قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

"في الخنادق لا الفنادق".. فيديو نعي زوجة خليل الحية لابنها يتصدر المنصات

جو 24
جو 24 منذ 3 أسابيع
1

تداولت منصات التواصل مقطع فيديو، ظهرت فيه الحاجة أم أسامة، زوجة القيادي في حركة حماس خليل الحية، وهي تنعى ابنها عزام إثر استشهاده في قصف إسرائيلي على مدينة غزة.ويعد عزام الابن الرابع الذي تفقده العا...

ملخص مرصد
تداولت منصات التواصل مقطع فيديو تظهر فيه زوجة القيادي في حماس خليل الحية، وهي تنعى ابنها عزام بعد استشهاده في قصف إسرائيلي على غزة. وجهت أم أسامة رسالة تدحض الشائعات حول قادة المقاومة، مؤكدة أنهم في الخنادق وليس الفنادق. أثار الفيديو تفاعلات واسعة عبر المنصات، وصف البعض موقفها بالصمود والإيمان العميق.
  • زوجة خليل الحية تنعى ابنها عزام بعد استشهاده في قصف إسرائيلي على غزة
  • أكدت أم أسامة أنهم في الخنادق وليس الفنادق، ودحضت الشائعات حول قادة المقاومة
  • أثار الفيديو تفاعلات واسعة عبر المنصات، وصف البعض موقفها بالصمود والإيمان
من: الحاجة أم أسامة (زوجة خليل الحية)، خليل الحية، عزام (ابنهما) أين: مدينة غزة، خان يونس

تداولت منصات التواصل مقطع فيديو، ظهرت فيه الحاجة أم أسامة، زوجة القيادي في حركة حماس خليل الحية، وهي تنعى ابنها عزام إثر استشهاده في قصف إسرائيلي على مدينة غزة.

ويعد عزام الابن الرابع الذي تفقده العائلة نتيجة عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، ووجهت أم أسامة رسالة بليغة تعبر عن الثبات والصبر، وتدحض الشائعات التي طالت قادة المقاومة وعائلاتهم، وفق وصف المدونين.

وقالت الحاجة أم أسامة في إشارة إلى نجلها عزام إن أبناء خليل الحية لا يملكون سيارات، بل كان عزام يرتدي زيه العسكري ويتوجه إلى مدينة خان يونس بدراجة نارية، مؤكدة أنهم في الخنادق وليسوا في الفنادق، وأن والدهم يعيش مثل بقية الناس.

وأضافت بغير أي تردد أنهم لن يتنازلوا ولن يتبدلوا، وسيربون الأبناء والأحفاد على هذا النهج، مشيرة إلى أن أحفادها يحفظون كتاب الله منذ الصغر، وتابعت بوصفها لهذه التنشئة بأنها غرس المساجد والجهاد، وغرس القادة مثل أحمد ياسين وإسماعيل هنية ويحيى السنوار.

وعبرت أم أسامة عن فخرها بشهادة نجلها، مبينة أنها لم تستطع النوم ليلة إصابته بسبب التفكير في ألمه ومعاناته في ظل انعدام العلاج في غزة.

وقالت إنها كانت تخشى عليه من الحسرة على أطرافه المبتورة، لتختم حديثها بالقول إن الشهادة تليق به عند الحبيب الرحيم، وهي أمنية ينالها من يطلبها بصدق، واستحضرت في حديثها مقولة إن السجن خلوة والإبعاد سياحة والقتل شهادة.

وأشعل هذا الفيديو تفاعلات واسعة عبر المنصات الرقمية، وعلقت إيمان العمري بتعجب من حجم العزة والصبر واليقين الذي أنزله الله في قلوب أهل غزة.

ووصف الدكتور هاني الدالي أم أسامة بخنساء فلسطين وأسطورة الصمود، وسلط الضوء على وقوفها شامخة كالجبال بعد تقديمها 4 من أبنائها في سبيل الله والوطن، وفخرها بتدريب نجلها لشباب النخبة.

من جانبه، أشار خالد الجهني إلى العقيدة الراسخة والإيمان العميق والتضحية الخالصة التي جسدتها زوجة القائد خليل الحية.

وفي السياق ذاته، اعتبر الإعلامي أحمد عطوان أن هذا المشهد يجسد المعنى الحقيقي للصبر والإيمان، وشبه أمهات شهداء غزة بالصحابيات.

وتوقف المدون أبو معاذ العسقلاني عند عبارة" في الخنادق وليس في الفنادق"، وبين أنها خرجت من حرقة قلب أم ترد على من استسهل اتهام القادة وعائلاتهم، واستحضر في هذا الموقف المعنى القرآني الذي يحذر من استسهال الحديث في أمور تبدو يسيرة لكنها عند الله عظيمة.

واختتم عدنان أبو سيدو التفاعلات بالتعبير عن دهشته من هذا المستوى الفريد من الإيمان والثبات.

ونعى رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة خليل الحية مساء الخميس استشهاد ابنه عزام متأثرا بجروحه إثر غارة إسرائيلية، مؤكدا أن الاستهداف جاء ضمن عدوان متواصل على القطاع.

وأشار إلى أن استشهاد عزام يأتي بعد ارتقاء 3 من أبنائه في استهدافات سابقة خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، ليؤكد من جديد أن دماء قادة المقاومة وأبنائهم ليست أغلى من دماء أبناء شعبهم.

وبهذا، يرتفع عدد أبناء القيادي البارز في حماس الذين فقدهم شهداء إلى 4، هم أسامة وحمزة وهمام وعزام، ولم يتبق له من أبنائه الذكور سوى عز الدين الذي أصيب في قصف إسرائيلي على حي التفاح في أبريل/نيسان 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك