فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

أكتب للوطن الذي يُصنّع مستقبله

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

في «عكاظ»، أبدأ الكتابة لا بوصفها حضوراً صحافياً عابراً، بل بوصفها موقفاً ومسؤولية. بتمكين من الجميل الأستاذ جميل الذيابي، وفريق «عكاظ»، حاملاً قناعة راسخة بأن الكلمة الاقتصادية لم تعد ترفاً، بل ضرورة...

ملخص مرصد
أعلن كاتب في صحيفة «عكاظ» عن بدء كتابة مقالات اقتصادية بتركيز على الصناعة، معتبراً إياها ركيزة أساسية للسيادة الوطنية. شدد على ضرورة فهم التحولات الاقتصادية بوعي، وربطها بحياة المجتمع، مؤكداً أن الكتابة مسؤولية وطنية وليست مجرد حضور إعلامي. كتب من منطلق الإيمان بأن الاقتصاد لا يُدار بالأرقام فحسب، بل بفهم عميق ودور فعال في بناء المستقبل.
  • الكتابة الاقتصادية مسؤولية وطنية وليست مجرد حضور إعلامي عابر.
  • الصناعة السعودية مشروع وطني يهدف إلى تعزيز السيادة والاستقلال الاقتصادي.
  • الاقتصاد يجب أن يُفهم ويُشرح للناس بلغة واضحة تربطه بحياة المجتمع.
من: كاتب غير محدد (في صحيفة «عكاظ») أين: السعودية

في «عكاظ»، أبدأ الكتابة لا بوصفها حضوراً صحافياً عابراً، بل بوصفها موقفاً ومسؤولية.

بتمكين من الجميل الأستاذ جميل الذيابي، وفريق «عكاظ»، حاملاً قناعة راسخة بأن الكلمة الاقتصادية لم تعد ترفاً، بل ضرورة في زمنٍ تتسارع فيه التحولات، وتتغير فيه موازين القوة، وتُعاد فيه صياغة مستقبل الأمم بقدر ما تملك من معرفة وإنتاج وقدرة على المنافسة.

سأكتب عن الاقتصاد، وسأمنح الصناعة خصوصيةً في القراءة والتحليل، لأنها لم تعد قطاعاً بين قطاعات، بل عنوان للسيادة، ومصدر للقيمة، ورافعة للاستقلال الاقتصادي.

فالأمم لا تُقاس اليوم بما تملك من موارد فقط، بل بما تستطيع أن تصنعه، وتطوره، وتصدره، وتضيفه إلى العالم.

ومن هنا، فإن الصناعة السعودية ليست ملفاً اقتصادياً فحسب، بل مشروع وطني يتصل بالمستقبل، وبموقع المملكة في خريطة الاقتصاد العالمي.

أكتب لأنني أؤمن أن الخوف والتردد والتسويف لا مكان لها في قاموس من يريد أن يؤدي واجبه.

والكتابة، كما أفهمها، ليست زخرفة لغوية، ولا استعراضاً معرفياً، بل التزام بالحقيقة، وانحياز للعقل، ومشاركة في بناء الوعي العام.

فالاقتصاد لا يكفي أن يُدار بالأرقام، بل يجب أن يُفهم، وأن تُشرح تحولاته للناس بلغة واضحة، تربط المؤشرات بحياة المجتمع، والقرارات بمآلاتها، والفرص بمسؤولية اقتناصها.

إن وطننا يعيش لحظة تاريخية كبرى، لا تليق بها قراءة سطحية ولا خطاب متردد.

ما يجري اليوم هو انتقال واسع من اقتصاد يعتمد على المورد إلى اقتصاد يصنع القيمة، ويبني الإنسان، ويستثمر في التقنية، ويعزز سلاسل الإمداد، ويفتح أبواباً جديدة للتنافسية.

وهذه اللحظة تحتاج إلى كتابة واعية، لا تكتفي بالاحتفاء، ولا تستسلم للنقد الكسول، بل تسعى إلى الفهم، والتحليل، والإضافة.

أكتب حباً للوطن، وأملاً بأن أكون جزءاً صغيراً من حوارٍ كبير يليق بطموحه.

أكتب لأنني أريد للفكرة أن تصل، وللمعنى أن يتضح، وللقارئ أن يجد في المقال الاقتصادي ما يحفّزه على التفكير لا ما يثقله بالمصطلحات.

ومن «عكاظ» أبدأ، مؤمناً بأن الكلمة الصادقة قد تكون مصنعاً آخر للوعي، وأن الوطن الذي يحلم بالمراكز الأولى يحتاج إلى اقتصاد قوي، وصناعة راسخة، وقلم محب وعاشق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك