وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

قطر تدعو إلى تجاوب الأطراف كافة مع وساطة باكستان للتوصل لاتفاق شامل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاء مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في واشنطن الجمعة، على ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الباكستانية للتوصل إ...

ملخص مرصد
شدد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقائه بنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في واشنطن، على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع الوساطة الباكستانية لخفض التصعيد وتحقيق السلام في المنطقة. وأكد آل ثاني خلال الاجتماع على أهمية معالجة جذور الأزمة عبر الحوار، مشيراً إلى أن الوساطة تهدف إلى استقرار أمني شامل. كما ناقش الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة وسبل تعزيزها، بحسب بيان الخارجية القطرية.
  • لقاء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وجي دي فانس في واشنطن الجمعة
  • دعوة قطر لتجاوب الأطراف مع وساطة باكستان لخفض التصعيد
  • مناقشة العلاقات الأميركية القطرية وأوضاع المنطقة وإيران
من: الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وجي دي فانس أين: واشنطن

شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقاء مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في واشنطن الجمعة، على ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الباكستانية للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة.

وذكرت الخارجية القطرية في بيان أنه" جرى خلال الاجتماع مع نائب الرئيس الأميركي استعراض علاقات التعاون الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأعرب رئيس الوزراء القطري خلال الاجتماع" عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

وفي وقت سابق، نقلت" فرانس برس" عن مصدر قالت إنه مطلع، وطلب عدم كشف هويته أنّ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيبحث مع فانس" العلاقات الأميركية القطرية والوضع في إيران، مع التركيز على أسواق الغاز الطبيعي المسال والاستقرار الإقليمي".

كما قال مصدر آخر لـ" رويترز" إنّ اجتماع فانس مع رئيس الوزراء القطري سيتناول العلاقات الأميركية القطرية والوضع في إيران مع التركيز على أسواق الغاز الطبيعي المسال والاستقرار في المنطقة.

يأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنّ الولايات المتحدة ينبغي أن تتلقى رداً اليوم الجمعة من إيران على مقترح إنهاء الحرب.

وأوضح روبيو للصحافيين في روما، اليوم الجمعة، بشأن التفاوض مع إيران قائلاً" سنرى ما يتضمنه الرد.

نأمل أن يكون أمراً سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادّة".

واعتبر أن سيطرة إيران على مضيق هرمز هي أمر" غير مقبول"، قائلاً في هذا السياق: " تزعم إيران حالياً أنها تملك، أن لديها الحق بالسيطرة على ممر مائي دولي.

هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه".

وبشأن ضربات الخميس، أوضح الوزير الأميركي أنها" كانت منفصلة عن عملية ملحمة الغضب"، مشدداً على أنه" إذا أُطلقت صواريخ على أميركا فسوف نرد".

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة مع وكالة" تسنيم" الإيرانية، قائلاً إن الرد الإيراني على المقترح الأميركي والمفاوضات المتعلقة بهذا الشأن لا تزال قيد الدراسة، مؤكداً أنه سيجري الإعلان عن النتيجة النهائية فور التوصل إليها.

وأضاف بقائي أن الهجمات الأميركية الليلة الماضية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً لوقف إطلاق النار.

وأمس الخميس، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في مقابلة مع" العربي الجديد"، إنّ هناك إمكانية عالية لوصول الولايات المتحدة وإيران إلى حلّ دبلوماسي، على الرغم من المواقف المُباعدة بينهما والمعلنة منهما، وشدّد على أنّ أي اتفاقٍ أميركي إيراني يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة والعالم بأسره، وجدّد رفض بلاده استخدام مضيق هرمز ورقةَ ضغطٍ في أي صراع.

وفيما أوضح أنه لا بدّ من صيغة للتعايش، تقوم على احترام السيادة وحُسن الجوار وعدم المساس بأمن أيّ طرف، أكّد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في الوقت نفسه، أن سيادة دولة قطر خطٌّ أحمر لن تتهاون بشأنه أبداً، وقال إن المنشآت المدنية لا يجوز أن تكون أهدافاً، و" هي مصدر رزقٍ لشعوبنا، وعصب اقتصادنا، وجزءٌ من أمن الطاقة في العالم".

وبشأن التأثيرات الاقتصادية التي أحدثتها الاعتداءات الإيرانية أخيراً على منشآتٍ حيويةٍ في دولة قطر، قال رئيس الوزراء إن اقتصاد بلاده أثبت مراراً قدرته على استيعاب الصدمات والتعامل معها، وأفاد بأن لدى الدولة" خططاً واضحة، واستراتيجيات مرنة، واحتياطيات مالية تكفينا فترات طويلة"، غير أنه أفاد بأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وترشيده.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن التطورات التي عرفتها المنطقة أخيراً أكّدت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ، وأن مواجهة الأخطار المشتركة تتطلب تكاملاً خليجياً حقيقياً، يرقى إلى مستوى التحدّيات.

وردّاً على سؤال عما إذا كانت قطر ستراجع علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس الوزراء القطري أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة استراتيجية، وتستند إلى شراكة شاملة، ومصالح مشتركة، وتفاهمات راسخة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك