القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

ذاكرة مثقلة وإصرار على الحياة.. شلالات حزيرين في اللاذقية تستعيد حضورها

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
2

بدأت شلالات حزيرين في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشرقي تستعيد شيئاً من حضورها القديم، بعد سنوات طويلة ظلت خلالها شاهدة على خسائر واسعة أبعدت الزوار، وأوقفت أحد المشاريع السياحية التي ارتبطت بالمكان وحكا...

ملخص مرصد
بدأت شلالات حزيرين في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشرقي تستعيد حضورها بعد سنوات من الخمول بسبب الحرب. عادت المياه إلى مجراها بفضل الأمطار الغزيرة، وبدأت ملامح الحياة تعود ببطء إلى المكان. تحاول عائلة جعفرو إحياء المشروع السياحي الذي كان يوماً وجهة معروفة، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة.
  • شلالات حزيرين في اللاذقية تستعيد حضورها بعد سنوات من الخمول بسبب الحرب
  • عائلة جعفرو تحاول إحياء المشروع السياحي الذي كان وجهة معروفة سابقاً
  • الأمطار الغزيرة ساعدت في عودة المياه إلى مجرى الشلالات وحياة المكان
من: عائلة جعفرو، ميساء جعفرو، ياسر جعفرو، سعيد جعفرو أين: بلدة سلمى بريف اللاذقية الشرقي، جبل الأكراد

بدأت شلالات حزيرين في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشرقي تستعيد شيئاً من حضورها القديم، بعد سنوات طويلة ظلت خلالها شاهدة على خسائر واسعة أبعدت الزوار، وأوقفت أحد المشاريع السياحية التي ارتبطت بالمكان وحكايته.

وعلى مقربة من مجرى المياه العذبة، تقف ميساء جعفرو اليوم بين بقايا حلم بدأ بسيطاً، ثم تحول مع مرور الوقت إلى وجهة سياحية معروفة تستقبل الزوار من داخل سوريا وخارجها، قبل أن تبدد الحرب التي شنها النظام المخلوع ملامحه، وتترك المكان أقرب إلى ذاكرة مفتوحة على الغياب منه إلى مقصد نابض بالحياة.

حلم بدأ بأربع كراس وطاولتينتستعيد السيدة السبعينية في حديثها لموقع" تلفزيون سوريا" بدايات المشروع بكثير من الحنين، حين لم يكن المكان يتجاوز أربع كراس من القش، وطاولتين، وبعض أكواب الشاي، وبركة صغيرة تحفظ المشروبات باردة، قبل أن يتحول تدريجياً إلى مساحة عامرة بالزوار، تعبق برائحة الشواء الذي كان يعده زوجها، فيما كانت تتولى تحضير الأطباق الريفية التقليدية التي أصبحت جزءاً من هوية المكان.

لم تكن العائلة تتوقع أن يتحول ذلك الركن الهادئ قرب الشلالات إلى مقصد معروف يضم لاحقاً 75 طاولة و110 كراس، وأن يصبح وجهة يقصدها الزوار للاستمتاع بالطبيعة والطعام الريفي وصوت المياه المتدفقة بين الصخور.

ارتبطت المنطقة في مراحل سابقة بتصوير أعمال درامية وحفلات فنية، مستفيدة من طبيعتها الخضراء وغناها المائي وموقعها بين بلدتي سلمى ودورين في منطقة جبل الأكراد، قبل أن تقلب الحرب المشهد بالكامل وتطفئ ملامح الحركة التي اعتادها المكان.

توقفت الحركة السياحية، واختفت الطاولات والكراس، وتلاشى صخب الزائرين، لتختصر أم سعيد حجم الخسارة بعبارة موجعة: " لم يبق شيء".

ورغم ذلك، لا تتعامل ميساء جعفرو مع المكان بوصفه نهاية لحكاية طويلة، بل كبداية قابلة للترميم، مؤكدة أن العائلة ستحاول إصلاح ما تهدم وإعادة الحياة إليه تدريجياً.

عودة الزوار وبداية ترميم الحلممن جانبه، يرى زوجها ياسر أن عودة بعض الزوار، وإن كانت محدودة، منحت المكان شيئاً من روحه القديمة، بينما يعمل نجلهما سعيد على مساعدة العائلة في إحياء المشروع بعد عودته من تركيا، حيث أمضى 14 عاماً خارج البلاد.

ويحاول سعيد الاستفادة من الخبرة التي اكتسبها هناك لتطوير التجربة السياحية، عبر الجمع بين المطبخ الريفي والمأكولات الغربية، بما يمنح الزوار تجربة مختلفة تجمع بين طبيعة المكان وذاكرته ونكهاته المحلية.

الأمطار تعيد للشلالات حضورها القديمبدا هذا العام أقل قسوة على شلالات حزيرين، بعدما ساعدت الأمطار الغزيرة في عودة المياه إلى مجراها، ومنحت الشلالات مظهراً قريباً من صورتها القديمة.

ولم يعد المكان صامتاً كما كان في السنوات السابقة، إذ بدأت ملامح الحياة تعود إليه ببطء، كأن المياه التي استعادت مجراها حملت معها وعداً بعودة الزوار والحركة إلى المنطقة.

" الطواحين".

ذاكرة طبيعية في جبل الأكرادتقع شلالات حزيرين، المعروفة محلياً باسم" الطواحين"، في وادي الكوم أو ما يعرف بوادي الكاشي، بين بلدتي سلمى ودورين في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية.

وطالما شكلت المنطقة واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في الساحل السوري، بفضل غناها المائي وطبيعتها الخضراء وموقعها الذي جعلها مقصداً للباحثين عن الهدوء والهواء النقي.

اليوم، لا تقف عائلة جعفرو قرب الشلالات شاهدة على خسارة فقط، بل صاحبة بداية جديدة أيضاً.

وبين ما كان يوماً وما يمكن أن يكون، يستمر صوت الماء في التدفق، كأنه يذكر بأن بعض الحكايات لا تنتهي مهما تعثرت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك