قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر اليوم الأحد، إن العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وإن أسواق الطاقة ستستغرق وقتا للاستقرار حتى لو استؤنفت التدفقات، وذلك بسبب اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز.
وصرح الناصر لوكالة رويترز في بيان، إن" هدفنا بسيط، وهو ضمان استمرار تدفق الطاقة حتى في ظل الضغط الذي يتعرض له النظام".
وأعلنت الشركة اليوم الأحد تسجيل قفزة بنسبة 25% في الأرباح الصافية في الربع الأول.
وتقلصت إمدادات الطاقة للأسواق العالمية بشكل كبير بسبب إغلاق مضيق هرمز مما حد من عمليات الشحن ودفع الأسعار لتسجل زيادة حادة منذ بدء الحرب.
وقال الناصر إن" إعادة فتح المسارات ليس مثل عودة الأمور في السوق لطبيعتها بعد أن حرمت من نحو مليار برميل من النفط"، مشيرا إلى أن قلة الاستثمارات في القطاع على مدى سنوات تسببت في تفاقم الضغوط على احتياطيات ومخزونات النفط العالمية المنخفضة بالفعل.
ولجأت أرامكو لضخ الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب لتخطي مضيق هرمز ونقل النفط لميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو خط أنابيب وصفه الناصر بأنه شريان حيوي ساهم في التخفيف من وطأة الأزمة.
ورغم التحول في مسارات الشحن، أعاد الناصر التأكيد على أن آسيا تظل أولوية أساسية للشركة ومحورية للطلب العالمي على الخام.
أرباح أرامكو ترتفع إلى 32.
5 مليار دولار في الربع الأولوفي وقت سابق من صباح اليوم، ذكرت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط اليوم الأحد، أنها سجلت ارتفاعاً في صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 25%، ويرجع ذلك في الأساس إلى ارتفاع المبيعات، فيما وصل خط أنابيب شرق-غرب النفطي، الذي يتجنب مضيق هرمز، إلى طاقته القصوى.
وأعلنت أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، تحقيق أرباح صافية بلغت 32.
5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار، متجاوزة تقديرات مجموعة بورصات لندن عند 30.
95 مليار دولار.
وقالت أرامكو في بيان نشر على موقع البورصة السعودية (تداول)، إن" إجمالي الإيرادات بلغ 433.
10 مليار ريال (115.
49 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ405.
65 مليارات ريال (108.
17 مليارات دولار) للربع ذاته من عام 2025".
وأوضحت أن" الارتفاع في الإيرادات يعود أساساً إلى ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والكميات المبيعة منها، بالإضافة إلى ارتفاع كميات النفط الخام المبيعة وأسعار النفط الخام والكيميائية".
ووفقاً لتقرير سابق لبنك غولدمان ساكس، فإن ارتفاع الأسعار عوّض بأكثر من الكفاية خسائر الشحن عبر المضيق، مشيراً إلى أن الإيرادات النفطية الأسبوعية للسعودية ارتفعت بنحو 10% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط الماضي، أعادت الرياض توجيه صادرات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط الحقول بميناء ينبع.
وتبلغ الطاقة التصديرية للميناء حوالى 5 ملايين برميل يومياً من النفط السعودي أي أقل من 7.
2 ملايين برميل يومياً التي كانت السعودية تصدرها قبل الحرب، والتي كانت تستخرجها بشكل رئيسي من داخل الخليج العربي أو من قربه.
وارتفعت أسعار النفط الخام منذ بداية الحرب في إيران، التي أدت إلى شبه إغلاق كامل للممر الذي كان يمر عبره خُمس صادرات النفط العالمية.
وجرى تداول خام" برنت" فوق 126 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك