تراجعت أسعار النفط بشكل حاد من قممها الأخيرة، رغم استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، مع بدء الأسواق إعادة تقييم مخاطر الإمدادات وتباطؤ الطلب العالمي، بحسب ما أوردته منصة" إنفستنغ دوت كوم" نقلاً عن محللي" سيتي غروب".
وكان خام برنت قد صعد خلال الأيام الماضية إلى ما بين 125 و126 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع مجدداً نحو نطاق يتراوح بين 100 و114 دولاراً، وفقاً لآجال العقود المختلفة، في وقت يرى فيه المستثمرون أن السوق ما تزال قادرة على امتصاص جزء من صدمة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
list 1 of 2تأثير حرب إيران على عمالقة النفط بين مكاسب الأسعار وتعطل الإنتاجlist 2 of 2النفط يصعد بعد استهداف واشنطن ناقلتين إيرانيتينوأوضحت" سيتي غروب"، وفق ما نقلته المنصة، أن موجة التراجع الأخيرة التي بلغت نحو 14 دولاراً خلال أسبوع واحد جاءت نتيجة" عدة عوامل استقرار"، من بينها السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، وارتفاع المخزونات العالمية، إضافة إلى ضعف استهلاك النفط في الاقتصادات النامية.
وأشار البنك إلى أن الصين لعبت دوراً مهماً في تهدئة السوق بعد خفض وارداتها النفطية بصورة حادة، إذ تراجعت بنحو 2.
4 مليون برميل يومياً خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار مقارنة بمتوسط بلغ 11.
6 مليون برميل يومياً خلال 2025.
وبحسب" سيتي"، فإن بكين أدارت هذا الانخفاض عبر تقليص عمليات التخزين وخفض صادرات المنتجات المكررة، ما خفف الضغط على الإمدادات العالمية في فترة تشهد اضطرابات واسعة في الخليج.
وتأتي هذه التحركات في وقت ما يزال فيه مضيق هرمز يشهد اضطرابات مستمرة منذ اندلاع الحرب، بعدما أدى تعطل الملاحة عبره إلى تهديد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً، إضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال.
ورغم التراجع الأخير، حافظ" سيتي غروب" على نظرته الإيجابية قصيرة الأجل لأسعار النفط، مع الإبقاء على توقعاته لخام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة عند 120 دولاراً للبرميل.
كما توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر برنت نحو 110 دولارات خلال الربع الثاني من العام، قبل أن يتراجع إلى 95 دولاراً في الربع الثالث، ثم إلى 80 دولاراً في الربع الرابع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك