قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

5 تغيرات في "الشامات" تستوجب استشارة الطبيب

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

أفادت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال بأن الورم الميلانيني أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، لكن عند اكتشافه في مرحلة مبكرة يتم علاجه بنجاح في معظم الحالات.ووفقا لها، الورم الميلانومي، و...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال أن الورم الميلانيني، أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، يمكن علاجه بنجاح عند اكتشافه مبكراً. وقالت إن مراقبة الجلد مهمة في جميع الأعمار للكشف عن تغيرات محتملة في الشامات، مثل عدم التماثل أو تغير اللون أو الحجم، التي تستوجب استشارة طبية فورية.
  • الورم الميلانيني عدواني لكن قابل للعلاج إذا اكتُشف مبكراً بحسب الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا.
  • تغيرات الشامات مثل عدم التماثل أو حدود غير واضحة أو تغير اللون تتطلب تقييمًا طبيًا.
  • العوامل الخطيرة تشمل أكثر من 50 شامة أو جلد فاتح أو حروق شمس متكررة.
من: الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا

أفادت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال بأن الورم الميلانيني أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، لكن عند اكتشافه في مرحلة مبكرة يتم علاجه بنجاح في معظم الحالات.

ووفقا لها، الورم الميلانومي، ورم خبيث يتكون من الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين.

وتقول: " يكتشف الورم الميلانيني عند الأطفال أقل مقارنة بالبالغين، لكن مراقبة حالة الجلد مهمة في أي عمر، دون استثناء.

لأن الغرض من المراقبة هو الكشف المبكر لتقييم تشكيلات الجلد".

ووفقا لها، عادة ما يكون للشامات الحميدة شكل متماثل.

ولكن إذا قسمناها شكليا إلى قسمين فستكون متشابه.

ولكن يعتبر اكتشاف عدم تماثل بينهما علامة مقلقة.

لأن التكوينات الحميدة تتميز بخطوط ناعمة وواضحة.

واكتشاف حدود غير مستوية أو غير واضحة قد يشير إلى عملية مرضية محتملة.

وتشير الطبيبة، إلى أن اللون الموحد في كثير من الأحيان يتوافق مع الطبيعة الحميدة للتكوين.

وتقول: " ظهور تغيرات في اللون (بني، أسود، رمادي، ضارب إلى الحمرة) أو تغيير في اللون بمرور الوقت يتطلب تقييما طبيا.

كما يجب مراقبة التكوينات التي يزيد حجمها عن 6 ملم خاصة في حال تضخمها.

كما يجب الأخذ في الاعتبار أن الورم الميلانيني يمكن أن يتطور حتى في التكوينات الأصغر حجما".

ووفقا لها، أي تغييرات بمرور الوقت — النمو، وتغير الشكل أو اللون، وظهور الحكة، والنزيف، والقشور-لها أهمية تشخيصية كبيرة.

وتقول: " تعتبر ديناميكية التغير واحدة من عوامل الخطر الرئيسية.

وعلامة إضافية تنذر بالخطر- الحالة التي تكون فيها شامة واحدة مختلفة بشكل ملحوظ عن غيرها في المظهر.

مثل هذا الاختلاف يتطلب فحصا إضافيا".

وتوضح الطبيبة العوامل التي تزيد من المخاطر وتتطلب مراقبة أكثر دقة.

ووفقا لها، تشمل هذه عددا كبيرا من الشامات (أكثر من 50)، ونمط ضوئي للجلد الفاتح، وميل إلى حروق الشمس، وحالات عائلية من سرطان الجلد، والتعرض الشديد أو المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، بما فيها حروق الشمس.

وتؤكد، أن ملاحظة أي تغيرات بصرية سريعة في الشامة- عدم التماثل، وحواف غير مستوية أو تغير اللون، وظهور الأحاسيس الذاتية (الحكة، والوجع)، وكذلك النزيف أو التقرح السطحي.

يتطلب استشارة طبيب مختص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك