القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

حرب معلومات.. إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي في تضليل المجتمع الأمريكي

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
1

تتجه إيران بشكل متزايد إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في معركة التأثير الإعلامي داخل الولايات المتحدة، عبر إنتاج مقاطع ساخرة ومواد دعائية رقمية تستهدف الرأي العام الأمريكي، في محاولة لتعزيز الانقس...

ملخص مرصد
كشفت تقارير إعلامية عن استخدام إيران أدوات الذكاء الاصطناعي في حملة تضليل إعلامي تستهدف المجتمع الأمريكي، عبر نشر مقاطع ساخرة ومواد دعائية رقمية باللغة الإنجليزية تستهدف شخصيات سياسية مثل الرئيس ترامب. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز الانقسامات السياسية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة وتوجيه النقاش العام حول الحرب. كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران تعتمد على محتوى رقمي يعتمد على الفكاهة والسخرية السياسية لزيادة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
  • إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى دعائي ساخر يستهدف الرأي العام الأمريكي
  • تركيز الحملة على السخرية من شخصيات سياسية أمريكية أبرزها ترامب
  • هدف الحملة تعزيز الانقسامات السياسية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة
من: إيران، دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة

تتجه إيران بشكل متزايد إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في معركة التأثير الإعلامي داخل الولايات المتحدة، عبر إنتاج مقاطع ساخرة ومواد دعائية رقمية تستهدف الرأي العام الأمريكي، في محاولة لتعزيز الانقسامات السياسية والاجتماعية وتوجيه النقاش العام حول الحرب.

وبحسب تقارير إعلامية، كثفت مجموعات وحسابات موالية لإيران خلال الأسابيع الماضية نشر" ميمز" ومقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي باللغة الإنجليزية، صُممت بأسلوب قريب من الثقافة الرقمية الأمريكية، وركزت على السخرية من شخصيات سياسية أمريكية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت وكالة" أسوشيتد برس" أن هذه المواد تُعد جزءاً من استراتيجية إعلامية تهدف إلى التأثير على السردية المرتبطة بالحرب، وإثارة حالة من السخط داخل المجتمع الأمريكي تجاه استمرار المواجهة.

حشد إيراني بالذكاء الاصطناعيكما أشارت تقارير إلى أن هذه الحملة اعتمدت على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى سريع الانتشار، يشمل رسوماً ومقاطع تحاكي أساليب الثقافة الشعبية الغربية، بدلاً من الخطاب الإيراني التقليدي القائم على الشعارات السياسية والدينية.

ترامب يتوعد إيران بـ" مشروع الحرية بلس".

ماذا يتضمن؟ - موقع 24صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوّحاً بالعودة إلى الخيار العسكري عبر نسخة موسعة من" مشروع الحرية"، في حال فشل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة" وول ستريت جورنال" بأن إيران باتت توظف الذكاء الاصطناعي في حرب معلومات تستهدف الداخل الأمريكي، عبر محتوى رقمي يعتمد على الفكاهة والسخرية السياسية، في محاولة للوصول إلى جمهور أوسع داخل الولايات المتحدة.

وبحسب الصحيفة سعت منشورات إلى تضخيم الانقسامات داخل التيارات السياسية الأمريكية، وتشير التقارير إلى أن عدداً من المقاطع المتداولة استخدم شخصيات بأسلوب ألعاب ليغو أو الرسوم المتحركة الساخرة، مع دمج موسيقى الراب والمحتوى الكوميدي بهدف زيادة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

كما نشرت حسابات وهمية لسفارات إيرانية محتوى ساخر باللغة الإنجليزية، تضمن إشارات إلى تصريحات ومواقف أمريكية سابقة، في محاولة لإضفاء طابع محلي على الرسائل الدعائية وجعلها أكثر قرباً من الجمهور الغربي.

ويرى محللون أن هذه الحملة تعكس تحولاً في أدوات الدعاية الإيرانية، من الخطاب السياسي المباشر إلى استخدام أدوات رقمية تعتمد على الانتشار السريع والتفاعل الجماهيري، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على إنتاج كميات كبيرة من المحتوى خلال وقت قصير.

كما تشير التقديرات إلى أن بعض الجهات المنتجة لهذا المحتوى تعمل بصورة غير مباشرة ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أو تحظى بدعم من مؤسسات رسمية، في وقت تستثمر فيه طهران منذ سنوات في منصات إعلامية موجهة للشباب والجمهور الأجنبي.

وبحسب محللين تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد أهمية حرب المعلومات في النزاعات الحديثة، حيث لم تعد المواجهات تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي الذي يستخدم للتأثير على الرأي العام وتوجيه جيل الشباب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك