التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

شمس البارودى تسترجع ذكرى فراق نجلها بسبب منشور على فيس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

تفاعلت الفنانة شمس البارودي مع منشور على موقع فيس بوك بالبكاء حسبما وصفت، حينما استرجعت ذكريات فراق نجلها، وذلك فى تعليقها على بوست ربط بين الفاجعة التى عاشتها والتى تعد شبيهه لما عاشه المطرب الراحل ه...

ملخص مرصد
تفاعلت الفنانة شمس البارودي مع منشور على فيس بوك حول فراق نجلها، فكتبت تعليقًا مطولًا عبرت فيه عن ألمها العميق. وقالت إنها تحاول السيطرة على بكائها لكنها لم تنجح، مؤكدة أن الفقد تركها في حالة من الانهيار النفسي والجسدي. وأشارت إلى أنها صبرت واحتسبت، لكنها لم تستطع تجاوز الصدمة حتى الآن.
  • شمس البارودي علقت على منشور على فيس بوك بذكرى فراق نجلها بالبكاء.
  • قالت إنها تحاول السيطرة على بكائها لكنها لم تنجح بسبب الألم النفسي والجسدي.
  • أشارت إلى أنها صبرت واحتسبت، لكنها لم تتجاوز صدمة الفقد حتى الآن.
من: شمس البارودي

تفاعلت الفنانة شمس البارودي مع منشور على موقع فيس بوك بالبكاء حسبما وصفت، حينما استرجعت ذكريات فراق نجلها، وذلك فى تعليقها على بوست ربط بين الفاجعة التى عاشتها والتى تعد شبيهه لما عاشه المطرب الراحل هاني شاكر بفراق ابنته.

شمس البارودي علقت على البوست المنسوب للكاتبة الصحفية زينب عبد اللاه بقولها: " كده يازينب يعني بعد صلاة الفجر حبدأ الورد اليومى قلت أبص على التليفون أطمن على ولادى لقيت مقالك يازينب كده برضوا ده أنا بحاول أبطل بكاء بحاول اتماسك بحاول أهون على نفسي أو بمعنى أصح الهيي نفسي علشان ما أفضلش حاسه بقهرت القلب وكسرت الروح ال مش عارفه اتخلص منها بكاء بكاء كل كلمة قلتيها ولأنك أوقات كتير كنتى قريبه من حبيبي أو منى لمستى كل الوجع الجوايا لقتى الكناه معا".

واستكملت: " والأقدار الله اختارته لى في محنة وتمحيص رب لعبد أراد أن يري حقيقة إيماني وقدر رضايا وتحملى ومع إنى علمت مراد ربي وجاهدت صدمت ابتلااتى عند الصدمة الأولى بيقين أننا هنا في رحلة للوصول لدار البقاء ومع هزة الفقد لعبدالله صبرت واحتسبت واسترجعت وعلمت أن مسؤلية أسرتنا كلها القيت على عاتقي فلا أبنائنا سيتحملوا انهيارى ولا حبيبي تؤم روحى سيتخطى هذه الفجيعه فابناؤه هم شريان حياته يتنفس بوجودهم حوله ولا أطيل عليك العام الذي مررت به أطبب قلوب 💕 فلذة كبدى ابنائي بفقد اخيهم الصغير ولا سياج عطايء لحبيبي كي يتعدى الفجيعه ولكنه لم يستطع حتى اجهز عليا فقده ووالله يعلم الله مامررت به وكم الإصابة ألتى حطمت جسدى مرضا ونحولا حتى خاطبت الله يآرب هل كنت تحافظ عليا من أجل حبيبي".

وتواصلت: " أين يقينى وصبري وصحتى التى تعيننى على العطاء لكل من حولى كيف انهارت هكذا مع صبري واحتسابي ورضايا بأقدار خالقي واسترجاعى المستمر لتأكيد درجات إيماني وترديدي راضية، ياربي راضية، والله راضية 😌 أنا لله وإنا اليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون ولكن واستغفر الله من ولكن كل يوم تأتيني كلمات أو أحداث مليئه بالشجن تجدد أحزانى فلا قلبي، يبرد ولا روحى تهدأ ولا دموعى تجف ويظل جسدى في انهيارى وأظل أنا في الإستغفار والله بحاول يآربى ولكن أردد هو حبي فما للهوى نهي علينا ولا أمر سامحني يآربى هو إشتياق مع تعبدى لك ورضايا بحكمك حتي القاك يا اللهى راضي عني وانهمرت دموعى لكل كلمة نسجتيها لمعرفتك بنا صباح النور والخير والرضي (( يا زينبوا )) كما كان حبيبي يناديكى واختم ب الحمدلله الحمدلله الحمدلله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك