روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

خلافات «ترمب المُتقلب» مع حلفائه.. هل تتجاوز أمد حرب إيران؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أسابيع
2

من خلال قراره سحب بعض القوات الأميركية من ألمانيا، وتهديداته بخفض عدد القوات في أنحاء أخرى من أوروبا، وتهوينه من شأن أحدث الهجمات الإيرانية على شريك مهم في الخليج، تنذر الخطوات التي اتخذها الرئيس الأم...

ملخص مرصد
أثارت تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة، مثل سحب قوات من ألمانيا وتهديده بخفضها في أوروبا، مخاوف حلفاء واشنطن من عدم الاعتماد عليهم في أزمات مستقبلية. وقال محللون إن نهج ترمب المتقلب يزيد من تقويض تحالفات الولايات المتحدة، خاصة مع حلف شمال الأطلسي. وبدأت دول أوروبية وآسيوية باتخاذ خطوات احترازية لتقليل الاعتماد على واشنطن amid تصاعد التوترات مع إيران.
  • سحب ترمب 5000 جندي من ألمانيا بعد خلاف مع مستشار ألماني حول إيران
  • أوروبا وآسيا تتخذ خطوات لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة بسبب سياسات ترمب
  • تحذيرات من أن نهج ترمب المتقلب يضعف مصداقية واشنطن وحلفائها
من: دونالد ترمب، حلفاء الولايات المتحدة (ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا، اليابان، كوريا الجنوبية) أين: ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، أوروبا، الشرق الأوسط، منطقة المحيطين الهندي والهادي

من خلال قراره سحب بعض القوات الأميركية من ألمانيا، وتهديداته بخفض عدد القوات في أنحاء أخرى من أوروبا، وتهوينه من شأن أحدث الهجمات الإيرانية على شريك مهم في الخليج، تنذر الخطوات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الآونة الأخيرة بما قد يكون إرثًا دائمًا لهذه الحرب، وهو تدهور العلاقات مع الحلفاء الرئيسيين.

وحتى في الوقت الذي تتجه فيه الولايات المتحدة وإيران ببطء نحو مخرج محتمل من حربهما التي اندلعت قبل 10 أسابيع، أججت أقوال وأفعال ترمب المخاوف بين أصدقاء واشنطن القدامى، من أوروبا إلى الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، من أنه قد لا يكون ممكنًا التعويل على الولايات المتحدة عند اندلاع أزمات مستقبلية.

وردًا على ذلك، بدأ بعض الشركاء التقليديين للولايات المتحدة في اتخاذ خطوات احترازية قد تؤدي إلى تغييرات طويلة الأمد في العلاقات مع واشنطن، في وقت تسعى فيه الصين وروسيا إلى استغلال الفرص الاستراتيجية الناشئة.

وليس من الواضح بعد ما إذا كانت حرب ترمب مع إيران ستشكل نقطة تحول دائمة في علاقات الولايات المتحدة مع العالم.

لكن معظم المحللين يرون أن نهجه المتقلب منذ عودته إلى البيت الأبيض، والذي عصف بالنظام العالمي القائم على القواعد، سيزيد من تقويض تحالفات واشنطن، خاصة مع مواصلة ترمب صب غضبه على حلف شمال الأطلسي بسبب مقاومته لطلباته في زمن الحرب.

وقال بريت بروين، الذي كان مستشارًا في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ويرأس حاليًا شركة «سيتيويشن روم» للاستشارات الاستراتيجية: «تهور ترمب فيما يتعلق بإيران يؤدي إلى بعض التحولات الجذرية.

لقد أصبحت مصداقية الولايات المتحدة على المحك».

وتصاعد التوتر بين ترمب والأوروبيين تحديدًا منذ أن انضم إلى إسرائيل في قصف إيران يوم 28 فبراير/شباط، قائلًا، من دون تقديم دليل، إن طهران توشك على تطوير سلاح نووي.

وأدى رد إيران بإغلاق مضيق هرمز إلى أكبر صدمة في قطاع الطاقة العالمي، ما جعل الدول الأوروبية من أكبر الخاسرين اقتصاديًا جراء حرب لم تسع إليها.

وحتى قبل ذلك، أثار ترمب انزعاج حلفائه بفرض رسوم جمركية شاملة، والضغط للاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، وخفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

واتسعت فجوة الخلاف عندما أعلن ترمب الأسبوع الماضي سحب 5000 جندي أميركي من أصل 36400 جندي متمركزين في ألمانيا، بعد أن أغضبه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بقوله علنًا إن الإيرانيين يهينون الولايات المتحدة.

ثم ألغت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» خطة نشر صواريخ كروز من طراز «توماهوك» في ألمانيا.

وقال ترمب، الذي شكك طويلًا في جدوى بقاء الولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي، إنه يفكر أيضًا في خفض عدد القوات الأميركية في إيطاليا وإسبانيا، بعد اختلاف زعيمي البلدين معه بشأن الحرب.

وجاءت هذه الخطوات عقب اتهامات وجهها ترمب للحلفاء بعدم بذل ما يكفي لدعم الولايات المتحدة في الحرب، وتلميحاته إلى أن واشنطن قد لا تكون ملزمة بالمادة الخامسة من معاهدة تأسيس الحلف المتعلقة بالدفاع المتبادل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: «أبدى الرئيس ترمب بوضوح خيبة أمله في حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرين»، مشيرة إلى أن بعض طلبات استخدام القواعد العسكرية في أوروبا خلال الحرب على إيران قوبلت بالرفض.

وأكدت كيلي أن ترمب «استعاد مكانة أميركا على الساحة العالمية وعزز العلاقات الخارجية»، لكنها قالت إنه «لن يسمح أبدًا بمعاملة الولايات المتحدة بشكل غير عادل أو استغلالها من قبل من يسمون بالحلفاء».

وكان ترمب قد استهدف سابقًا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسخر منه في مارس/آذار قائلًا إنه «ليس ونستون تشرشل»، كما هدد بفرض «رسوم جمركية كبيرة» على الواردات البريطانية.

وأثار البنتاغون احتمال معاقبة أعضاء في حلف شمال الأطلسي يُعتقد أنهم تقاعسوا عن دعم العمليات الأميركية ضد إيران، عبر خيارات شملت تعليق عضوية إسبانيا ومراجعة اعتراف واشنطن بسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.

وردت الحكومات الأوروبية بتكثيف الجهود الرامية إلى زيادة التعاون فيما بينها، وتحمل المزيد من أعباء الدفاع، وتطوير أنظمة تسليح مشتركة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، مع محاولة إقناع ترمب بقيمة الحفاظ على الحلف الأطلسي.

ووصف دبلوماسي أوروبي تهديدات ترمب بأنها إشارة واضحة لأوروبا بضرورة زيادة الاستثمار في أمنها، لكنه أقر بأن القادة الأوروبيين اضطروا للتكيف مع الواقع الحالي.

وبصفتها «قوى متوسطة»، تبدو الخيارات المتاحة للدول الأوروبية محدودة، خاصة في ظل اعتمادها على الولايات المتحدة في الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد روسي محتمل.

ويقول محللون إن الانتقال إلى اعتماد أوروبي أكبر على الذات سيستغرق سنوات.

وفي الوقت نفسه، شدد مسؤولون أوروبيون بهدوء على أن العديد من دولهم سمحت للقوات الأميركية باستخدام قواعدها ومجالها الجوي خلال الحملة على إيران.

لكن محللين يرون أن القادة الأوروبيين، الذين لجأ بعضهم سابقًا إلى الإطراء لتهدئة ترمب، أصبحوا أكثر وعيًا بأساليبه التفاوضية وأكثر جرأة في مواجهته.

وقال جيف راتكي، رئيس المعهد الأميركي الألماني بجامعة جونز هوبكنز، إن المستشار الألماني ميرتس «لم يعد يحاول إخفاء تقييمه المنتقد لما أقحمت الولايات المتحدة نفسها فيه».

كما يرى دبلوماسي أوروبي أن القادة الأوروبيين يدركون أن ترمب، الذي يمنعه القانون من الترشح مجددًا، قد «يفعل ما يشاء» على الساحة الدولية قبل مغادرته منصبه في يناير/كانون الثاني 2029.

وفي وقت يحذر فيه بعض القادة الأوروبيين من مستقبل حلف شمال الأطلسي، قال وزير الخارجية البولندي رادوسواف شيكورسكي، خلال مؤتمر في وارسو، إنه لا داعي للذعر ما دامت أوروبا تفي بتعهداتها بزيادة الإنفاق العسكري، وهو ما يطالب به ترمب منذ سنوات.

لكن التوتر داخل تحالفات الولايات المتحدة لم يعد مقتصرًا على أوروبا.

فعندما شنت إيران الأسبوع الماضي هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الإمارات، الحليف الوثيق لواشنطن، بدا أن ترمب ومساعديه يقللون من أهمية الأمر، ما زاد القلق لدى دول الخليج العربية.

ووصف ترمب الهجوم الذي وقع يوم الاثنين بأنه «طفيف»، رغم تسببه في اشتعال النيران في ميناء الفجيرة النفطي وإغلاق المدارس.

وحتى بعد وقوع هجمات إضافية لاحقًا، أصر ترمب على أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا.

ودخل ترمب الحرب خلافًا لنصيحة بعض الحلفاء الخليجيين، الذين اصطفوا لاحقًا تضامنًا معه، لكن بعضهم يخشى الآن أن يبرم اتفاقًا يتركهم في مواجهة تهديد إيراني مستقبلي.

وأثارت الحرب كذلك مخاوف لدى الشركاء الآسيويين الذين يعتمد كثير منهم على النفط المار عبر مضيق هرمز.

وكانت اليابان وكوريا الجنوبية تشعران بالفعل بالقلق بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها ترمب واستخفافه بالتحالفات التقليدية.

ويخشى بعض المسؤولين الآسيويين من أن تؤدي الضغوط الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة، مثل ارتفاع أسعار الوقود، إلى تردد ترمب في التدخل إذا اندلع صراع مع الصين، مثل أي مواجهة محتملة حول تايوان.

وقال تاكيشي إيوايا، الذي شغل منصب وزير الخارجية الياباني في بداية ولاية ترمب الثانية: «أكثر ما يقلقنا هو أن الثقة في الولايات المتحدة والتوقعات تجاهها تتراجع، وقد يلقي ذلك بظلاله على المنطقة بأسرها».

وأضاف ياسوتوشي نيشيمورا، وزير التجارة الياباني السابق، أن طوكيو زادت من أهمية علاقاتها مع «القوى المتوسطة ذات التفكير المماثل»، مثل بريطانيا وكندا وأستراليا ودول أوروبية.

ورغم أن روسيا والصين، الحليفتين التقليديتين لإيران، نأتا بنفسيهما عن التدخل المباشر في الصراع، فإن محللين يقولون إنهما تراقبان الوضع عن كثب.

ويحذر خبراء من أن استخدام ترمب للقوة العسكرية ضد إيران، بعد أسابيع قليلة من عملية أميركية في كراكاس لاعتقال رئيس فنزويلا، قد يشجع موسكو وبكين على تكثيف الضغوط على جيرانهما.

واستفادت روسيا، بوصفها منتجًا رئيسيًا للطاقة، من ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب، فضلًا عن انشغال الغرب عن الحرب في أوكرانيا.

ورغم أن الحرب أثرت سلبًا على إمدادات الطاقة الصينية، يرى محللون أن بكين ربما استخلصت دروسًا من اضطرار الولايات المتحدة إلى نقل أصولها العسكرية من منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى الشرق الأوسط، ومن عجزها أحيانًا أمام أساليب غير متكافئة مثل الطائرات المسيّرة الرخيصة.

كما استغلت الصين الفرصة لتقديم نفسها باعتبارها شريكًا عالميًا أكثر استقرارًا ويمكن الوثوق به مقارنة بترمب، الذي يُنظر إليه على أنه يصعب التنبؤ بتصرفاته.

لكن فيكتوريا كوتس، نائبة مستشار الأمن القومي خلال ولاية ترمب الأولى، قالت إن بكين ستواجه صعوبة في استغلال الحرب الأميركية ضد إيران «كتفويض مطلق للتحرك في أنحاء العالم واعتبار الولايات المتحدة قوة مزعزعة للاستقرار».

وأضافت كوتس، التي تشغل حاليًا منصب نائب الرئيس في مؤسسة التراث المحافظة: «لم يكونوا حقًا شريكًا قويًا لحليفتهم إيران طوال هذه الفترة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك