فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

برامج المسابقات الغنائية.. هل تسير نحو الوفاة أم لا تزال تنبض؟

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
3

على مدى أكثر من عقدين، شكّلت برامج المسابقات الغنائية واحدة من أبرز الظواهر التلفزيونية في العالم العربي، إذ تحولت إلى موعد جماهيري ثابت ينتظره المشاهدون بشغف، ونجحت في صناعة نجوم جدد وتغيير ملامح سوق...

ملخص مرصد
شهدت برامج المسابقات الغنائية في العالم العربي رواجاً كبيراً لأكثر من عقدين، حيث صنعت نجوماً جدداً وأصبحت حدثاً تلفزيونياً جماهيرياً. لكن اليوم، تراجعت جماهيريتها بسبب تغير سلوك المشاهدة وانتشار المنصات الرقمية، رغم احتفاظها بعناصر جذب مثل القصص الإنسانية والنجوم في لجان التحكيم.
  • برامج المسابقات الغنائية صنعت نجوماً جدداً وأصبحت حدثاً تلفزيونياً جماهيرياً لأكثر من عقدين
  • جماهيرية البرامج تراجعت بسبب تغير سلوك المشاهدة وانتشار المنصات الرقمية
  • البرامج تحتفظ بعناصر جذب مثل القصص الإنسانية والنجوم في لجان التحكيم
أين: العالم العربي

على مدى أكثر من عقدين، شكّلت برامج المسابقات الغنائية واحدة من أبرز الظواهر التلفزيونية في العالم العربي، إذ تحولت إلى موعد جماهيري ثابت ينتظره المشاهدون بشغف، ونجحت في صناعة نجوم جدد وتغيير ملامح سوق الغناء.

أسماء مثل «ذا فويس» و«أرب أيدل» و«ستار أكاديمي»، رسخت حضورها في ذاكرة الجمهور، لكن السؤال المطروح اليوم: هل ما زالت هذه البرامج تملك الجماهيرية نفسها؟في سنواتها الأولى، كانت هذه البرامج حدثاً استثنائياً بكل معنى الكلمة.

المشاهد كان ينتظر الحلقة الأسبوعية، ويتابع تصويت الجمهور، ويتفاعل مع لجان التحكيم، ويترقب إعلان النتائج.

كما ساهم غياب البدائل الرقمية آنذاك في رفع نسب المشاهدة، إذ كان التلفزيون المنصة الأولى للترفيه.

النجوم الذين خرجوا من تلك البرامج تحولوا لاحقاً إلى أسماء لامعة، ما عزز ثقة الجمهور بفكرة البرنامج نفسه، وجعل المتابع يشعر أنه يشارك في صناعة نجم جديد.

اليوم، يمكن القول، إن جماهيرية برامج المسابقات الغنائية لم تختفِ، لكنها لم تعد بالزخم ذاته.

ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، أهمها تغير سلوك المشاهدة، فالجمهور لم يعد مرتبطاً بموعد تلفزيوني محدد، بل أصبح يفضل المشاهدة عند الطلب عبر المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو القصيرة.

كما أن كثرة البدائل والمنصات الرقمية أتاحت لأي موهبة أن تصل للجمهور مباشرة، دون الحاجة للمرور عبر برنامج تلفزيوني.

ورغم التراجع النسبي، لا تزال هذه البرامج تملك عناصر جذب مهمة كالقصص الإنسانية للمشتركين وحضور النجوم في لجان التحكيم، والإنتاج الضخم والمسرح البصري.

برامج المسابقات الغنائية خرجت من مرحلة «الهيمنة الجماهيرية المطلقة» إلى مرحلة «المنافسة ضمن سوق مزدحمة».

ما زالت قادرة على النجاح، لكن بشرط أن تتجدد وتفهم الجيل الحالي، لأن المشاهد لم يعد كما كان، والإعلام نفسه تغيّر بالكامل من خلال تقنياته وأفكاره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك