تواصل إيران إعداد ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، بينما تشكك طهران في جدية الولايات المتحدة في التوصل إلى تسوية دبلوماسية، في ظل وقف لإطلاق النار خرقه الطرفان مدى اليومين الماضيين في مضيق هرمز.
وفي لبنان وسعت إسرائيل رقعة استهدافاتها وشنت السبت غارات جنوب بيروت، خارج معاقل حزب الله.
وفي وقت سادت فيه حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز السبت، بعدما شهد اشتباكات متفرقة في الأيام الماضية، واصلت إسرائيل غاراتها في لبنان، ما أدى لمقتل ثمانية أشخاص على الأقل جنوب البلاد بينهم طفلة.
وشنت إسرائيل غارات جنوب بيروت، خارج معاقل حزب الله، واستهدفت سيارتين على طريق سريع يبعد نحو 20 كيلومترا من العاصمة بيروت ويربطها بجنوب البلاد.
فيما ترزح الهدنة الهشة بين إسرائيل وحزب الله تحت وطأة ضغوط كبرى مع تبادل يومي لإطلاق النار بين الطرفين.
وأعلن حزب الله السبت إطلاق" محلّقة انقضاضية" على تجمع لجنود في شمال إسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ردا على مواصلة الدولة العبرية ضرباتها في لبنان.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة جندي احتياط بجروح خطيرة، وإصابة ضابط احتياط وجندي احتياط آخر بجروح متوسطة، بهجوم بمسيّرات" مفخّخة" أطلقت باتّجاه إسرائيلوليل الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" من المفترض أن أتلقى رسالة (من إيران) الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور".
لكن لم يعلن عن أي رد من إيران على مقترح الولايات المتحدة.
بينما شكّك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، في جدية واشنطن في التوصل إلى تسوية.
ونقلت وكالة إيسنا للأنباء عن عراقجي قوله إن" التصعيد الأخير للتوترات من قبل القوات الأمريكية وانتهاكاتهم المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، تعزّز الشكوك بشأن اندفاع وجدية الطرف الأمريكي بشأن المسار الدبلوماسي".
الضغوط لإنهاء الصراع تتزايدومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لإنهاء الصراع الذي تسبب في اضطراب أسواق الطاقة وشكل تهديدا آخذا في الزيادة للاقتصاد العالمي.
وأعلنت المملكة المتحدة السبت أنها ستنشر في الشرق الأوسط المدمرة" إتش إم إس دراغون" الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، وذلك استعدادا لمهمة في مضيق هرمز" عندما تسمح الظروف".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع" هذا التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون هو جزء من تخطيط دقيق يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسية بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
في الأثناء، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية وجود بقعة نفطية قبالة سواحل جزيرة خرج الإيرانية، وهي محطة تصدير نفط رئيسية للجمهورية الإسلامية.
ولم يتضح على الفور سبب التسرب النفطي المحتمل قبالة الساحل الغربي للجزيرة، وبدا أنه يغطي مساحة تزيد على 52 كيلومترا مربعا، وفق هيئة رصد التسربات النفطية" أوربيتال إي أو إس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك