العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

عجاج التكريتي أم الحجاج بن يوسف الثقفي؟!

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
1

يُعد عجاج أحمد حردان التكريتي أحد أبرز المتهمين في جرائم عمليات الأنفال، والجلاد سيئ السمعة في سجن نقرة سلمان. ارتكب المذكور جرائم قتل وتعذيب وحشية بحق المعتقلين، لا سيما من أبناء القومية الكردية، حيث...

ملخص مرصد
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي اعتقال عجاج أحمد حردان التكريتي، المتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق المدنيين الكرد خلال حملة الأنفال أواخر ثمانينيات القرن الماضي. يُزعم أنه كان مسؤولًا عن سجن نقرة سلمان، المعروف بممارسة التعذيب بحق المعتقلين، ولُقّب بـ"الحجاج" لشدة بطشه. يأتي الاعتقال بعد 22 عامًا من سقوط النظام السابق، وسط نفي عائلته صلته بتلك الجرائم.
  • اعتقال عجاج التكريتي في صلاح الدين بعد 37 عامًا على جرائم الأنفال
  • نفي عائلته صلته بجرائم الإبادة الجماعية والتعذيب (بحسب أقارب المعتقل)
  • سجن نقرة سلمان تحول لمقبرة مفتوحة للمعارضين خلال عهد البعث
من: عجاج أحمد حردان التكريتي أين: محافظة صلاح الدين (العراق)

يُعد عجاج أحمد حردان التكريتي أحد أبرز المتهمين في جرائم عمليات الأنفال، والجلاد سيئ السمعة في سجن نقرة سلمان.

ارتكب المذكور جرائم قتل وتعذيب وحشية بحق المعتقلين، لا سيما من أبناء القومية الكردية، حيث لم يرحم طفلًا ولا شيخًا ولا امرأة.

هؤلاء المدنيون الذين اعتُقلوا خلال عمليات الأنفال ونجوا من حملات القتل المباشر، وقعوا في قبضة عجاج؛ الرجل الذي تجرد من الإنسانية وحول حياتهم إلى جحيم مستمر.

وتعتبر قضايا الأنفال من أثقل الملفات أمام القضاء العراقي، نظرًا لما شهدته من انتهاكات واسعة وإبادة جماعية في حقبة النظام السابق.

وتشير سجلات" حملات الأنفال" إلى سلسلة عمليات عسكرية وأمنية نُفذت أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أسفرت عن مقتل وفقدان قرابة 200 ألف مدني، وتدمير 4500 قرية، فضلًا عن عمليات التهجير والدفن الجماعي للضحايا وهم أحياء.

عجاج التكريتي، المنتمي لعشيرة (ألبو ناصر)، فرَّ إلى سوريا بعد سقوط النظام عام 2003 واستقر في منطقة جرمانا قرب دمشق.

وللمتهم ثلاثة أبناء، قُتل اثنان منهم في مواجهات مسلحة بمنطقة الضلوعية جراء انتمائهما لتنظيم القاعدة.

وبعد مرور نحو 37 عامًا على جرائمه، وتحديدًا في 31 تموز (يوليو) 2025، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي عن اعتقاله في محافظة صلاح الدين بعملية استخباراتية دقيقة استمرت ستة أشهر، ليمثل أخيرًا أمام القضاء لينال جزاءه العادل.

سجن نقرة سلمان، الواقع في صحراء المثنى جنوب العراق، تحول في عهد البعث إلى مقبرة مفتوحة لكل من يُتهم بمعارضة النظام.

غير أن ما جعله أشد قسوة هو كونه منفىً للأكراد خلال حملة الأنفال عام 1988، التي شهدت تطهيرًا عرقيًا وثقته شهادات الناجين والمنظمات الدولية.

وكان الضابط المسؤول عن" الأمن" داخل ذلك المعتقل الرهيب هو عجاج التكريتي، الذي لقبه السجناء بـ" الحجاج" لشدة بطشه.

ظل عجاج متواريًا عن الأنظار لسنوات طويلة، وحاولت عائلته التمويه بادعاء وفاته منذ عقود، لكن هذا المتهم، الذي يواجه اتهامات ثقيلة تتعلق بالإبادة الجماعية والتعذيب والاغتصاب، وقع أخيرًا في يد العدالة بعد 22 عامًا من سقوط النظام.

وقد نفت شخصيات عشائرية من قبيلة العبيد في ناحية الضلوعية بمحافظة صلاح الدين سابقًا، أن يكون المعتقل عجاج أحمد حردان هو الضابط المعروف باسم الحجاج التكريتي، مؤكدين أن عملية اعتقاله جاءت نتيجة تشابه في الأسماء، وأنه لا يمتّ بأي صلة للضابط المطلوب.

وأوضح ذوو المعتقل، أن" عجاج كان ضابطًا برتبة ملازم خدم في محافظة السماوة، وتم استبعاده من الجيش عام 1990 بسبب تعاطفه مع معتقلين سياسيين، مؤكدين أنه لا تربطه أي علاقة بنظام البعث السابق، ولم تُسجل بحقه أي مخالفة أمنية أو جنائية".

إنَّ الجرائم التي ارتكبها عجاج تعيد إلى الأذهان سيرة الحجاج بن يوسف الثقفي، القائد الأموي الذي اشتهر بدمويته وتصفية خصومه، وقتله لآلاف الأبرياء، منهم الصحابي عبد الله بن الزبير، والتابعي سعيد بن جبير.

لقد كان عجاج أحد أعمدة الجهاز الأمني الذي مارس التنكيل بالمدنيين العزل.

ووفقًا للبيان الرسمي لجهاز الأمن الوطني، فقد ارتكب" سلسلة من الجرائم ضد الإنسانية".

لكن، وكما يُقال: " بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين"، فلا أحد يمكنه الهرب من العدالة، ولكل ظالم نهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك