أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على هدنة لثلاثة أيام تبدأ السبت، وتبادل ألف أسير من كل جانب.
ونشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهدنة التي ستستمر أيام السبت والأحد والإثنين، يؤمل أن تكون «بداية النهاية لحرب طويلة ودامية وشرسة».
وأعلنت روسيا في وقت سابق وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة يومين بمناسبة ذكرى انتصارها في الحرب العالمية الثانية في التاسع من مايو/أيار والذي يصادف السبت.
وأوردت أوكرانيا أنها اقترحت بدورها هدنة، إلا أن موسكو تجاهلت ذلك.
وشنّت روسيا وأوكرانيا هجمات متبادلة، اليوم الجمعة، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو من جانب واحد لمدة يومين بالتزامن مع احتفالاتها بذكرى النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وانتقدت أوكرانيا الهدنة التي أعلنتها روسيا باعتبارها إجراء دعائيا لحماية عرض النصر في الساحة الحمراء في موسكو في 9 مايو/أيار، ولم تعلن التزامها بها.
وقبل ساعات من بدء الهدنة المعلنة من روسيا، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء روسيا من حضور العرض العسكري.
وقال زيلينسكي «لقد تلقينا كذلك رسائل من بعض الدول القريبة من روسيا، تفيد بأن ممثلين لها يعتزمون الحضور إلى موسكو.
هذه رغبة غريبة.
في هذه الأيام.
لا نوصي بذلك».
وكان زيلينسكي اقترح في وقت سابق هدنة تبدأ من 6 مايو/أيار، إلا أن الاقتراح لم يلق أي استجابة من الجانب الروسي.
ودعت روسيا السفارات الأجنبية إلى إجلاء موظفيها ومواطنيها من كييف، تحسبا لـ«ضربات انتقامية» في حال عرقلت أوكرانيا احتفالات يوم النصر السبت.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 67 مسيرة ليلا، في أدنى رقم منذ شهر تقريبا.
وأفاد الرئيس الأوكراني بأن روسيا هاجمت في الساعات الماضية خطوط الجبهة الأمامية بنحو 850 مسيّرة.
من ناحيتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت أكثر من 400 طائرة مسيرة أوكرانية منذ منتصف الليل، وأنها «ترد بشكل متكافئ».
كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن أوكرانيا قصفت مركزا لمراقبة الحركة الجوية في مدينة روستوف أون دون بجنوب روسيا، مشيرا إلى أن الهجوم كان من الممكن أن يؤثر على سلامة الطيران المدني.
وأضاف أنه لم تحدث أي وقائع مأساوية على الرغم من المخاطر المحتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك