سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

ماتت بسبب 20 الف ريال.. صفية ترحل شاهدةً على زمنٍ أغبر في تعز صارت فيه الإنسانية "سلعة"

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أسابيع
2

سجلت مدينة تعز فاجعة إنسانية مدوية كشفت عن وجهٍ شديد القتامة لما وصلت إليه المنظومة الطبية، حيث فارقت الطفلة “صفية” الحياة ليس بفعل “الحمى” التي ألمّت بجسدها الهزيل، بل نتيجة سقوط أخلاقي ومهني مروع لإ...

ملخص مرصد
توفيت الطفلة صفية في مدينة تعز اليمنية بعد 6 ساعات من الاحتضار أمام مستشفى، بسبب رفض إدارة المستشفى تقديم العلاج بسبب عدم دفع 20 ألف ريال. ويكشف الحادث تحول المنظومة الطبية إلى تجارة استغلالية، حيث أصبحت الحياة الإنسانية سلعة تباع لمن يملك المال فقط.
  • رفض مستشفى في تعز تقديم علاج لطفلة بسبب عدم دفع 20 ألف ريال يمني
  • ماتت الطفلة صفية بعد 6 ساعات من الاحتضار أمام بوابة العناية المركزة
  • تحولت المستشفيات في تعز إلى مؤسسات تجارية تبيع النجاة لمن يملك المال
من: الطفلة صفية، إدارة مستشفى في تعز أين: مدينة تعز، اليمن

سجلت مدينة تعز فاجعة إنسانية مدوية كشفت عن وجهٍ شديد القتامة لما وصلت إليه المنظومة الطبية، حيث فارقت الطفلة “صفية” الحياة ليس بفعل “الحمى” التي ألمّت بجسدها الهزيل، بل نتيجة سقوط أخلاقي ومهني مروع لإدارة مستشفى تجردت من أدنى قيم الإنسانية.

ست ساعات من الاحتضار المرير قضتها الطفلة أمام بوابة العناية المركزة، لا لشيء إلا لأن موازين “الربح والخسارة” في المستشفى رجحت كفة المال على قدسية الروح، حيث أصرت الإدارة على احتجاز حقها في التنفس ريثما يتم استكمال “الفاتورة” وتأمين مبلغ زهيد لا يتجاوز 20 ألف ريال يمني، وهو مبلغ لا يتعدى كونه “ثمن وجبة غداء” في حسابات المترفين، لكنه كان في حسابات هذه المؤسسة التجارية ثمناً كافياً لترك طفلة تموت في حضن والدها المنكسر.

ويضع هذا الحادث الأليم محافظة تعز ومؤسساتها الصحية في مواجهة مباشرة مع “وصمة عار” تاريخية لن تمحى بسهولة، إذ تعكس الواقع المأساوي لمرافق طبية استبدلت رداء الرحمة بآلات حاسبة، وتحولت من دور للاستشفاء إلى “مقاصب” بشرية تتاجر بالأوجاع وتبيع النجاة لمن يملك المال فقط.

ولا يمثل رحيل صفية وهي ترمق عجز أبيها بنظرات الوداع الأخيرة أمام أبواب موصدة بالجشع، مجرد “إهمال طبي” عابر، بل هو جريمة مكتملة الأركان تبرهن على تحول الطب في المدينة إلى تجارة استثمارية بشعة تلفظ الفقراء وتُشرعن الموت لمن لا يملك “تذكرة العبور” المالية، ما يجعل صرخة صفية إنذاراً أخيراً لتطهير هذا القطاع من “سماسرة الأرواح” قبل أن تتحول تعز إلى مقبرة جماعية لضحايا الفواتير لا الأمراض.

Mass Image Compressor Compressed this image.

https: //sourceforge.

net/projects/icompress/ with Quality: 41.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك