الاحتلال رصد 3 صواريخ من لبنان واعترض صاروخا واحدا
  • استمرار هجمات الاحتلال على جنوب لبنان منذ 2 مارس وأودت بحياة 2759 شخصا
من: حزب الله، جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: قاعدة شراغا، الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب لبنان

أعلن حزب الله، الجمعة، شن ضربة صاروخية" نوعية" استهدفت قاعدة" شراغا" العسكرية التابعة للواء غولاني بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين.

وأوضح الحزب في بيان أن الصلية الصاروخية استهدفت المقر الإداري لقيادة اللواء، معتبرا أن الضربة تأتي ردا على" خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".

وتقع القاعدة، وهي أبعد هدف يعلن الحزب مهاجمته منذ سريان الهدنة في 17 أبريل/نيسان الماضي، على بعد نحو 15 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، بين مدينتي نهاريا وعكا شمالي فلسطين المحتلة.

رد الاحتلال وتبادل الخروقاتوجاء إعلان العملية بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال رصد إطلاق 3 صواريخ من الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في خليج حيفا ونهاريا وعكا، وهي المرة الأولى التي تدوي فيها الصفارات منذ بدء الهدنة.

وادعى المتحدث باسم الجيش، في بيان لاحق، أن منظومات الدفاع اعترضت صاروخا واحدا، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.

من جهته، لم يعلن حزب الله عن نتائج ضربته على القاعدة، ولم يتسن للأناضول التحقق من صحة الرواية الإسرائيلية من مصادر مستقلة، وسط التعتيم الذي يفرضه جيش الاحتلال على خسائره العسكرية.

عمليات أخرى ضد أهداف إسرائيليةوبالإضافة إلى استهداف قاعدة شراغا، نفذ الحزب 9 هجمات أخرى بمسيرات وقذائف مدفعية على أهداف العدو داخل جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن" إصابات مباشرة"، وفق بيانات منفصلة صادرة عنه.

وأوضح أن الهجمات استهدفت جرافة عسكرية من نوع" دي 9" في بلدة البياضة، وآلية في دير سريان، و3 تجمعات لآليات وجنود في رشاف والخيام وبنت جبيل.

كما استهدفت قوتين إسرائيليتين على طريق مستحدث بين عدشيت القصير ودير سريان، وعلى طريق البياضة - بيوت السياد، إضافة إلى موقع قيادي عسكري في البياضة، مما أجبر آليات الاحتلال على التراجع من محيط بلدة حداثا.

وأشار الحزب إلى أن هذه الهجمات جاءت" دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على الاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين".

تصعيد العدوان وخروقات متواصلةفي المقابل، واصل جيش الاحتلال، الجمعة، هجماته على جنوب لبنان في خروقات جديدة للهدنة، شملت 35 هجوما بالغارات الجوية والقصف المدفعي ومحاولات التوغل، ما أسفر عن سقوط 21 قتيلا وإصابة 4 آخرين على الأقل بينهم عنصر في الدفاع المدني، بحسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى وكالة الأنباء اللبنانية.

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يشن الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان، أودى بحياة 2759 شخصا وأصاب 8 آلاف و512 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون و600 ألف، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

ويستغل الاحتلال بندا في اتفاق الهدنة يتعلق بـ" حق الدفاع عن النفس" لتبرير هجماته، فيما تحتل مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود، وتوسعت داخل الحدود لمسافة تقارب 10 كيلومترات خلال العدوان الراهن.

المسار السياسي والمفاوضاتعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط ترقب لجولة ثالثة مقررة الخميس المقبل.

ويذكر أن الاحتلال كان ادعى، الخميس، اغتيال أحمد غالب بلوط، قائد وحدة" قوة الرضوان" التابعة للحزب، خلال هجوم على الضاحية الجنوبية، دون أن يصدر عن الحزب تأكيد أو نفي للرواية حتى الساعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك