وتتصدر الملفات الاقتصادية والتجارية المحادثات، لا سيما قضايا الترانزيت والمعابر واستجرار الطاقة، إضافة إلى أزمة الشاحنات اللبنانية ومنعها من العبور الحر داخل الأراضي السورية.
كما يبحث الجانبان ملف الحدود والتحديات الأمنية المشتركة، وسط حديث عن أنفاق عسكرية ومعابر غير شرعية وعمليات تهريب سلاح على الحدود اللبنانية السورية.
ومن المتوقع أن يناقش الوفدان تعزيز ضبط المعابر الرسمية، خصوصًا معبر المصنع، إلى جانب مشروع استجرار الكهرباء عبر اتفاق ثلاثي بين لبنان وسوريا والأردن.
ملف السجناء والتعاون القضائيكذلك يتابع سلام مع المسؤولين السوريين ملف السجناء السوريين في لبنان، بعد بدء تنفيذ اتفاقية التعاون القضائي بين البلدين وتسليم دفعات من السجناء خلال الأشهر الماضية.
وكان سلام قد أوضح أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكدًا أن السلطات اللبنانية ستعمل مع القيادة السورية على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحة البلدين.
أما تلفزيون سوريا، فنقل عن مصادر سورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيبحث ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، باعتبار أن دمشق «تنظر بقلق متزايد إلى ما تعتبره توجهًا لبنانيًا نحو التفاوض من دون إطار سياسي جامع أو سقف واضح، ما يفتح الباب أمام الاحتلال الإسرائيلي لاعتماد سياسة تفكيك المسارات والتعامل مع كل ساحة على حدة».
وفي هذا الإطار، أعلن وزير الإعلام اللبناني أنه أحال ملف الصحفي اللبناني المخفي قسرًا سمير كساب، لبحثه ضمن زيارة نواف سلام إلى دمشق.
ويُذكر أن كساب، الذي كان يعمل مصورًا لدى قناة «سكاي نيوز عربية»، فُقد في سوريا في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2013 مع زميلين له، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اليوم.
وبحسب منظمة «مراسلون بلا حدود»، فقد اختطف كساب وزميلاه قرب مدينة حلب على يد عناصر من تنظيم داعش.
وفي السياق نفسه، من المرتقب أن يبحث الطرفان ملف اللاجئين السوريين في لبنان، الذين يتجاوز عددهم مليون لاجئ، إضافة إلى ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا، علمًا أن الجانب اللبناني سبق أن طلب من السلطات السورية التعاون في عدد من الملفات القضائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك