الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

موظفة تتهم أستاذ جامعي بارتكاب فعل مخل بالحياء والمحكمة تقضي ببراءته

الأيام
الأيام منذ 3 أسابيع
1

برأت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة دكتورًا جامعيًا (عميد كلية) من تهمة إتيان فعلٍ مخلٍّ بالحياء مع إحدى المدرسات الجامعيات، وذلك بعد أن أحاطت الواقعة بظلال من الشكوك والريب التي حالت دون الاطمئنان إ...

ملخص مرصد
برأت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة دكتورًا جامعيًا (عميد كلية) من تهمة إتيان فعل مخل بالحياء مع إحدى المدرسات الجامعيات، بعد أن لم تجد أدلة مادية كافية تدعم الاتهام. واعتمدت المحكمة على التصوير الأمني الذي أظهر دخول المجني عليها وخروجها من مكتب المتهم بحالة طبيعية. وأكدت المحكمة أن الاتهام استند فقط إلى أقوال المجني عليها دون دعمها بأدلة مادية أو معنوية كافية.
  • المحكمة برأت دكتورًا جامعيًا من تهمة مخل بالحياء لعدم كفاية الأدلة
  • التصوير الأمني أظهر دخول المجني عليها مكتب المتهم بحالة طبيعية
  • المحكمة اعتمدت على المادة 255 من قانون الإجراءات الجنائية في البراءة
من: دكتور جامعي (عميد كلية) والمدرسة الجامعية أين: المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة

برأت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة دكتورًا جامعيًا (عميد كلية) من تهمة إتيان فعلٍ مخلٍّ بالحياء مع إحدى المدرسات الجامعيات، وذلك بعد أن أحاطت الواقعة بظلال من الشكوك والريب التي حالت دون الاطمئنان إلى ثبوتها من قبل المحكمة.

وتتلخص الواقعة في اتهام المتهم بأنه قام بلمس أعلى ركبة المجني عليها داخل مكتبه، إلا أن المحكمة، وبعد اطلاعها على أوراق الدعوى وما تضمنته من أدلة، لم تجد ما يرقى إلى مستوى الدليل المعتبر الذي يمكن أن يبنى عليه حكم بالإدانة.

وقد حضرت مع المتهم المحامية إيمان الأنصاري، التي دفعت خلال مرافعتها بكيدية الاتهام، وانعدام الدليل، وتناقض أقوال المجني عليها، فضلًا عن عدم توافر أركان الجريمة.

كما أشارت إلى أن المتهم نفسه هو من بادر بطلب تفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالحرم الجامعي، في حين أن المجني عليها لم تأتِ على ذكر وجود تلك الكاميرات من الأساس، الأمر الذي اعتبرته الدفاع قرينة تعزز كيدية الاتهام.

وأكدت المحكمة في حيثياتها أن الاتهام لم يستند إلا إلى أقوال المجني عليها، دون أن تعضدها أدلة مادية كافية تطمئن إليها المحكمة، مشيرة إلى أن تقدير الأدلة يقوم على مدى قوتها وقدرتها على إقناع وجدان القاضي، لا مجرد ورودها في الأوراق.

وأضافت المحكمة أن الثابت من الاطلاع على التصوير الأمني الخاص بالحرم الجامعي، والذي يظهر دخول المجني عليها وخروجها من مكتب المتهم وهي بحالة طبيعية وتحتسي القهوة، على نحو لا يدل على تعرضها لفعل يخدش حياءها في مكتب المتهم قبل برهة يسيرة.

كما لفتت المحكمة إلى أن المجني عليها ذكرت تعرضها لوقائع سابقة، إلا أنها لم تتقدم بشأنها بأي بلاغ، بل عاودت زيارة المتهم في مكتبه، وهو ما رأت المحكمة أنه لا يتسق مع العقل والمنطق والمجرى العادي للأمور.

وانتهت المحكمة إلى أن الأدلة المقدمة لم تبلغ حد اليقين اللازم للإدانة، ولم تُحط بالواقعة إحاطة كافية، الأمر الذي يتعين معه القضاء بالبراءة، عملًا بالمادة 255 من قانون الإجراءات الجنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك