روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

3.2 تريليون دولار على المحك.. الحرب تعيد تشكيل تدفقات رأس المال العالمية

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
3

فرضت الحرب الإيرانية حالة من الترقب في الأوساط المالية العالمية، بعد ما أثارت تساؤلات متزايدة حول مستقبل التدفقات الاستثمارية القادمة من صناديق الثروة السيادية الخليجية لشركات وول ستريت والأسواق الخاص...

ملخص مرصد
أثارت الحرب الإيرانية مخاوف بشأن تدفقات رؤوس الأموال الخليجية إلى الأسواق العالمية، لا سيما وول ستريت، مع تباطؤ بعض الالتزامات الاستثمارية. رغم تأكيد صناديق الثروة السيادية الخليجية، مثل مبادلة الإماراتية، على استراتيجياتها طويلة الأجل، إلا أن بعض المستثمرين الخليجيين أصبحوا أكثر حذرا في ضخ الأموال الجديدة. تواصل كبرى المؤسسات المالية الأمريكية تعزيز وجودها في الخليج، مستفيدة من العلاقات والثقة المتبادلة مع المنطقة.
  • حرب إيران تثير تساؤلات حول مستقبل استثمارات صناديق الثروة الخليجية في الأسواق العالمية
  • صناديق الخليج تبطئ بعض الالتزامات المالية وتعيد تقييم أولويات الاستثمار بحسب «فايننشال تايمز»
  • كبرى المؤسسات المالية الأمريكية تواصل تعزيز وجودها في الخليج رغم التوترات
من: صناديق الثروة السيادية الخليجية (مبادلة الإماراتية)، كبرى المؤسسات المالية الأمريكية أين: الشرق الأوسط (الإمارات، السعودية)، وول ستريت

فرضت الحرب الإيرانية حالة من الترقب في الأوساط المالية العالمية، بعد ما أثارت تساؤلات متزايدة حول مستقبل التدفقات الاستثمارية القادمة من صناديق الثروة السيادية الخليجية لشركات وول ستريت والأسواق الخاصة، خصوصا مع الاعتماد الكبير من مديري الأصول الأمريكيين على رؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط لتمويل صفقاتهم واستثماراتهم.

وفي مؤتمر «معهد ميلكن» العالمي، وهو أحد أكبر التجمعات المالية الدولية، حاول مسؤولون تنفيذيون طمأنة المستثمرين بشأن استمرار الشراكات مع الخليج، مع حديث متزايد عن تباطؤ بعض الالتزامات التمويلية وإعادة تقييم أولويات الاستثمار، بحسب «فايننشال تايمز».

صناديق الخليج تعيد ترتيب أولوياتهاورغم تأكيد مسؤولي صناديق الثروة السيادية، وعلى رأسها مبادلة الإماراتية، أن استراتيجياتها الاستثمارية طويلة الأجل لم تتغير بفعل الحرب، فإن عدد من مديري الصناديق الاستثمارية تحدثوا حول تأجيل صفقات أو تقليص التزامات مالية كانت قيد التنفيذ.

وأشار مسؤولون في قطاع الأسواق الخاصة إلى أن بعض المستثمرين الخليجيين أصبحوا أكثر حذرا في ضخ الأموال الجديدة، بينما طلبت صناديق سيادية وقتا أطول لدراسة الفرص الاستثمارية في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية، فيما أدى تعرض الإمارات لهجمات إيرانية لانتقال بعض المديرين التنفيذيين مؤقتا خارج المنطقة وتأخير اتخاذ قرارات استثمارية، بالرغم من استمرار غالبية الصفقات الكبرى بوتيرة مستقرة نسبيا.

وول ستريت تتمسك بالخليج رغم التوتراتورغم المخاوف المرتبطة بالحرب، واصلت كبرى المؤسسات المالية الأمريكية تعزيز وجودها في منطقة الخليج، باعتبارها واحدة من أهم مصادر السيولة والاستثمارات عالميا، في وقت تتسابق فيه شركات إدارة الأصول والبنوك العالمية الزمن لافتتاح مكاتب جديدة في الإمارات والسعودية، حيث أعلنت شركات مثل «بارتنرز كابيتال - باين كابيتال - كابيتال جروب»، توسيع عملياتها داخل المنطقة، سعيا للاستفادة من الفرص الاستثمارية طويلة المدى.

وواصلت شركات كبرى مثل «بلاكستون - بروكفيلد» تنفيذ صفقات جديدة في المنطقة رغم استمرار التوترات، في إشارة إلى تمسك المؤسسات العالمية بالأسواق الخليجية، في وقت يرى فيه خبراء أن طبيعة الاستثمار في الشرق الأوسط تعتمد بدرجة كبيرة على العلاقات الممتدة والثقة المتبادلة، ما يمنح الشركات الكبرى والأكثر حضورا أفضلية واضحة في الحصول على التمويل خلال الأزمات.

وفي المقابل، تواجه المؤسسات الأصغر وصناديق الاستثمار الجديدة ضغوطا أكبر، مع اتجاه صناديق الثروة الخليجية للتركيز على الشركاء التقليديين وتقليص المخاطر المرتبطة بالاستثمارات الجديدة.

إعادة تشكيل تدفقات رأس المال عالمياويتوقع مسؤولون تنفيذيون أن تؤدي الحرب لإعادة تنظيم واسعة لتدفقات رأس المال العالمية، خاصة مع امتلاك صناديق الثروة السيادية الخليجية أصولا واستثمارات تتجاوز 3.

2 تريليون دولار، في وقت يرى فيه المحللين أن دول الخليج قد تتجه خلال المرحلة المقبلة لزيادة الإنفاق على البنية التحتية والقطاعات الدفاعية والأمنية، ما سيغير خريطة الاستثمارات الخارجية ويؤثر على حركة رؤوس الأموال العالمية وتكلفة التمويل في الأسواق الدولية لسنوات مقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك