العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

رواية " علهامش" للكاتب يوسف غيشان ٠٠٠ ( السخرية في زوايا مظلمة في ذات الإنسان)٠

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أسابيع
2

رواية" علهامش" للكاتب يوسف غيشان ٠٠٠( السخرية في زوايا مظلمة في ذات الإنسان)٠غالبًا ما يُستعمل لفظ السخرية بوصفها نقيضًا للصدق أو الصفاء، أما السخرية فهي لا تبلغ نهاية الكلام في السخرية، في هذا ال...

ملخص مرصد
تصدر رواية "علهامش" للكاتب يوسف غيشان، حيث يستعرض السخرية بوصفها أداة نقدية عميقة تتجاوز الظاهر إلى زوايا مظلمة في الذات الإنسانية. يتناول غيشان السخرية من منظور فلسفي، مستخدماً تقنيات سردية متنوعة مثل الرمزية السينمائية، ليرسم صورة درامية تعكس الفجيعة والمفارقات الاجتماعية. الرواية، التي تُختتم بحوار داخلي، تترك للقارئ حرية interpretation في ترجمة دلالاتها.
  • رواية "علهامش" للكاتب يوسف غيشان تدمج السخرية بالفلسفة والرمزية السينمائية
  • السخرية في الرواية تتجاوز الظاهر لتعكس الفجيعة والمفارقات الاجتماعية
  • الرواية تنتهي بحوار داخلي، تاركة للقارئ حرية تفسير دلالاتها
من: يوسف غيشان

رواية" علهامش" للكاتب يوسف غيشان ٠٠٠( السخرية في زوايا مظلمة في ذات الإنسان)٠غالبًا ما يُستعمل لفظ السخرية بوصفها نقيضًا للصدق أو الصفاء، أما السخرية فهي لا تبلغ نهاية الكلام في السخرية، في هذا السياق يكتب الكاتب والصحفي والساخر يوسف غيشان روايته" ملحمة علهامش" ٠كتب في هذه الملحمة سخرية لاذعة، تشي بالإخبار عن الشيء على خلاف الواقع، سواء بالقول، أو الأشارة، أو السكوت، غيشان يبحث عن السخرية والمغالطات من زاوية نظر المنطق غير الصُّوري، محاولاً التأمل صلة بين الممكن وغير الممكن، وبين المغالطات ومشاغبتها الصورية بوصفها تطويرًا للحدث الدرامي داخل السرد الروائي، وتظهر الشخصية الروائية في فهم الخطابات في الحياة اليومية، ونقرأ هذا المقطع السردي( هجرني الشعر، على عادته مع انصاف الموهبين ص٥)٠ويوظف غيشان الفلسفة كأدة لتصوير شخصية الأستاذ في الناريخ، وسخر بطريقته على هذا التاريخ، ومن المعقول أن التفكير الفلسفي في أصله اليوناني كان يهاجم ذلك النوع من البلاغة السفسطة، ويوسف قال ذلك على الشكل الإتي: ( استاذ التاريخ أشار لطلاب المدرسة وللناس معًا أن ينشدوا احتفاءً بالمناسبة، دون أن يحدد النشيد ص٣٤)٠وكثيرا ما تغيب الطبيعة الجدلية للعلاقة بين السخرية والمدينة لبداهتها، فتُعدّ المدينة انعكاسا للبشر، ومنتوجا ماديَّا لها، ووعاء تفاعلات اجتماعية كثيفة كما رواها الكاتب في مشهد درامي يحمل في طياته الشيء الكثير( ارتفع الأنين وصار شوال القمح يتحرك ص٤٧)٠تمارس السخرية سلطة على المجتمع لكونها حاضنة الواقع الإجتماعي الذي تصنع قواه الفاعلة، برؤيتها الفردية والجماعية، وممارستها الإجتماعية٠ والسخرية ليست فقط حاضنة، فهي تشكل أنماط العيش والسلوكيات، واستعمالات الفضاءات، كما يصور الروائي في السرد التالي( عادت الأرصفة إلى الشوارع ص٤٧)٠رافق التحول في رواية" علهامش" من نموذج شخصية تقليدية اجتماعية، إلى شخصية ساخرة بإمتياز، فالسخرية بهذا المعنى تتجسد فيه سلطة الفن الروائي الذي ارتبط بمهارات الكاتب، الذي رسم صورة درامية ثُيثر الفجيعة أكثر من السخرية، فكانت السخرية الفجيعة تنطق( ولدت وفي فمي صرماية ص١٠٢)٠وظف غيشان السخرية على تقنية سينمائية وهي الرمز السينمائي الإشاري الذي ارتكز على مفردة واحدة" النوم" لأن النوم رمز الحياة الخالدة ذات ذكرى اليوم النالي ذات الذكرى الساخرة نفسها، كما أن المشهد الدرامي الروائي نفسه يتماثل مماثلة رائعة للمشهد السينمائي الذي يعتمد على السخرية، لنتخيل هذا المشهد الروائي الذي كتبه الروائي( قلّد نومة العجوز٠ فيلقدها القرد٠ نومة العزّاب ص١٦٩)٠تتوالى حركة السرد تباعًا داخل المشهد الروائي من خلال تركيز الكاميرا على شخصية الأستاذ، ومن ثم يتكون في وعينا ذلك التداخل النصي بين شخصية الأستاذ والمعرفة، والمروي عنهم طلاب فقراء وبين حديث ذات الاستاذ، إنها السخرية المريرة، فكان القائل غيشان على لسان استاذه( شو السؤال؟ استاذ استاذ ٠٠٠ شو هيّه البرتقالة؟ اتخيل يا رجل طلعوا مش عارفين شو هوه البرتقال ٠٠ مساكين ص١٨٢)٠الحياة العادية في الرواية تقودنا لقراءة لافتة، مليئة بالتفاصيل ليست عادية، بل هي عالم خاص او كما يقول مذهب بيركلي في سياق مقولته الشهيرة" وجود الشيء كونه مدركًا"، نستطيع معرفة الطرح الدلالي لأنا الكاذبة لشخصية الآم التي تكذب أمام أبنائها، تنتصر لقضية تعتقد إنها على حق الا وهي قضية الأنسان، على قضية الحقيقة، وهي قضية أزلية منذ الخليقة، غيشان يُبرمجها على الشكل الآتي؛ ( أني تكذب٠٠ نعم تكذب أمامي وأمام إخوتي٠ امام الجميع ٠٠ يا للهول! ص٢٢٤)٠في مشهد سينمائي ساخر يختم يوسف غيشان روايته بصورة استخدم الرمزية وانتقل من الخيال والواقع بتوظيف البوح الداخلي يتناسب مع شخصية الروائي تجعله عالقا فيالذاكرة( انا ثرثار، اعرف ذلك سأكتب عن الكلام المباح دون انتظار الصباح ص ٢٤٣)٠وفي كل مرة كان القارئ هو البطل الذي يستطيع أن يترجم حكاية على" علهامش" بطريقته٠.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك