قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إن ترفيع العلاقات بين مصر وفرنسا، له مردود مباشر على زيادة حجم التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى وجود أكثر من 904 شركة فرنسية تعمل داخل السوق المصرية في قطاعات متنوعة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية خلود زهران، ببرنامج «أحداث الساعة»، على قناة «إكسترا نيوز»، أن المناخ الاستثماري في مصر خلال السنوات الأخيرة أصبح أكثر جذبًا، خاصة في ظل الاستقرار السياسي والتطور الكبير في البنية التحتية، ما يفتح المجال أمام فرنسا لتعزيز استثماراتها في قطاعات متعددة.
قطاعات استراتيجية للاستثمار المشتركوأضاف أن مجالات التعاون تشمل الطاقة المتجددة، حيث أصبحت مصر لاعبًا إقليميًا بارزًا في هذا القطاع داخل أفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب توسع مشروعات البنية التحتية التي تمنح فرصًا أكبر للشركات الفرنسية للمشاركة في تنفيذها.
وأشار إلى وجود مجلس الأعمال المصري الفرنسي الذي ساهم في توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات، بما يدعم مسار التحول نحو علاقات استراتيجية أعمق بين الجانبين.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في صدارة التعاونوأوضح أن فرنسا تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل مصر، خاصة في ظل توجه الدولة لإنشاء مدن جديدة وتطوير الجامعات التكنولوجية وتدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
وأكد أن الخبرات المصرية في هذه المجالات تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، ما يجعلها بيئة جاذبة للتعاون مع الجانب الفرنسي في مجالات التدريب والابتكار.
دور سياسي واستراتيجي متكاملولفت إلى أن فرنسا تنظر إلى مصر كشريك سياسي واستراتيجي مهم في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها القضية الفلسطينية والملف اللبناني، بالإضافة إلى القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي في المنطقة.
كما أشار إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في قضايا الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، خاصة بعد مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، حيث برزت كصوت أفريقي داعم لتوسيع الاستثمارات في الطاقة النظيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك